مباحثات النووي الايراني.. التوصل الى اتفاق مع الدول الكبرى يضمن لايران حقها في تخصيب اليورانيوم
رام الله - دنيا الوطن
انتهت المحادثات بين القوى الكبرى وإيران في جنيف إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال المتحدّث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، مايكل مان في تدوينة على موقع تويتر: "توصلنا إلى اتفاق".
بدوره، قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف عبر تويتر: "توصلنا إلى اتفاق".
وفي هذا السياق، أوضح كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي عباس عراقجي أنّ الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه ليل أمس في جنيف بين طهران والقوى الكبرى يلحظ اعترافاً ببرنامج التخصيب النووي الإيراني.
وقال عراقجي على موقع تويتر" "تمّ الاعتراف ببرنامجنا للتخصيب".
إلى ذلك، أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالاتفاق، معتبراً أنّ من شأن ذلك أن "يفتح آفاقا جديدة".
وقال روحاني في رسالة عبر تويتر إنّ "تصويت الشعب لمصلحة الاعتدال والالتزام البنّاء والجهود الحثيثة لفرق المفاوضين سيفتح آفاقاً جديدة".
وتلت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون محاطة بجميع الوزراء الذين شاركوا في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في جنيف إعلاناً مشتركاً يشمل "اتفاقا على خطة عمل".
وقالت آشتون، وإلى جانبها وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف، "توصّلنا إلى اتفاق على خطة عمل"، وبعدها تصافح وزراء خارجية دول مجموعة 5+1 مع ظريف للتهنئة بالاتفاق.
وأكد مسؤول أميركي رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه في جنيف بين القوى الكبرى وإيران "يوقف تقدّم البرنامج النووي" لطهران "ولا يعترف بالحق في التخصيب" النووي لهذا البلد.
وقال المسؤول طالباً عدم كشف اسمه قبيل إلقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما كلمته، إنّ الاتفاق المرحلي ينصّ على "تجميد المخزونات من الوقود النووي المخصّب بنسبة 20%" كما يلحظ مبدأ القيام بـ"عمليات تفتيش دقيقة" للمنشآت النووية الإيرانية.
من ناحيته، وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الاتفاق بأنّه يمثّل "خطوة أولى مهمة"، مشيرا في الوقت ذاته إلى استمرار وجود "صعوبات هائلة" في هذا الملف.
وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض إنّ هذا الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه "يقفل الطريق الأوضح" أمام طهران لتصنيع قنبلة نووية، مجدداً دعوة الكونغرس بعدم التصويت على عقوبات جديدة على إيران.
وقالت الولايات المتحدة إنّ إيران ملتزمة بوقف توسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم وعدم المضي قدماً في مفاعل "أراك" أو برنامج البلوتنيوم المتصل بذلك.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنّ الاتفاق "سيجعل إسرائيل أكثر أمنا".
وقال كيري للصحافيين في جنيف "إنّ الاتفاق الشامل سيجعل العالم أكثر أمناً، إسرائيل أكثر أمناً وشركاءنا في المنطقة أكثر أمناً"، مؤكداً أنّ "هذه الخطوة الأولى لا تنصّ على حق إيران في التخصيب، أياً كانت التفسيرات التي تمّ إعطاؤها".
بدوره، أشاد وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس باتفاق جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني، واصفا إياه بأنّه "تقدّم مهم على طريق الأمن والسلام".
وقال فابيوس إنّ هذا الاتفاق "يؤكّد حق إيران في الطاقة النووية المدنية، لكنّه يلغي من جهته أيّ إمكان لحيازة السلاح النووي"، معتبراً أنّ اتفاق جنيف بين طهران والقوى الكبرى يمثّل "خطوة أولى كبرى".
في المقابل، رأى مسؤول في مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الاتفاق الذي أبرمته القوى العالمية مع إيران "صفقة سيئة"، مشيراً إلى أنّ إسرائيل غير مقيّدة بهذا الاتفاق.
بدوره، عبّر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن أسفه لإبرام الاتفاق، معتبرا أنّه يشكّل "أكبر انتصار دبلوماسي لإيران".
على صعيد متصل، أعلن مسؤول أميركي كبير أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما يعتزم التحدّث مع نتانياهو اليوم بشأن الاتفاق النووي الإيراني.
وكشف المسؤول الأميركي أنّ الولايات المتحدة أجرت محادثات جانبية مع إيران في الأشهر الأخيرة.
في المواقف أيضاً، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي أنّ جوهر الاتفاق بين "السداسية" وإيران يستند إلى فكرة طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال لافروف "انتهت مفاوضات صعبة وطويلة حول الملف النووي الإيراني، وتمّ التوصل الى اتفاق يتوّج الاتصالات التي مرّت على مدى سنوات"، وأضاف أنّه مع "وصول رئيس جديد لإيران شعرنا بأنّ الإعلان عن الرغبة لحلّ هذه المعضلة يحمل تحت طياته أساساً جاداً"، لافتاً إلى "أنّ هذا الأمر ظهر في مواقف المفاوضات لدى الزملاء الإيرانيين منذ أسبوعين عندما جرى أوّل لقاء في جنيف وخلال الأيام هذه في جولة المفاوضات وأثناء المرحلة النهائية عندما وصل وزراء خارجية الدول الست".
وأعرب عن ثقته بأنّ إيران ستتعاون بنزاهة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشدّداً على أنّ "الاتفاق يعني أننا موافقون على ضرورة الاعتراف بحق إيران على "الذرة السلمية" من بينها حق التخصيب مع إدراك أنّ جميع الأسئلة الموجّهة إلى البرنامج النووي الإيراني سيتم إغلاقها والبرنامج ذاته سيوضع تحت المراقبة الشديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأضاف أنّ هذا الاتفاق قد يكون مفيداً بالنسبة للتحضيرات من أجل عقد مؤتمر جنيف -2 المتعلق بالأزمة السورية.
ورأى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أنّ الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني جيد للعالم.
وأشار ديبلوماسي غربي إلى أنّ إيران ستحصل على 4.2 بليون دولار من الصرف الأجنبي في إطار اتفاق ستحدّ بموجبه من برنامجها النووي مقابل حصول إيران على تخفيف محدود للعقوبات المفروضة عليها في ما يتعلّق بالذهب والبتروكيماويات والسيارات.
انتهت المحادثات بين القوى الكبرى وإيران في جنيف إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال المتحدّث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، مايكل مان في تدوينة على موقع تويتر: "توصلنا إلى اتفاق".
بدوره، قال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف عبر تويتر: "توصلنا إلى اتفاق".
وفي هذا السياق، أوضح كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي عباس عراقجي أنّ الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه ليل أمس في جنيف بين طهران والقوى الكبرى يلحظ اعترافاً ببرنامج التخصيب النووي الإيراني.
وقال عراقجي على موقع تويتر" "تمّ الاعتراف ببرنامجنا للتخصيب".
إلى ذلك، أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالاتفاق، معتبراً أنّ من شأن ذلك أن "يفتح آفاقا جديدة".
وقال روحاني في رسالة عبر تويتر إنّ "تصويت الشعب لمصلحة الاعتدال والالتزام البنّاء والجهود الحثيثة لفرق المفاوضين سيفتح آفاقاً جديدة".
وتلت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون محاطة بجميع الوزراء الذين شاركوا في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في جنيف إعلاناً مشتركاً يشمل "اتفاقا على خطة عمل".
وقالت آشتون، وإلى جانبها وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف، "توصّلنا إلى اتفاق على خطة عمل"، وبعدها تصافح وزراء خارجية دول مجموعة 5+1 مع ظريف للتهنئة بالاتفاق.
وأكد مسؤول أميركي رفيع المستوى لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه في جنيف بين القوى الكبرى وإيران "يوقف تقدّم البرنامج النووي" لطهران "ولا يعترف بالحق في التخصيب" النووي لهذا البلد.
وقال المسؤول طالباً عدم كشف اسمه قبيل إلقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما كلمته، إنّ الاتفاق المرحلي ينصّ على "تجميد المخزونات من الوقود النووي المخصّب بنسبة 20%" كما يلحظ مبدأ القيام بـ"عمليات تفتيش دقيقة" للمنشآت النووية الإيرانية.
من ناحيته، وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الاتفاق بأنّه يمثّل "خطوة أولى مهمة"، مشيرا في الوقت ذاته إلى استمرار وجود "صعوبات هائلة" في هذا الملف.
وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض إنّ هذا الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه "يقفل الطريق الأوضح" أمام طهران لتصنيع قنبلة نووية، مجدداً دعوة الكونغرس بعدم التصويت على عقوبات جديدة على إيران.
وقالت الولايات المتحدة إنّ إيران ملتزمة بوقف توسيع برنامجها لتخصيب اليورانيوم وعدم المضي قدماً في مفاعل "أراك" أو برنامج البلوتنيوم المتصل بذلك.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنّ الاتفاق "سيجعل إسرائيل أكثر أمنا".
وقال كيري للصحافيين في جنيف "إنّ الاتفاق الشامل سيجعل العالم أكثر أمناً، إسرائيل أكثر أمناً وشركاءنا في المنطقة أكثر أمناً"، مؤكداً أنّ "هذه الخطوة الأولى لا تنصّ على حق إيران في التخصيب، أياً كانت التفسيرات التي تمّ إعطاؤها".
بدوره، أشاد وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس باتفاق جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني، واصفا إياه بأنّه "تقدّم مهم على طريق الأمن والسلام".
وقال فابيوس إنّ هذا الاتفاق "يؤكّد حق إيران في الطاقة النووية المدنية، لكنّه يلغي من جهته أيّ إمكان لحيازة السلاح النووي"، معتبراً أنّ اتفاق جنيف بين طهران والقوى الكبرى يمثّل "خطوة أولى كبرى".
في المقابل، رأى مسؤول في مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الاتفاق الذي أبرمته القوى العالمية مع إيران "صفقة سيئة"، مشيراً إلى أنّ إسرائيل غير مقيّدة بهذا الاتفاق.
بدوره، عبّر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن أسفه لإبرام الاتفاق، معتبرا أنّه يشكّل "أكبر انتصار دبلوماسي لإيران".
على صعيد متصل، أعلن مسؤول أميركي كبير أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما يعتزم التحدّث مع نتانياهو اليوم بشأن الاتفاق النووي الإيراني.
وكشف المسؤول الأميركي أنّ الولايات المتحدة أجرت محادثات جانبية مع إيران في الأشهر الأخيرة.
في المواقف أيضاً، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي أنّ جوهر الاتفاق بين "السداسية" وإيران يستند إلى فكرة طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال لافروف "انتهت مفاوضات صعبة وطويلة حول الملف النووي الإيراني، وتمّ التوصل الى اتفاق يتوّج الاتصالات التي مرّت على مدى سنوات"، وأضاف أنّه مع "وصول رئيس جديد لإيران شعرنا بأنّ الإعلان عن الرغبة لحلّ هذه المعضلة يحمل تحت طياته أساساً جاداً"، لافتاً إلى "أنّ هذا الأمر ظهر في مواقف المفاوضات لدى الزملاء الإيرانيين منذ أسبوعين عندما جرى أوّل لقاء في جنيف وخلال الأيام هذه في جولة المفاوضات وأثناء المرحلة النهائية عندما وصل وزراء خارجية الدول الست".
وأعرب عن ثقته بأنّ إيران ستتعاون بنزاهة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشدّداً على أنّ "الاتفاق يعني أننا موافقون على ضرورة الاعتراف بحق إيران على "الذرة السلمية" من بينها حق التخصيب مع إدراك أنّ جميع الأسئلة الموجّهة إلى البرنامج النووي الإيراني سيتم إغلاقها والبرنامج ذاته سيوضع تحت المراقبة الشديدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأضاف أنّ هذا الاتفاق قد يكون مفيداً بالنسبة للتحضيرات من أجل عقد مؤتمر جنيف -2 المتعلق بالأزمة السورية.
ورأى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أنّ الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني جيد للعالم.
وأشار ديبلوماسي غربي إلى أنّ إيران ستحصل على 4.2 بليون دولار من الصرف الأجنبي في إطار اتفاق ستحدّ بموجبه من برنامجها النووي مقابل حصول إيران على تخفيف محدود للعقوبات المفروضة عليها في ما يتعلّق بالذهب والبتروكيماويات والسيارات.

التعليقات