الحملة الدولية لاطلاق سراح جورج عبدالله : مروان شربل شريك مانويل فالس في استمرار اعتقال جورج عبد الله

رام الله - دنيا الوطن
أكدت الحملة الدولية لاطلاق سراح الاسير جورج عبدالله، أن اغفال قضية هذا المواطن اللبناني المعتقل تعسفاً في السجون الفرنسية عن جدول اعمال وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال العميد مروان شربل خلال زيارته الرسمية الى فرنسا تلبية لدعوة نظيره مانويل فالس، يشكل اهانة وطنية، وعقدة نقص ودونية متأصلة في غالبية المسؤولين اللبنانيين تجاه الرجل الابيض بشكل عام والفرنسي بشكل خاص.

وأكدت الحملة في بيان انها تمهلت في اصدار موقف الى حين عودة شربل الى لبنان، علها تسمع منه كلمة واحدة عن الظلم  اللاحق بالاسير عبدالله، وهو الذي كلف من قبل مجلس الوزراء بمتابعة هذه القضية من خلال لجنة وزارية، وذلك اثر عرقله وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس ترحيل جورج الى لبنان ورفضه تطبيق القرار الصادر عن محكمة الاستئناف الفرنسية بالافراج المشروط عن عبد الله شرط ترحيله الى لبنان.

واعلنت الحملة انها وصلت الى استنتاج مفاده ان الوزير شربل لم يكن معنياً بملف جورج عبد الله إلا من باب حماية السفارة الفرنسية في بيروت، وهو الذي دأب على التواصل بشكل يومي مع المسؤولين في الحملة بهذا الخصوص، عارضاً ان يلتقي وفد من الحملة مع السفير الفرنسي في بيروت باتريس باولي بشكل سري في مكتبه، أثناء الاعتصام المفتوح الذي اقيم امام السفارة الفرنسية في كانون الثاني الماضي.

واضاف بيان الحملة " تصرفت الحكومات اللبنانية المتعاقبة في قضية جورج عبد الله بطريقة مخجلة وحافظت على خطاب الود والتزلف والتبعية للسلطات الفرنسية، متناسية ان الاستعمار الفرنسي قد زال عن لبنان في العام 1943 وان حرية واستقلال وسيادة لبنان هي من حرية وكرامة وعزه مواطنيه. كما ان اللجنة الوزراية التي كلفها مجلس الوزراء متابعة قضية جورج عبد الله لم تقم بواجباتها لا بل انها ساهمت في تضليل الرأي العام من خلال الايحاء اكثر من مرة ان قضية جورج  في طريقها الى الحل، في حين ان ما حصل هو العكس تماماً. وأكدت الحملة انها بصدد استكمال انشطتها التي ستركز في المرحلة المقبلة على فضح تقاعس رؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب في هذه القضية.

التعليقات