بالتعاون مع جمعية التضامن الخيرية - مغتربو جامعه النجاح الوطنية يقدمون ملابس فاخره للأيتام
نابلس - دنيا الوطن
قام عدد من مغتربو جامعه النجاح الوطنية وهم مجموعة من الطلاب والطالبات الفلسطينين الذين يحملون جنسيات مختلفة من خارج فلسطين اختاروا بأن يستكملوا دراساتهم الجامعية في جامعة فلسطين الأولى جامعة النجاح الوطنية في كليات مختلفة وتخصصات متعددة كـ(الهندسة- الصيدلة – الصحافة والإعلام – والفنون وغيرها ) حيث قاموا بإنشاء مجموعة خيرية تضم أكثر من 60 طالبا و طالبة منهم وهدفوا منها القيام بعدد من الأعمال الخيرية لصالح مدينة نابلس وكانت أولى أعمالهم الخيرية والتي خصوا بها جمعية التضامن الخيرية حملة لجمع عدد من الملابس الفاخرة بهدف توزيعها على الأطفال الأيتام المسجلين في جمعية التضامن .
وكانت هذه الحملة قد بدأت منذ نحو شهر حيث بدأ الطلبة بالتجمع معلنين عن هدفهم وضمت مجموعتهم كل طالب وطالبة مغترب من كافة الكليات في الحرمين القديم والجديد وباشروا معا بحملة لجمع ملابس فاخرة منها الجديد ومنها المستعمل والذي تم غسله وكيّه وتعبئته في أكياس تحمل شعارهم المتمثل بخارطة للوطن العربي ، وحملوا تلك التبرعات متجهين إلى مكتب جمعية التضامن الخيرية لتسليم الملابس ، حيث كان باستقبالهم رئيس الجمعية د . علاء مقبول والسيدة سعاد الحجاوي رئيسة قسم الأيتام ، وما كان من الجمعية إلا أن تشجعهم كي يستمروا بالبحث عن الأعمال الخيرية والنشاطات الهادفة التي يمضون بها أوقات فراغهم والتي تعود عليهم وعلى المحتاجين بالخير .
وقام رئيس الجمعية بدوره بالتعريف عن الجمعية ونشاطاتها وذلك من خلال عرض وشرح مفصل لأهم النشاطات الخيرية التي قامت بها الجمعية والنشاطات التي استقبلتها الجمعية من الشباب الصاعد مبادراً بعرض عدد من الصور كي تكون تلك الأفكار داعماً لهؤلاء الشباب الصاعد ، وقام الطلبة بعمل جولة في أركان الجمعية للاطلاع على النشاطات الأخرى التي تقدمها جمعية التضامن الخيرية للأيتام والفئات المحتاجة وخاصة المرضى ، وبادروا بعرض مساعدتهم المتمثلة بالأيدي العاملة والسواعد المتشابكة للمشاركة بأي عمل ميداني خيري يعود بالنفع على الجهات المستفيدة ، ووعدوا الجمعية بأن يستمروا بتقديم أفكار ونشاطات خيرية بتوجيه من رئيس الجمعية .
وقد أثنى د . مقبول بدوره على ضرورة العمل التطوعي الذي يقومون به هؤلاء الشباب و أهميته في ثروة العمل الخيري و قامت السيدة سعاد حجاوي مسؤوله قسم الأيتام بدورها بالتأكيد على أهميه العمل الشبابي التطوعي وما يعود به على المجتمع من آثار ايجابيه هي الهدف من كل عمل يندرج بقائمة الأعمال الخيرية .
وفي نهاية اللقاء تقدم الدكتور علاء مقبول والسيدة سعاد الحجاوي بالشكر لهؤلاء الطلبة على مبادرتهم النبيلة واهتمامهم بمساعدة الفئات المحتاجة والأيتام وعبروا عن استعدادهم لتقديم الداعم والإرشاد الكامل لهم كي يقوموا باستئناف خطواتهم الخيرية من جديد وتوسيع نشاطاتهم .


قام عدد من مغتربو جامعه النجاح الوطنية وهم مجموعة من الطلاب والطالبات الفلسطينين الذين يحملون جنسيات مختلفة من خارج فلسطين اختاروا بأن يستكملوا دراساتهم الجامعية في جامعة فلسطين الأولى جامعة النجاح الوطنية في كليات مختلفة وتخصصات متعددة كـ(الهندسة- الصيدلة – الصحافة والإعلام – والفنون وغيرها ) حيث قاموا بإنشاء مجموعة خيرية تضم أكثر من 60 طالبا و طالبة منهم وهدفوا منها القيام بعدد من الأعمال الخيرية لصالح مدينة نابلس وكانت أولى أعمالهم الخيرية والتي خصوا بها جمعية التضامن الخيرية حملة لجمع عدد من الملابس الفاخرة بهدف توزيعها على الأطفال الأيتام المسجلين في جمعية التضامن .
وكانت هذه الحملة قد بدأت منذ نحو شهر حيث بدأ الطلبة بالتجمع معلنين عن هدفهم وضمت مجموعتهم كل طالب وطالبة مغترب من كافة الكليات في الحرمين القديم والجديد وباشروا معا بحملة لجمع ملابس فاخرة منها الجديد ومنها المستعمل والذي تم غسله وكيّه وتعبئته في أكياس تحمل شعارهم المتمثل بخارطة للوطن العربي ، وحملوا تلك التبرعات متجهين إلى مكتب جمعية التضامن الخيرية لتسليم الملابس ، حيث كان باستقبالهم رئيس الجمعية د . علاء مقبول والسيدة سعاد الحجاوي رئيسة قسم الأيتام ، وما كان من الجمعية إلا أن تشجعهم كي يستمروا بالبحث عن الأعمال الخيرية والنشاطات الهادفة التي يمضون بها أوقات فراغهم والتي تعود عليهم وعلى المحتاجين بالخير .
وقام رئيس الجمعية بدوره بالتعريف عن الجمعية ونشاطاتها وذلك من خلال عرض وشرح مفصل لأهم النشاطات الخيرية التي قامت بها الجمعية والنشاطات التي استقبلتها الجمعية من الشباب الصاعد مبادراً بعرض عدد من الصور كي تكون تلك الأفكار داعماً لهؤلاء الشباب الصاعد ، وقام الطلبة بعمل جولة في أركان الجمعية للاطلاع على النشاطات الأخرى التي تقدمها جمعية التضامن الخيرية للأيتام والفئات المحتاجة وخاصة المرضى ، وبادروا بعرض مساعدتهم المتمثلة بالأيدي العاملة والسواعد المتشابكة للمشاركة بأي عمل ميداني خيري يعود بالنفع على الجهات المستفيدة ، ووعدوا الجمعية بأن يستمروا بتقديم أفكار ونشاطات خيرية بتوجيه من رئيس الجمعية .
وقد أثنى د . مقبول بدوره على ضرورة العمل التطوعي الذي يقومون به هؤلاء الشباب و أهميته في ثروة العمل الخيري و قامت السيدة سعاد حجاوي مسؤوله قسم الأيتام بدورها بالتأكيد على أهميه العمل الشبابي التطوعي وما يعود به على المجتمع من آثار ايجابيه هي الهدف من كل عمل يندرج بقائمة الأعمال الخيرية .
وفي نهاية اللقاء تقدم الدكتور علاء مقبول والسيدة سعاد الحجاوي بالشكر لهؤلاء الطلبة على مبادرتهم النبيلة واهتمامهم بمساعدة الفئات المحتاجة والأيتام وعبروا عن استعدادهم لتقديم الداعم والإرشاد الكامل لهم كي يقوموا باستئناف خطواتهم الخيرية من جديد وتوسيع نشاطاتهم .




التعليقات