جماعة علماء العراق تدعو لإحترام خصوصية الوقف السني وتحث السنة على توحيد صفوفهم
رام الله - دنيا الوطن
في الوقت الذي تتواصل فيه الحرب التي تخوضها العصابات الارهابية المجرمة ضد العراق وأبناء شعبه بمختلف مذاهبهم وأطيافهم فإن تحقيق الانتصار الناجز في تلك الحرب الضروس لا يتأتى إلا عبر بوابة تحسين العلاقات مع دول الجوار وتوفير الحد الأدنى من الثقة بينها وبين العراق ..
إن التحركات المسلحة والاعتداءات التي نفذتها الميليشيات المسلحة ( إن صح ادعائها) ضد دول الجوار العراقي مرفوضة بشكل تام لأنها لا تختلف عن تلك الانشطة المشبوهة التي تقوم بها المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون والتي نرفضها جملة وتفصيلا أيضا .
ان تهديد امن دول الجوار وبالأخص منها دول الخليج لا يمكن أن يقود الى الانتصار في الحرب ضد الارهاب بل سيضر بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تربطنا بالأشقاء هناك ويخلق مناخات ملائمة لتحرك الجماعات الإرهابية في ظل أجواء التوتر والقلق على الحدود مع الجيران ..
إن محاربة الفكر التكفيري الضال يجب أن يرافقه محاربة ومقاتلة ومحاسبة كل الأنشطة المسلحة والأفكار المتطرفة المشبوهة التي ترغب في زج العراق في صراعات دموية مذهبية لا طائل من ورائها ..
كما وتدعو جماعة علماء العراق الى احترام خصوصية ديوان الوقف السني بإعتباره المؤسسة الرسمية الراعية لمساجد ومدارس وعلماء أهل السنة ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يتحول إلى حلبة للتراشق والصراع السياسي والحزبي والطائفي تحت أي مسمى كان، ومن هنا ندعو جميع المؤسسات الدينية والاجتماعية السنية إلى أن تجتمع على كلمة واحدة لخدمة العراق وأن لا تسمح باختراق المذهب من قبل أهل الفتنة ودعاة الطائفية .. كما عبرت الجماعة عن رفضها قرار إغلاق المساجد لأن هذا القرار كونه سياسي أكثر من أن يكون فقهي .
كما إن الحديث عن تصدي بعض المؤسسات الدينية السنية لتشكيل جماعات تأديبية لعلماء الدين ومشايخ المساجد نعده سابقة خطيرة تخترق المجتمع العراقي وتُسيء إلى أهل العلم والفضل وتُحدث فوضى وتُبعد الناس عن القانون فهذا أمر مرفوض تماما لأنه سيفتح علينا أبواب جهنم ويخلق فتنا نحن في غنى عنها في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى الحكمة والموعظة الحسنة ورص الصف والدفع بالكلمة الطيبة والموقف الإنساني الأصيل
وعدت جماعة العلماء إن ما يتعرض له قضاء طوز خورماتو إبادة جماعية بحق أبناء هذا القضاء مطالبة الحكومة العراقية لوضع حد لمأساة هذا القضاء
وفي الختام استنكرت الجماعة استهداف المساجد والحسينيات ودور العبادة واستهداف العلماء والمشايخ من كل ألوان المجتمع العراقي.
في الوقت الذي تتواصل فيه الحرب التي تخوضها العصابات الارهابية المجرمة ضد العراق وأبناء شعبه بمختلف مذاهبهم وأطيافهم فإن تحقيق الانتصار الناجز في تلك الحرب الضروس لا يتأتى إلا عبر بوابة تحسين العلاقات مع دول الجوار وتوفير الحد الأدنى من الثقة بينها وبين العراق ..
إن التحركات المسلحة والاعتداءات التي نفذتها الميليشيات المسلحة ( إن صح ادعائها) ضد دول الجوار العراقي مرفوضة بشكل تام لأنها لا تختلف عن تلك الانشطة المشبوهة التي تقوم بها المجاميع المسلحة الخارجة عن القانون والتي نرفضها جملة وتفصيلا أيضا .
ان تهديد امن دول الجوار وبالأخص منها دول الخليج لا يمكن أن يقود الى الانتصار في الحرب ضد الارهاب بل سيضر بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تربطنا بالأشقاء هناك ويخلق مناخات ملائمة لتحرك الجماعات الإرهابية في ظل أجواء التوتر والقلق على الحدود مع الجيران ..
إن محاربة الفكر التكفيري الضال يجب أن يرافقه محاربة ومقاتلة ومحاسبة كل الأنشطة المسلحة والأفكار المتطرفة المشبوهة التي ترغب في زج العراق في صراعات دموية مذهبية لا طائل من ورائها ..
كما وتدعو جماعة علماء العراق الى احترام خصوصية ديوان الوقف السني بإعتباره المؤسسة الرسمية الراعية لمساجد ومدارس وعلماء أهل السنة ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يتحول إلى حلبة للتراشق والصراع السياسي والحزبي والطائفي تحت أي مسمى كان، ومن هنا ندعو جميع المؤسسات الدينية والاجتماعية السنية إلى أن تجتمع على كلمة واحدة لخدمة العراق وأن لا تسمح باختراق المذهب من قبل أهل الفتنة ودعاة الطائفية .. كما عبرت الجماعة عن رفضها قرار إغلاق المساجد لأن هذا القرار كونه سياسي أكثر من أن يكون فقهي .
كما إن الحديث عن تصدي بعض المؤسسات الدينية السنية لتشكيل جماعات تأديبية لعلماء الدين ومشايخ المساجد نعده سابقة خطيرة تخترق المجتمع العراقي وتُسيء إلى أهل العلم والفضل وتُحدث فوضى وتُبعد الناس عن القانون فهذا أمر مرفوض تماما لأنه سيفتح علينا أبواب جهنم ويخلق فتنا نحن في غنى عنها في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى الحكمة والموعظة الحسنة ورص الصف والدفع بالكلمة الطيبة والموقف الإنساني الأصيل
وعدت جماعة العلماء إن ما يتعرض له قضاء طوز خورماتو إبادة جماعية بحق أبناء هذا القضاء مطالبة الحكومة العراقية لوضع حد لمأساة هذا القضاء
وفي الختام استنكرت الجماعة استهداف المساجد والحسينيات ودور العبادة واستهداف العلماء والمشايخ من كل ألوان المجتمع العراقي.

التعليقات