المحافظ دويكات يزور مقر المخابرات العامة
جنين - دنيا الوطن
قام محافظ جنين اللواء طلال دويكات ،اليوم ،بزيارة إلى مقر المخابرات العامة ،وكان في استقباله مدير الجهاز المقدم محمد غنام وعدد من ضباط وكادر العاملين في الجهاز ،حيث تم استعراض الوضع الأمني الراهن وأهم المستجدات . وفي الإطار ذاته اجتمع دويكات بضباط من الجهاز ،في محاضرة حول الوضع السياسي الأمني ودور رجل المخابرات في حفظ الأمن تتطرق فيها إلى أهمية الدورات في إعداد الشخصية الخاصة برجل المخابرات ، ومشيرا إلى التحديات التي بها البلاد .
وفي محاضرته أشار دويكات إلى أهمية المؤسسة الأمنية في نجاح أي مشروع وطني ، ولهذا على رجل الأمن أن يلم بكل المعلومات المتعلقة بالأوضاع في الجوار وعلى مستوى العالم ،داعيا إلى أن مواكبة الأحداث وتحليلها مهم للغاية لمعرفة ما يدور في العالم على مستوى سياسي،وآثار تداعيات هذا الوضع السياسي على الأمن والاقتصاد والثقافة والرأي العام الوطني والدولي .
وقال دويكات " كفلسطينيين لنا مواقفنا الخاصة ونحن مع حرية الشعوب ولا نطمح إلى أي تدخل في الشؤون الخاصة الداخلية لأي دولة عربية أو غير عربية .و غير منحازين لأي طرف على الطرف الآخر ،وذلك للحفاظ على مواقفنا وحماية مشروعنا الوطني الفلسطيني من التأثير بأي أحداث ومواقف دولية ، واستذكر دويكات الأوضاع والأحداث التي مرت بها دول عربية وإقليمية ودولية .
كما تطرق إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والرؤيا السياسية الفلسطينية وكيفية التعامل مع المواقف الدولية المختلفة وصورة الفلسطيني في عيون العالم ،ومشيرا إلى التغيير الذي طرأ على هذه الصورة من إرهابي إلى مناضل له حقوقه المشروعة ،والتي وصلت لمرحلة متقدمة وهي اعتراف 138 دولة بدولة فلسطين منقوصة السيادة وهذا تطور على الصعيد السياسي الدولي، سيلحق بجهد القيادة إلى اعتراف كامل قريبا .
وبين دويكات ماقدمه الجانب الفلسطيني للجلوس على طاولة المفاوضات ، وتعنت إسرائيل وتعطيلها لهذه لمسيرة السلام في المنطقة من خلال ممارستها وانتهاكاتها المرفوضة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تنص على حقوق المواطنين تحت الاحتلال ، سواء كان ذلك ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية ،أو الجدار والاقتحامات المتكررة والقتل .
وقال دويكات في معرض حديثه عن رجل الأمن " المؤسسة الأمنية في مقدمة من قدم التضحيات لنيل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني . والاحتلال أرجعنا إلى الخلف عشر سنوات من خلال تدميره للإنجازات التي حصلت على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي ،وإسرائيل تريد اليوم مساواة الجاني بالضحية في تقيمها للصراع بيننا " . وقال" لدينا قناعات بأن المفاوضات لا تؤدي إلى نتائج ملموسة ،لكننا نريد مزيدا من الإحراج للاحتلال ،وقد خرج 52 أسيرا كانوا محكومين للعديد من المؤبدات وهو انجاز فلسطيني كبير . ونحن مستمرون في نضالنا لبناء الدولة المستقلة والحفاظ على أمننا الداخلي والسلم الأهلي كي ننجح فعلا في عملية البناء الداخلي وحماية مشروعنا الوطني" . وأضاف دويكات ، قدم الرئيس محمود عباس جنين كنموذج للأمن والاستمرار قبل استشهاد المحافظ السابق أبو موسى والاحتلال يسعى بكل السبل ليفشل هذا النموذج ويعلل عدم ثقته بإنجاح المفاوضات إلى أن يوجد شريك ملتزم بطريق السلام . إلا أن قبول القيادة والرئاسة الفلسطينية بالعودة إلى المفاوضات قد أفشل خطة إسرائيل ،وإسرائيل اليوم تسعى إلى نشر الفوضى والفساد الداخلي ،في إشارة منها إلى عدم جاهزية السلطة الفلسطينية لعملية السلام ،وذلك للتهرب من استحقاقات السلام على أرض الواقع إلا أننا حريصون على تجاوز هذه المعيقات والضغوطات للحفاظ على مشروعنا الوطني . كما تطرق دويكات إلى الوضع العربي والعالمي الذي لم يستطع لجم الاحتلال وإيقاف الاستيطان والضغط على القيادة الفلسطينية لتحويلها عن الثوابت الوطنية .
وفي السياق ذاته ، أوضح أن تمكين الكادر الأمني مهم جدا ، والمخابرات خاصة يجب أن يكون لها نسبة ولاء وانضباط عاليين ، وهما أساس القوة للمشروع الوطني وخدمة المواطنين وحماية أمنهم . وركز المحافظ على السلوك الشخصي لرجل الأمن في الشارع والبيت ليكون قدورة للمواطن المنتمي و طالب بالتحقق من مصداقية المعلومة وعدم اللجوء إلى الكيدية . وقال دويكات " القانون سيد الموقف والجميع خاضع له مهما كانت رتبة ومنصبه ،نحن كموظفين أمنيين أومدنيين خدم لشعبنا وعلينا أن نوفر له كل سبل الأمن والأمان ولن نتهاون في المقابل عن تنفيذ القانون ومعاقبة كل مخالف وعابث . و لا يمكننا الوصول إلى دولة مستقلة كاملة السيادة إلا بإنجازات متراكمة نقدم خلالها أنفسنا بناة للمؤسسة الأمنية والمدنية،وحماة لأحلام شعبنا بالحياة الكريمة المتقدمة على مختلف المستويات بين الدولة" .
وثمن دويكات التعاون المشترك بين الأجهزة الأمنية ،في إطار غرفة العمليات المشتركة ،و قال " هناك ضبط للوضع العام ،بما يحقق أمن المواطن . والمستقبل سيكون لنا ،إذا ما كان لدينا التصميم والإدارة والانتماء" . محذرا من أي اختراق للأجهزة الأمنية ، و مركزا على الحفاظ على استقلالية الأمن الفلسطيني ، وأن يكون العمل وفق الأصول والنظام والحرص الشديدين لحماية أجهزتنا و مواطنينا.
وقال ان التزام الكوادر الأمنية وحب الناس ومسيرها خلف قيادتها يتطلب تقديم أفضل الخدمات للمواطن وتعزيز صموده ، وهناك متطلبات كبيرة لكنها أكبر من إمكانيات الحكومة الفلسطينية ويجب علينا أن نكون حريصون على تقديم ما نستطيع بانتماء وإخلاص كأفراد ليكون حصيله المجموع انجاز كبير ومهم على طريق الاستقلال الذي بشرهم بأنه سيكون قريبا.
قام محافظ جنين اللواء طلال دويكات ،اليوم ،بزيارة إلى مقر المخابرات العامة ،وكان في استقباله مدير الجهاز المقدم محمد غنام وعدد من ضباط وكادر العاملين في الجهاز ،حيث تم استعراض الوضع الأمني الراهن وأهم المستجدات . وفي الإطار ذاته اجتمع دويكات بضباط من الجهاز ،في محاضرة حول الوضع السياسي الأمني ودور رجل المخابرات في حفظ الأمن تتطرق فيها إلى أهمية الدورات في إعداد الشخصية الخاصة برجل المخابرات ، ومشيرا إلى التحديات التي بها البلاد .
وفي محاضرته أشار دويكات إلى أهمية المؤسسة الأمنية في نجاح أي مشروع وطني ، ولهذا على رجل الأمن أن يلم بكل المعلومات المتعلقة بالأوضاع في الجوار وعلى مستوى العالم ،داعيا إلى أن مواكبة الأحداث وتحليلها مهم للغاية لمعرفة ما يدور في العالم على مستوى سياسي،وآثار تداعيات هذا الوضع السياسي على الأمن والاقتصاد والثقافة والرأي العام الوطني والدولي .
وقال دويكات " كفلسطينيين لنا مواقفنا الخاصة ونحن مع حرية الشعوب ولا نطمح إلى أي تدخل في الشؤون الخاصة الداخلية لأي دولة عربية أو غير عربية .و غير منحازين لأي طرف على الطرف الآخر ،وذلك للحفاظ على مواقفنا وحماية مشروعنا الوطني الفلسطيني من التأثير بأي أحداث ومواقف دولية ، واستذكر دويكات الأوضاع والأحداث التي مرت بها دول عربية وإقليمية ودولية .
كما تطرق إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والرؤيا السياسية الفلسطينية وكيفية التعامل مع المواقف الدولية المختلفة وصورة الفلسطيني في عيون العالم ،ومشيرا إلى التغيير الذي طرأ على هذه الصورة من إرهابي إلى مناضل له حقوقه المشروعة ،والتي وصلت لمرحلة متقدمة وهي اعتراف 138 دولة بدولة فلسطين منقوصة السيادة وهذا تطور على الصعيد السياسي الدولي، سيلحق بجهد القيادة إلى اعتراف كامل قريبا .
وبين دويكات ماقدمه الجانب الفلسطيني للجلوس على طاولة المفاوضات ، وتعنت إسرائيل وتعطيلها لهذه لمسيرة السلام في المنطقة من خلال ممارستها وانتهاكاتها المرفوضة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تنص على حقوق المواطنين تحت الاحتلال ، سواء كان ذلك ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية ،أو الجدار والاقتحامات المتكررة والقتل .
وقال دويكات في معرض حديثه عن رجل الأمن " المؤسسة الأمنية في مقدمة من قدم التضحيات لنيل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني . والاحتلال أرجعنا إلى الخلف عشر سنوات من خلال تدميره للإنجازات التي حصلت على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي ،وإسرائيل تريد اليوم مساواة الجاني بالضحية في تقيمها للصراع بيننا " . وقال" لدينا قناعات بأن المفاوضات لا تؤدي إلى نتائج ملموسة ،لكننا نريد مزيدا من الإحراج للاحتلال ،وقد خرج 52 أسيرا كانوا محكومين للعديد من المؤبدات وهو انجاز فلسطيني كبير . ونحن مستمرون في نضالنا لبناء الدولة المستقلة والحفاظ على أمننا الداخلي والسلم الأهلي كي ننجح فعلا في عملية البناء الداخلي وحماية مشروعنا الوطني" . وأضاف دويكات ، قدم الرئيس محمود عباس جنين كنموذج للأمن والاستمرار قبل استشهاد المحافظ السابق أبو موسى والاحتلال يسعى بكل السبل ليفشل هذا النموذج ويعلل عدم ثقته بإنجاح المفاوضات إلى أن يوجد شريك ملتزم بطريق السلام . إلا أن قبول القيادة والرئاسة الفلسطينية بالعودة إلى المفاوضات قد أفشل خطة إسرائيل ،وإسرائيل اليوم تسعى إلى نشر الفوضى والفساد الداخلي ،في إشارة منها إلى عدم جاهزية السلطة الفلسطينية لعملية السلام ،وذلك للتهرب من استحقاقات السلام على أرض الواقع إلا أننا حريصون على تجاوز هذه المعيقات والضغوطات للحفاظ على مشروعنا الوطني . كما تطرق دويكات إلى الوضع العربي والعالمي الذي لم يستطع لجم الاحتلال وإيقاف الاستيطان والضغط على القيادة الفلسطينية لتحويلها عن الثوابت الوطنية .
وفي السياق ذاته ، أوضح أن تمكين الكادر الأمني مهم جدا ، والمخابرات خاصة يجب أن يكون لها نسبة ولاء وانضباط عاليين ، وهما أساس القوة للمشروع الوطني وخدمة المواطنين وحماية أمنهم . وركز المحافظ على السلوك الشخصي لرجل الأمن في الشارع والبيت ليكون قدورة للمواطن المنتمي و طالب بالتحقق من مصداقية المعلومة وعدم اللجوء إلى الكيدية . وقال دويكات " القانون سيد الموقف والجميع خاضع له مهما كانت رتبة ومنصبه ،نحن كموظفين أمنيين أومدنيين خدم لشعبنا وعلينا أن نوفر له كل سبل الأمن والأمان ولن نتهاون في المقابل عن تنفيذ القانون ومعاقبة كل مخالف وعابث . و لا يمكننا الوصول إلى دولة مستقلة كاملة السيادة إلا بإنجازات متراكمة نقدم خلالها أنفسنا بناة للمؤسسة الأمنية والمدنية،وحماة لأحلام شعبنا بالحياة الكريمة المتقدمة على مختلف المستويات بين الدولة" .
وثمن دويكات التعاون المشترك بين الأجهزة الأمنية ،في إطار غرفة العمليات المشتركة ،و قال " هناك ضبط للوضع العام ،بما يحقق أمن المواطن . والمستقبل سيكون لنا ،إذا ما كان لدينا التصميم والإدارة والانتماء" . محذرا من أي اختراق للأجهزة الأمنية ، و مركزا على الحفاظ على استقلالية الأمن الفلسطيني ، وأن يكون العمل وفق الأصول والنظام والحرص الشديدين لحماية أجهزتنا و مواطنينا.
وقال ان التزام الكوادر الأمنية وحب الناس ومسيرها خلف قيادتها يتطلب تقديم أفضل الخدمات للمواطن وتعزيز صموده ، وهناك متطلبات كبيرة لكنها أكبر من إمكانيات الحكومة الفلسطينية ويجب علينا أن نكون حريصون على تقديم ما نستطيع بانتماء وإخلاص كأفراد ليكون حصيله المجموع انجاز كبير ومهم على طريق الاستقلال الذي بشرهم بأنه سيكون قريبا.

التعليقات