المعتقلون الإسلاميون بسجن بسجن تولال 2 بمكناس يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام بتاريخ 25 نونبر 2013 احتجاجا على الظلم الذي يتعرضون له داخل السجن
رام الله - دنيا الوطن
نحن معتقلي ما يعرف بالسلفية الجهادية في سجن تولال 2 بمكناس نعلن عن خوضنا لإضراب مفتوح عن الطعام ابتداءا من يوم الإثنين 25 نونبر 2013 بسبب الحيف و الظلم المسلط علينا من طرف إدارة السجن و التي ما فتئت تمارس علينا أشكال متنوعة من الظلم و القهر و الحرمان و الذي كان سببا رئيسيا في وفاة الأخ محمد بن الجيلالي و ذلك بعد خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام فقد على إثره حياته بغية رفع ذلك الظلم و العيش بكرامة بعدما سلبت منه كل الحقوق و انتهكت كرامته فقدره رحمه الله أن يموت في هذا السجن الرهيب و الذي كان مسرحا لممارسات و تجاوزات لا أخلاقية و لا إنسانية ليعري عن الوجه القبيح لهذا السجن و يكشف حقيقة من يديرونه و يسهرون على تسييره.
فالمتتبع لمسار الأحداث داخل هذا السجن يعرف مدى خطورة الوضع و مدى استهتار إدارته بأرواح المعتقلين مستعملة شتى الوسائل و منها الاهمال الطبي الذي يسبب للعديد من النزلاء آلاما خطيرة مثل الأخ محسن بوعرفة الذي يعاني من وجود رصاصة في جسده و الأخ عبد الوهاب ربيع و الذي يسبب له التماطل في إزالة صفائح حديدية من رجله بمضاعفات جسدية و نفسية خطيرة و إنه لمن المثير اليوم للتساؤول عن كيفية استمرار هذه الإدارة في التسيير و تحمل المسؤولية في وسط كل هذه الأحداث و التي تشهدها المؤسسة السجنية . وإننا نحملها مسؤولية كل ما وقع كما نحملها مسؤولية أرواحنا و نطالب و نناشد المسؤولين و المنظمات الحقوقية و الغيورين من أبناء هذا البلد الحبيب التدخل لوضح حد لمعاناتنا و محاسبة المسؤولين عن كل التجاوزات و الخروقات التي تعرفها المؤسسة السجنية .
نحن معتقلي ما يعرف بالسلفية الجهادية في سجن تولال 2 بمكناس نعلن عن خوضنا لإضراب مفتوح عن الطعام ابتداءا من يوم الإثنين 25 نونبر 2013 بسبب الحيف و الظلم المسلط علينا من طرف إدارة السجن و التي ما فتئت تمارس علينا أشكال متنوعة من الظلم و القهر و الحرمان و الذي كان سببا رئيسيا في وفاة الأخ محمد بن الجيلالي و ذلك بعد خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام فقد على إثره حياته بغية رفع ذلك الظلم و العيش بكرامة بعدما سلبت منه كل الحقوق و انتهكت كرامته فقدره رحمه الله أن يموت في هذا السجن الرهيب و الذي كان مسرحا لممارسات و تجاوزات لا أخلاقية و لا إنسانية ليعري عن الوجه القبيح لهذا السجن و يكشف حقيقة من يديرونه و يسهرون على تسييره.
فالمتتبع لمسار الأحداث داخل هذا السجن يعرف مدى خطورة الوضع و مدى استهتار إدارته بأرواح المعتقلين مستعملة شتى الوسائل و منها الاهمال الطبي الذي يسبب للعديد من النزلاء آلاما خطيرة مثل الأخ محسن بوعرفة الذي يعاني من وجود رصاصة في جسده و الأخ عبد الوهاب ربيع و الذي يسبب له التماطل في إزالة صفائح حديدية من رجله بمضاعفات جسدية و نفسية خطيرة و إنه لمن المثير اليوم للتساؤول عن كيفية استمرار هذه الإدارة في التسيير و تحمل المسؤولية في وسط كل هذه الأحداث و التي تشهدها المؤسسة السجنية . وإننا نحملها مسؤولية كل ما وقع كما نحملها مسؤولية أرواحنا و نطالب و نناشد المسؤولين و المنظمات الحقوقية و الغيورين من أبناء هذا البلد الحبيب التدخل لوضح حد لمعاناتنا و محاسبة المسؤولين عن كل التجاوزات و الخروقات التي تعرفها المؤسسة السجنية .

التعليقات