"الجبهة الحرة" تستقبل قرار الحكومة المصرية بطرد السفير التركى بارتياح

رام الله - دنيا الوطن
استقبلت "الجبهة الحرة" قرار الحكومة المصرية بطرد السفير التركى وتعتبرها خطوة متاخرة جدا وذلك بعد العداء الواضح من قبل الحكومة التركية ومحاولاتها الدائمة لتشويه مصر داخليا وخارجيا وتصوير للعالم ان" 30 يونيو" هو انقلاب وتجاهلت الملايين الذين خرجوا لاسقاط المعزول "مرسى" .
كما تؤكد "الجبهة الحرة" ان سياسة الحكومة التركية منذ "3 يوليو" معادية تماما وبصورة معلنة للارادة الشعبية المصرية وتدخلها فى الشأن الداخلى المصرى واستضافتها الدائمة للتنظيم الدولى للجماعة المحظورة بل وصل الامر الى تحد صارخ من رئيس الوزراء التركى الذى اصبح هو قائد الارهاب فى مصر بعد رفعة لعلامة رابعة التى اتخذها تنظيم الاخوان رسالة للتخريب وبداية لسلسلة الارهاب واستهداف المصريين شعبا وجيشا .
واكد "رامز المصرى" القائم باعمال المتحدث الاعلامى للجبهة الحرة للتغيير السلمى ان قرار الحكومة المصرية صائب ولكنة تاخر كثيرا فقد طالبت "الجبهة" بطرد السفير التركى منذ فترة وانها تعد رسالة للحكومة التركية وللعالم اجمع ,وان مصر لن تسمح لاحد التدخل فى الشأن الداخلى لها , وان استغناء مصر عن القناة الرسمية التركية التى اصبحت عدو للشعب المصرى هو اقل رد على من يتخيل انة يستطيع معاداة الشعب المصرى .
واكد رامز المصرى ان استمرار الحلف التركى القطرى بقيادته الامريكيه للهيمنة على دول الربيع العربى واخضاعها للتبعية الامريكية بتدخلهم فى الشأن المصرى والشأن السورى قد اسقطة الشعب المصرى فى" 30 يونيو "واعطى العالم اجمع درسا تاريخيا ان المصريين على وعى تام بالمخططات الهدامة التى تقودها تركيا وقطر برعاية الشيطان الاعظم وهو الادارة الامريكية بقيادة اوباما ,ورسالة واضحة من المصريين برفضهم لمخطط الشرق الاوسط الجديد التى تسعى اليه الادارة الامريكية .

التعليقات