اللواء كامل ابو عيسى يتحدث لدنيا الوطن عن مصر والارهاب والرئيس فلاديميربوتين والوزير الكذاب
رام الله - دنيا الوطن
أكد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابوعيسى لدنيا الوطن بأن معركة عض الاصابع بين مصر وامريكا من جهة ومصر واسرائيل من جهة اخرى ارتفعت مناسيبها في الاونة الاخيرة وبشكل خاص بعد العودة الناجحة للعلاقات الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية وروسيا الاتحادية واتساع دائرة ومستوى العمليات الارهابية ضد الجيش المصري والمؤسسات الحكومية .
وقال : بأن صانعي القرار القومي على الصعيد الامني يعلمون علم اليقين بأن حربا ضروسا تشنها أجهزة الامن والمخابرات الامريكية والاسرائيلية المتخصصة في هذا المجال في الداخل المصري وبغرض وهدف مرحلي يتلخص في كيفية استعادة مصر لبيت الطاعة الامريكي ، وان هذا لن يحدث ولن يحدث لأسباب تتعلق بالارادة المصرية الحرة والقادرة على اجتراح المعجزات في اوقات الشدة والازمات .
وشدد على اهمية وضرورة ان يدرك الجميع دوليا وعلى الصعيدين العربي والاقليمي هذه الحقيقة وان العودة لمنظومة السياسات المتبعة مصريا وعلى امتداد العقود الثلاثة الاخيرة من حكم الرئيس حسني مبارك لم تعد تناسب واقع وحاجة الشعب المصري العظيم للنهوض والنمو والازدهار والتقدم ، وان اتفاقيات كامب ديفيد المتهالكة أصبحت جزءا من الماضي المندثر وأن تعثر اتفاقيات اوسلو بسبب الاطماع العدوانية الاسرائيلية سيطيح ايضا باتفاقيات وادي عربة وان السلام الشامل في عموم المنطقة بين العرب واسرائيل سيكون الهدف الاستراتيجي للسياسات المصرية الجديدة وبحسب النصوص المتفق عليها في المبادرة العربية وكما ورد في التصريح المشترك الصادر في نهاية اللقاء التاريخي بين القيادتين المصرية والروسية .
وعمليا فان التشديد على اهمية العمل لتحقيق السلام الشامل يجعل من الاتفاقيات المذكورة اتفاقيات للهدنة وربما تسقط بالتقادم امام واقع المتغيرات والمستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبالصراع العربي الاسرائيلي وان نافذة الفرص المتاحة امام الدبلوماسية الأمريكية لإحراز التقدم الملموس على المسار الفلسطيني ما زالت تصطدم بالعقبات الإسرائيلية المتتابعة وهي عقبات مصطنعة هدفها استهلاك الوقت المتاح والمحدد في إطار التسعة أشهر المتفق عليها وحيث تم استهلاك اكثر من نصفها بدون فائدة ولهذا ولذلك فان المنطقة العربية والقضية الفلسطينية اصبحت مرشحة لموجة جديدة من الاضطرابات على قاعدة فشل مشروع التسوية والتصعيد المحتمل للعدوان الاسرائيلي المنتظر وعلى اكثر من جبهة . وعن تصريحات وزير الخارجية الامريكية جون كيري الرافضة للاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة وقوله "بأن الاخوان المسلمين سرقوا الثورة في مصر " قال : بأنها تأتي في اطار حملة امريكية محمومة للعلاقات العامة لتهدئة الغضب الشعبي المصري والفلسطيني الرافض للسياسات الامريكية ولا تعبر عن حقيقة الموقف الاستراتيجي للسياسات الامريكية المعادية للأمة العربية وان الوصف الدقيق لتصريحات واقوال جون كيري جاء على لسان الرئيس الروسي فلاديميربوتين اثناء تفاقم الازمة السورية والتهديد الأمريكي بالحرب بقوله : " انه أي جون كيري إنسان كاذب أي كذاب " .
أكد مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابوعيسى لدنيا الوطن بأن معركة عض الاصابع بين مصر وامريكا من جهة ومصر واسرائيل من جهة اخرى ارتفعت مناسيبها في الاونة الاخيرة وبشكل خاص بعد العودة الناجحة للعلاقات الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية وروسيا الاتحادية واتساع دائرة ومستوى العمليات الارهابية ضد الجيش المصري والمؤسسات الحكومية .
وقال : بأن صانعي القرار القومي على الصعيد الامني يعلمون علم اليقين بأن حربا ضروسا تشنها أجهزة الامن والمخابرات الامريكية والاسرائيلية المتخصصة في هذا المجال في الداخل المصري وبغرض وهدف مرحلي يتلخص في كيفية استعادة مصر لبيت الطاعة الامريكي ، وان هذا لن يحدث ولن يحدث لأسباب تتعلق بالارادة المصرية الحرة والقادرة على اجتراح المعجزات في اوقات الشدة والازمات .
وشدد على اهمية وضرورة ان يدرك الجميع دوليا وعلى الصعيدين العربي والاقليمي هذه الحقيقة وان العودة لمنظومة السياسات المتبعة مصريا وعلى امتداد العقود الثلاثة الاخيرة من حكم الرئيس حسني مبارك لم تعد تناسب واقع وحاجة الشعب المصري العظيم للنهوض والنمو والازدهار والتقدم ، وان اتفاقيات كامب ديفيد المتهالكة أصبحت جزءا من الماضي المندثر وأن تعثر اتفاقيات اوسلو بسبب الاطماع العدوانية الاسرائيلية سيطيح ايضا باتفاقيات وادي عربة وان السلام الشامل في عموم المنطقة بين العرب واسرائيل سيكون الهدف الاستراتيجي للسياسات المصرية الجديدة وبحسب النصوص المتفق عليها في المبادرة العربية وكما ورد في التصريح المشترك الصادر في نهاية اللقاء التاريخي بين القيادتين المصرية والروسية .
وعمليا فان التشديد على اهمية العمل لتحقيق السلام الشامل يجعل من الاتفاقيات المذكورة اتفاقيات للهدنة وربما تسقط بالتقادم امام واقع المتغيرات والمستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبالصراع العربي الاسرائيلي وان نافذة الفرص المتاحة امام الدبلوماسية الأمريكية لإحراز التقدم الملموس على المسار الفلسطيني ما زالت تصطدم بالعقبات الإسرائيلية المتتابعة وهي عقبات مصطنعة هدفها استهلاك الوقت المتاح والمحدد في إطار التسعة أشهر المتفق عليها وحيث تم استهلاك اكثر من نصفها بدون فائدة ولهذا ولذلك فان المنطقة العربية والقضية الفلسطينية اصبحت مرشحة لموجة جديدة من الاضطرابات على قاعدة فشل مشروع التسوية والتصعيد المحتمل للعدوان الاسرائيلي المنتظر وعلى اكثر من جبهة . وعن تصريحات وزير الخارجية الامريكية جون كيري الرافضة للاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة وقوله "بأن الاخوان المسلمين سرقوا الثورة في مصر " قال : بأنها تأتي في اطار حملة امريكية محمومة للعلاقات العامة لتهدئة الغضب الشعبي المصري والفلسطيني الرافض للسياسات الامريكية ولا تعبر عن حقيقة الموقف الاستراتيجي للسياسات الامريكية المعادية للأمة العربية وان الوصف الدقيق لتصريحات واقوال جون كيري جاء على لسان الرئيس الروسي فلاديميربوتين اثناء تفاقم الازمة السورية والتهديد الأمريكي بالحرب بقوله : " انه أي جون كيري إنسان كاذب أي كذاب " .
