" تجمع نساء الريف الخيرية" في قرى نابلس واقع يتحدى الحاضر
نابلس - دنيا الوطن
قد يُفاجئ القارئ ما علاقة صور ما لذ وطاب من الاطعمة والاشربة المصاحبة لهذا التحقيق الاعلامي مع نساء الريف ، الحقيقة انها المشاريع الخيرية التي تنفذها هذه الجمعية .
وفكرة الجمعية او المشروع قامت من خلال التقاء مجموعة من النسوة الريفيات من قرى وارياف مدينة نابلس على انه من الضرورات القصوى في زمننا هذا ، زمن السرعة ان يؤخذ بيد المرأة الريفية الى عالم التطور والعلو واحياء التراث الريفي الفلسطيني .
التقت دنيا الوطن مع رائدة المشروع السيدة " وردة اشتية " ورئيسة الجمعية التي تتخذ من " قرية تل" قضاء مدينة نابلس مقراً دائماً ، اشتية هي احد الناشطات الريفيات التي ساهمت مساهمة فعالة في انجاح الفكرة ، حيث انها شعلة من النشاط لا تكل ولا تمل في سبيل خلق واقع جديد لنسوة الريف وايجاد دخل مرموق لا بأس به للمرأة الريفية وهي في منزلها وربطها بالسوق المحلي واشراكها بالندوات العلمية والاجتماعية والثقافية .
اذاً تقول السيدة اشتية ، نحن جمعية حديثة واختراقنا ووصولنا الى "ما خلف الابواب المغلقة " في الريف الفلسطيني ما زال في بدايته ومع ذلك حققنا نقلة نوعية في زمن قصير وتحولنا من مرحلة السعي وراء نسوة الريف لنعرض عليهن مشاريعنا في منازلهن ، أي ان المرأة تشترك معنا في مشروع انطلاقاً من منزلها ، تحولنا من السعي ورائهن الى مرحلة الاياب أي هن يلهثن ورائنا .
وتتابع اشتية بأن هدف الجمعية الرئيسي هو تطوير فكر نساء الريف عبر اشراكهن بمشاريع خيرية كثيرة ، حيث نستغل فرصة وجودنا في قرية ما بإعطاء محاضرات وندوات حول رعاية الاطفال على سبيل المثال لا الحصر ، كيف تجمع المرأة الريفية ما بين رعاية بيتها والعناية باطفالها ومشروعها المنزلي وهكذا .
لنأخذ عرض عن بعض المشاريع المنزلية التي تشرف عليها وتنفذها جمعية نساء الريف الخيرية وبالتعاون مع ربة البيت الريفية .
مشروع الزيتون : من خلال نشاطات الجمعية وتعاونها مع وزارة الزراعة والاغاثة الزراعية ، تقوم الجمعية بشراء اشتال زيتون محسنة من مشاتل وزارة الزراعة وتقوم الجمعية بدورها ببيعها لنساء الريف بأسعار بسيطة جداً مقارنة مع السوق المحلي وتقوم ربة البيت الريفية بدورها بزراعتها في حاكورة بيتها او في ارض زراعية خاصة بهم ، وتقوم بدورها الجمعية بمتابعة المساحة التي زرعت وتقديم الارشادات الزراعية المناسبة .
مشروع النكهة الريفية في اعداد ما لذ وطاب : مثل "المربى ، المعمول ، الكعك ، الالبان ، الاجبان ، الخل ، وخبز الطابون " والكثير الكثير ، تقوم الجمعية بتأمين مواد التكوين "الكرستة" وتقدم التدريب المناسب لربة البيت الريفية ومن ثم تقوم المرأة الريفية بالتصنيع ، ويأتي دور الجمعية ثانية بشراء المنتج وتسويقه الى السوق المحلي ، والعديد العديد من المشاريع الانتاجية تنفذها وتشرف عليها الجمعية بكفاءة عالية. ويصحب كل ورشة تنفذها الجمعية ندوات تثقيفية ، صحية ، اجتماعية ، ادبية وفي شتى المجالات حيث ان طموحات الجمعية كبيرة ولا تعرف المستحيل .
في نهاية اللقاء شكرت رئيسة الجمعية وكالة دنيا الوطن على اهتمامها ومتابعتها.
قد يُفاجئ القارئ ما علاقة صور ما لذ وطاب من الاطعمة والاشربة المصاحبة لهذا التحقيق الاعلامي مع نساء الريف ، الحقيقة انها المشاريع الخيرية التي تنفذها هذه الجمعية .
وفكرة الجمعية او المشروع قامت من خلال التقاء مجموعة من النسوة الريفيات من قرى وارياف مدينة نابلس على انه من الضرورات القصوى في زمننا هذا ، زمن السرعة ان يؤخذ بيد المرأة الريفية الى عالم التطور والعلو واحياء التراث الريفي الفلسطيني .
التقت دنيا الوطن مع رائدة المشروع السيدة " وردة اشتية " ورئيسة الجمعية التي تتخذ من " قرية تل" قضاء مدينة نابلس مقراً دائماً ، اشتية هي احد الناشطات الريفيات التي ساهمت مساهمة فعالة في انجاح الفكرة ، حيث انها شعلة من النشاط لا تكل ولا تمل في سبيل خلق واقع جديد لنسوة الريف وايجاد دخل مرموق لا بأس به للمرأة الريفية وهي في منزلها وربطها بالسوق المحلي واشراكها بالندوات العلمية والاجتماعية والثقافية .
اذاً تقول السيدة اشتية ، نحن جمعية حديثة واختراقنا ووصولنا الى "ما خلف الابواب المغلقة " في الريف الفلسطيني ما زال في بدايته ومع ذلك حققنا نقلة نوعية في زمن قصير وتحولنا من مرحلة السعي وراء نسوة الريف لنعرض عليهن مشاريعنا في منازلهن ، أي ان المرأة تشترك معنا في مشروع انطلاقاً من منزلها ، تحولنا من السعي ورائهن الى مرحلة الاياب أي هن يلهثن ورائنا .
وتتابع اشتية بأن هدف الجمعية الرئيسي هو تطوير فكر نساء الريف عبر اشراكهن بمشاريع خيرية كثيرة ، حيث نستغل فرصة وجودنا في قرية ما بإعطاء محاضرات وندوات حول رعاية الاطفال على سبيل المثال لا الحصر ، كيف تجمع المرأة الريفية ما بين رعاية بيتها والعناية باطفالها ومشروعها المنزلي وهكذا .
لنأخذ عرض عن بعض المشاريع المنزلية التي تشرف عليها وتنفذها جمعية نساء الريف الخيرية وبالتعاون مع ربة البيت الريفية .
مشروع الزيتون : من خلال نشاطات الجمعية وتعاونها مع وزارة الزراعة والاغاثة الزراعية ، تقوم الجمعية بشراء اشتال زيتون محسنة من مشاتل وزارة الزراعة وتقوم الجمعية بدورها ببيعها لنساء الريف بأسعار بسيطة جداً مقارنة مع السوق المحلي وتقوم ربة البيت الريفية بدورها بزراعتها في حاكورة بيتها او في ارض زراعية خاصة بهم ، وتقوم بدورها الجمعية بمتابعة المساحة التي زرعت وتقديم الارشادات الزراعية المناسبة .
مشروع النكهة الريفية في اعداد ما لذ وطاب : مثل "المربى ، المعمول ، الكعك ، الالبان ، الاجبان ، الخل ، وخبز الطابون " والكثير الكثير ، تقوم الجمعية بتأمين مواد التكوين "الكرستة" وتقدم التدريب المناسب لربة البيت الريفية ومن ثم تقوم المرأة الريفية بالتصنيع ، ويأتي دور الجمعية ثانية بشراء المنتج وتسويقه الى السوق المحلي ، والعديد العديد من المشاريع الانتاجية تنفذها وتشرف عليها الجمعية بكفاءة عالية. ويصحب كل ورشة تنفذها الجمعية ندوات تثقيفية ، صحية ، اجتماعية ، ادبية وفي شتى المجالات حيث ان طموحات الجمعية كبيرة ولا تعرف المستحيل .
في نهاية اللقاء شكرت رئيسة الجمعية وكالة دنيا الوطن على اهتمامها ومتابعتها.

التعليقات