استمرار ازمة الغاز وتصاعد حدتها فى قرية بطينة واغلبية القرى والمدن بمحافظة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
حسنى الجندى
للاسبوع الثالث على التولى تستمر ازمة الغاز بمحافظة الغربية وعلى وجة الخصوص فى سمنود وزفتى وكفر الزيات والمحلة الكبرى وفى قرية بطينة بالمحلة الكبرى اشتبك الاهالى مع بعضهم البعض ومع المسئولين عن ادارة مستودع الغاز ومدير المشروع ورئيس مجلس ادارة الجمعية الزراعية بالقرية وقد اتهم الاهالى المسئولين على المشروع بقيامهم ببيع اسطوانات الغاز المخصصة للقرية فى السوق السوداء للكسب والتربح ويقول كمال الفقى ميكانيكى بان المسئولين بمشروع الغاز بالقرية يقوموا ببيع حصة القرية فى العزب المجاورة للحصول على اكبر عائد من بيع الاسطوانة وتركوا القرية الرئيسية الموجود بها المستودع بدون اسطوانات والاهالى هاجموا مقر الجمعية اعتراضا على عدم توافر الاسطوانات بالقرية صاحبة المستودع الذى يعمل لحساب فئة معروفة وفى مستودع محمد عبدة بالمحلة الكبرى اكد السيد احمد احمد محفوظ بان حصة المستودع هبطت لاقل من النصف فاجمالى حصة المستودع 38000 الف اسطوانة علما بان الكمية التى تصل الان للمستودع تتراوح ما بين 18 و20 الف اسطوانة فقط ويقول مسئول مستودع شركة مصر بان الحصة الموردة الية بلغت اقل من نصف الحصة تقريبا ويوميا تحدث مشاجرات مع الاهالى بسبب عدم التمكن من توفير اسطوانات الغاز اليهم وتحدث اصابات نتيجة للمشاحنات ونضطر لطلب قوات الشرطة لمحاولة السيطرة على الاوضاع ويقول صاحب محلات كشرى التوحيد بالمحلة الكبرى بانة منذ 3 ايام وهو يبذل جهودا مضنية للحصول على اسطوانة غاز للمحل الذى توقف عن العمل تماما ويؤكد عادل رمضان البسطويسى صاحب شواية سمك بشارع سعد زغلول بالمحلة الكبرى بان غضب المواطنين بالمحلة الكبرى وطنطا سيدفعهم لشن ثورة خلاص من المسئولين الفشلة بحكومة الانقلاب التى فشلت فى توفير ابسط متطلبات الحياة للمواطن البسيط فهو منذ اكثر من 4 ايام ومحلة مغلق لعدم تمكنة من الحصول على اسطوانة غاز ولا يوجد معة اموال لشراء اطعمة لة ولاولادة وزوجتة وانتقل للعيش مع والدتة المسنة والتى تكفلت بقبول ضيافتة بعد ان اغلق محلة واصبح عاطلا عن العمل ويرى السيد محفوظ بان تصريحات الحكومة عن حل الازمة هى تصريحات جوفاء لاتستند الى اى منطق خاصة بعد ان صرح وزير التموين فى حكومة الانقلاب بان الازمة ستحل فى خلال اسبوع الا ان تلك التصريحات كانت عبارة عن كلام فى الهواء فالازمة تعصف بكل القرى والمدن بمحافظة الغربية ويقول وجدى صيام من شركة بوتاجسكو بان هناك نقص شديد فى الكميات الواردة والشركة تبذل الجهود المكثفة للمساهمة فى حل الازمة وزيادة المعروض من اسطوانات الغاز ونحن نواصل المشاورات والاتصالات مع كل المسئولين والوزراء الذين وعدوا بحل الازمة لتهدئة الشارع لان هناك حالة من الغضب الشديد تسود بين المواطنين بسبب النقص الحاد فى الغاز ويرى محمد البحراوى مهندس بمجلس مدينة سمنود بان الانفجار قادم لا محالة بعد استفحال ازمة الغاز بالاضافة الى النقص الشديد فى بنزين 80 الذى ادى لتكدس السيارات ومركبات التوك توك امام محطات الوقود فى سمنود والمحلة الكبرى وكفر الزيات وطنطا وفى شركة الدقهلية للغازات البترولية اصطفت الناقلات العملاقة الفارغة وبجوارها ناقلات الاسطوانات واصحاب المستودعات الذين ينتظرون وصول امدادات الغاز لكى يحصلوا على حصصهم المخصصة ويرى مدير الشركة بان اعادة تشغيل خط الغاز المتوقف بالشركة سيكون هو الحل الامثل للقضاء على الازمة فى محافظة الغربية والدقهلية ايضا حيث ان الخط المتوقف يمكنة استيعاب اكثر من 400 طن من الغازويؤكد حسن محمود سائق ميكروباص بانة قام بطرد زوجتة من المنزل بعد فشلها فى الحصول على اسطوانة غاز علما بانة يظل فى العمل طوال النهار ولا يمكنة ترك عملة من اجل السعى فى طلب اسطوانة غاز وتتواصل الازمة فى زفتى فيقول محمد الشرقاوى مدرس بان هذة الازمة تؤكد فشل كل الوزراء بهذة الحكومة حيث انة من المعروف بان الازمة تتكرر كل شتاء ولم يتم اتخاذ اى اجراء مناسب لمواجهة الازمة قبل حدوثها وهذا دليل دامغ على فشل هذة الوزارة والحكومة ومن يسعى للعمل معها او يؤازرها علما بانها حكومة انقلابية سطت على شرعية الحكم واوصلتنا الى ما نحن فية الان
حسنى الجندى
للاسبوع الثالث على التولى تستمر ازمة الغاز بمحافظة الغربية وعلى وجة الخصوص فى سمنود وزفتى وكفر الزيات والمحلة الكبرى وفى قرية بطينة بالمحلة الكبرى اشتبك الاهالى مع بعضهم البعض ومع المسئولين عن ادارة مستودع الغاز ومدير المشروع ورئيس مجلس ادارة الجمعية الزراعية بالقرية وقد اتهم الاهالى المسئولين على المشروع بقيامهم ببيع اسطوانات الغاز المخصصة للقرية فى السوق السوداء للكسب والتربح ويقول كمال الفقى ميكانيكى بان المسئولين بمشروع الغاز بالقرية يقوموا ببيع حصة القرية فى العزب المجاورة للحصول على اكبر عائد من بيع الاسطوانة وتركوا القرية الرئيسية الموجود بها المستودع بدون اسطوانات والاهالى هاجموا مقر الجمعية اعتراضا على عدم توافر الاسطوانات بالقرية صاحبة المستودع الذى يعمل لحساب فئة معروفة وفى مستودع محمد عبدة بالمحلة الكبرى اكد السيد احمد احمد محفوظ بان حصة المستودع هبطت لاقل من النصف فاجمالى حصة المستودع 38000 الف اسطوانة علما بان الكمية التى تصل الان للمستودع تتراوح ما بين 18 و20 الف اسطوانة فقط ويقول مسئول مستودع شركة مصر بان الحصة الموردة الية بلغت اقل من نصف الحصة تقريبا ويوميا تحدث مشاجرات مع الاهالى بسبب عدم التمكن من توفير اسطوانات الغاز اليهم وتحدث اصابات نتيجة للمشاحنات ونضطر لطلب قوات الشرطة لمحاولة السيطرة على الاوضاع ويقول صاحب محلات كشرى التوحيد بالمحلة الكبرى بانة منذ 3 ايام وهو يبذل جهودا مضنية للحصول على اسطوانة غاز للمحل الذى توقف عن العمل تماما ويؤكد عادل رمضان البسطويسى صاحب شواية سمك بشارع سعد زغلول بالمحلة الكبرى بان غضب المواطنين بالمحلة الكبرى وطنطا سيدفعهم لشن ثورة خلاص من المسئولين الفشلة بحكومة الانقلاب التى فشلت فى توفير ابسط متطلبات الحياة للمواطن البسيط فهو منذ اكثر من 4 ايام ومحلة مغلق لعدم تمكنة من الحصول على اسطوانة غاز ولا يوجد معة اموال لشراء اطعمة لة ولاولادة وزوجتة وانتقل للعيش مع والدتة المسنة والتى تكفلت بقبول ضيافتة بعد ان اغلق محلة واصبح عاطلا عن العمل ويرى السيد محفوظ بان تصريحات الحكومة عن حل الازمة هى تصريحات جوفاء لاتستند الى اى منطق خاصة بعد ان صرح وزير التموين فى حكومة الانقلاب بان الازمة ستحل فى خلال اسبوع الا ان تلك التصريحات كانت عبارة عن كلام فى الهواء فالازمة تعصف بكل القرى والمدن بمحافظة الغربية ويقول وجدى صيام من شركة بوتاجسكو بان هناك نقص شديد فى الكميات الواردة والشركة تبذل الجهود المكثفة للمساهمة فى حل الازمة وزيادة المعروض من اسطوانات الغاز ونحن نواصل المشاورات والاتصالات مع كل المسئولين والوزراء الذين وعدوا بحل الازمة لتهدئة الشارع لان هناك حالة من الغضب الشديد تسود بين المواطنين بسبب النقص الحاد فى الغاز ويرى محمد البحراوى مهندس بمجلس مدينة سمنود بان الانفجار قادم لا محالة بعد استفحال ازمة الغاز بالاضافة الى النقص الشديد فى بنزين 80 الذى ادى لتكدس السيارات ومركبات التوك توك امام محطات الوقود فى سمنود والمحلة الكبرى وكفر الزيات وطنطا وفى شركة الدقهلية للغازات البترولية اصطفت الناقلات العملاقة الفارغة وبجوارها ناقلات الاسطوانات واصحاب المستودعات الذين ينتظرون وصول امدادات الغاز لكى يحصلوا على حصصهم المخصصة ويرى مدير الشركة بان اعادة تشغيل خط الغاز المتوقف بالشركة سيكون هو الحل الامثل للقضاء على الازمة فى محافظة الغربية والدقهلية ايضا حيث ان الخط المتوقف يمكنة استيعاب اكثر من 400 طن من الغازويؤكد حسن محمود سائق ميكروباص بانة قام بطرد زوجتة من المنزل بعد فشلها فى الحصول على اسطوانة غاز علما بانة يظل فى العمل طوال النهار ولا يمكنة ترك عملة من اجل السعى فى طلب اسطوانة غاز وتتواصل الازمة فى زفتى فيقول محمد الشرقاوى مدرس بان هذة الازمة تؤكد فشل كل الوزراء بهذة الحكومة حيث انة من المعروف بان الازمة تتكرر كل شتاء ولم يتم اتخاذ اى اجراء مناسب لمواجهة الازمة قبل حدوثها وهذا دليل دامغ على فشل هذة الوزارة والحكومة ومن يسعى للعمل معها او يؤازرها علما بانها حكومة انقلابية سطت على شرعية الحكم واوصلتنا الى ما نحن فية الان

التعليقات