المدير العام لمجموعة العمران بجهة أكادير يعطي إيضاحات همت محاربة السكن الغير اللائق
الرباط - دنيا الوطن
استضاف طلبة الاجازة المهنية شعبة التحرير الصحفي بكلية الاداب و العلوم الانسانية التابعة لجامعة ابن زهر اكادير امس الجمعة 22 نونبر2013 السيد يونس السفياني المدير العام لمجموعة العمران جهة اكادير و ذلك في اطار انفتاح طلبة هذه الشعبة على محيطهم السوسيواجتماعي و اهتماماتهم بالشأن المحلي.
وقد تم طرح مجموعة من الاسئلة والتي همت موضوع محاربة السكن الغير اللائق و اهم الانجازات اللتي قامت بها مجموعة العمران بهذا الخصوص.
و قد تجاوب السيد المدير العام مع هذه الاسئلة حيث قام بإعطاء ايضاحات حول الاستراتيجية المتبناة من طرف العمران و انخراطها في عملية انتاج وحدات سكنية تلبية لحاجيات المواطنين ذوي الدخل ألمحدود كما تحدت عن اهم المنجزات التي ثم تطبيقها على ارض الواقع في اطار معالجة اشكالية السكن غير اللائق على صعيد جهة سوس ماسة درعة, ولم ينس التذكير بالشراكة بين مجموعة العمران و الوزارة الوصية في اطار تكاثف الجهود و نهج سياسة ترمي الى اعادة تهيئة الجهة و الوصول الى تلبية جميع ألحاجيات و لكن هذه الجهود تبقى رهينة بعدة معايير لا يجب تجاهلها لارتباطها بالمتوج السكني الذي لا يرقى حاليا لمتطلبات الاسر ذات الدخل المحدود و يتجلى هذا النقص في عدم ملائمة الشقق ذات المساحة الصغيرة لعدد افراد الاسرة المتعددة و هذا سيؤدي حتما الى كوارث اجتماعية مستقبلا.
استضاف طلبة الاجازة المهنية شعبة التحرير الصحفي بكلية الاداب و العلوم الانسانية التابعة لجامعة ابن زهر اكادير امس الجمعة 22 نونبر2013 السيد يونس السفياني المدير العام لمجموعة العمران جهة اكادير و ذلك في اطار انفتاح طلبة هذه الشعبة على محيطهم السوسيواجتماعي و اهتماماتهم بالشأن المحلي.
وقد تم طرح مجموعة من الاسئلة والتي همت موضوع محاربة السكن الغير اللائق و اهم الانجازات اللتي قامت بها مجموعة العمران بهذا الخصوص.
و قد تجاوب السيد المدير العام مع هذه الاسئلة حيث قام بإعطاء ايضاحات حول الاستراتيجية المتبناة من طرف العمران و انخراطها في عملية انتاج وحدات سكنية تلبية لحاجيات المواطنين ذوي الدخل ألمحدود كما تحدت عن اهم المنجزات التي ثم تطبيقها على ارض الواقع في اطار معالجة اشكالية السكن غير اللائق على صعيد جهة سوس ماسة درعة, ولم ينس التذكير بالشراكة بين مجموعة العمران و الوزارة الوصية في اطار تكاثف الجهود و نهج سياسة ترمي الى اعادة تهيئة الجهة و الوصول الى تلبية جميع ألحاجيات و لكن هذه الجهود تبقى رهينة بعدة معايير لا يجب تجاهلها لارتباطها بالمتوج السكني الذي لا يرقى حاليا لمتطلبات الاسر ذات الدخل المحدود و يتجلى هذا النقص في عدم ملائمة الشقق ذات المساحة الصغيرة لعدد افراد الاسرة المتعددة و هذا سيؤدي حتما الى كوارث اجتماعية مستقبلا.

التعليقات