منظمة المرأة والمستقبل العراقية تلقى كلمة بمناسبة اليوم العالمي للطفل
بغداد - دنيا الوطن
في 20 تشرين الثاني 1989 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل الدولي. وعلى الرغم من مضي أربعة وعشرين عاماً على اعتماد هذه الاتفاقية وتصديقها ودخولها حيز النفاذ، إلا أن أوضاع الأطفال في مختلف أرجاء العالم وانتهاك حقوقهم في تزايد مستمر بقدر تزايد الحروب والصراعات وانتشار الفقر والجهل والمرض، وإنه لمن المؤسف حقا أن يعود هذا اليوم ونحن نستمع لأخبار يندى لها الجبين عن فظائع يعانيها الأطفال في كافة بقاع الأرض. إن جبهة الطفولة هي أهم الجبهات على الإطلاق فالأطفال هم مستقبل البشرية وامتدادها وتحصينهم وحمايتهم هو تحصين للإنسانية جمعاء.
وغني عن القول أن أولويات وقضايا الطفولة تختلف من بلد لآخر فهي قد تكون الحروب وويلاتها، وقد تكون الأوبئة، وقد تكون العنف المنزلي والمدرسي وغيره، وقد تكون التشريعات القاصرة، وقد تكون الاستغلال والبيع والاختطاف وغيرها، وبذات القدر قد تكون الانتهاكات لحقوق الأطفال صادرة من الدولة وقد تكون من الأسرة أو المجتمع ترفدها الثقافات المحلية والعادات والتقاليد وهكذا، وهنا يأتي دور المجتمع المدني المحلي فهو المنوط به تحديد أولويات العمل ولفت الانتباه إلى قضايا الطفولة في كل مجتمع فالأطفال واتخاذ الاستراتيجيات الناجعة في معالجتها.
وفي هذا اليوم يكمن الضمان الأساسي لصون حقوق الأطفال وحمايتهم من كل أنواع المعاملة السيئة والعنف والاستغلال في تصديق كافة دول العالم على اتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولات الاختيارية الثلاثة الملحقة بها مع الوفاء بالالتزامات التي تفرضها هذه المواثيق.
وكمنظمة مجتمع مدني ندعو لتوحيد الجهود في هذه اليوم لإبراز قضايا الطفولة في كل مكان من هذا العالم والفرصة أمام الجميع بلا استثناء للعمل من أجل الطفولة
ألقت منظمة المرأة والمستقبل العراقية كلمة بمناسبة اليوم العالمي للطفل
اليكم نص الكلمة :
في 20 تشرين الثاني 1989 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل الدولي. وعلى الرغم من مضي أربعة وعشرين عاماً على اعتماد هذه الاتفاقية وتصديقها ودخولها حيز النفاذ، إلا أن أوضاع الأطفال في مختلف أرجاء العالم وانتهاك حقوقهم في تزايد مستمر بقدر تزايد الحروب والصراعات وانتشار الفقر والجهل والمرض، وإنه لمن المؤسف حقا أن يعود هذا اليوم ونحن نستمع لأخبار يندى لها الجبين عن فظائع يعانيها الأطفال في كافة بقاع الأرض. إن جبهة الطفولة هي أهم الجبهات على الإطلاق فالأطفال هم مستقبل البشرية وامتدادها وتحصينهم وحمايتهم هو تحصين للإنسانية جمعاء.
وغني عن القول أن أولويات وقضايا الطفولة تختلف من بلد لآخر فهي قد تكون الحروب وويلاتها، وقد تكون الأوبئة، وقد تكون العنف المنزلي والمدرسي وغيره، وقد تكون التشريعات القاصرة، وقد تكون الاستغلال والبيع والاختطاف وغيرها، وبذات القدر قد تكون الانتهاكات لحقوق الأطفال صادرة من الدولة وقد تكون من الأسرة أو المجتمع ترفدها الثقافات المحلية والعادات والتقاليد وهكذا، وهنا يأتي دور المجتمع المدني المحلي فهو المنوط به تحديد أولويات العمل ولفت الانتباه إلى قضايا الطفولة في كل مجتمع فالأطفال واتخاذ الاستراتيجيات الناجعة في معالجتها.
وفي هذا اليوم يكمن الضمان الأساسي لصون حقوق الأطفال وحمايتهم من كل أنواع المعاملة السيئة والعنف والاستغلال في تصديق كافة دول العالم على اتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولات الاختيارية الثلاثة الملحقة بها مع الوفاء بالالتزامات التي تفرضها هذه المواثيق.
وكمنظمة مجتمع مدني ندعو لتوحيد الجهود في هذه اليوم لإبراز قضايا الطفولة في كل مكان من هذا العالم والفرصة أمام الجميع بلا استثناء للعمل من أجل الطفولة

التعليقات