في عرس أكاديمي مهيب جامعة الأزهر تحتفل بتخريج الفوج السابع عشر فوج (الاستقلال)

في عرس أكاديمي مهيب جامعة الأزهر تحتفل بتخريج الفوج السابع عشر فوج (الاستقلال)
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت في جامعة الأزهر-غزة، احتفالات تخريج الفوج السابع عشر فوج (الاستقلال)، وقد حضر الاحتفال الذي خصص في اليوم الأول لعمادة الدراسات العليا والكليات العلمية، وكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، الدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس أمناء الجامعة، وجميع أعضاء مجلس الأمناء، والأستاذ الدكتور عبد الخالق الفرا رئيس الجامعة، وجميع أعضاء مجلس الجامعة، والأستاذ الدكتور سامي مصلح نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والأستاذ الدكتور علي النجار نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية ورئيس لجنة الإعداد للحفل، وعدد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، ولفيف من قيادات حركة فتح، وقادة الفصائل الفلسطينية والعمل الوطني، والعاملين في وزارة التربية والتعليم العالي، ورؤساء الجامعات، والمعاهد، وممثلو هيئات المجتمع المدني، وممثلو المؤسسات الأهلية والأجنبية، والعاملين في الجامعة، والخريجين وأولياء أمورهم.

 

في بداية الاحتفال رحب عريف الحفل أ. يوسف الأستاذ ثم طلب من الحضور الوقوف للسلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأكرم منا جميعاً.

 

 كلمة فخامة الرئيس محمود عباس و رئيس مجلس الأمناء

 

وفي كلمة ألقاها د. حمد وممثل السيد الرئيس محمود عباس"أبو مازن" رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية في حفل تخريج فوج (الاستقلال) هنأ د.حمد الخريجين وذويهم، مرحباً بكل من حضر ليشارك جامعة الأزهر –غزة فرحتها بتخريج الفوج السابع عشر، معتبراً أن يوم الاحتفال هو يوم تاريخي ستذكره الأجيال، وتتشرفُ جامعة الأزهر أن تهدي فلسطين كوكبةً من خريجيها ونخبةً خيرة من شباب هذا الوطن.

 

وبارك د.حمد بارك د. حمد للخريجين تخرجهم من كافة التخصصات والكليات متمنياً لهم حياة علمية موفقة واسهاماً مباركاً في خدمة الوطن والمجتمع الفلسطيني، كما هنأ أهلهم وذويهم على نجاح أبنائهم وتخرجهم، مؤكداً أن الجامعة تسيرُ بخطىً ثابتة وواثقة تجاه المستقبل المشرق وإن بلوغها لهذا المستوى الأكاديمي الرائع بين الجامعات المحلية والعربية والدولية لدليل على صدق ذلك وما كان لهذا أن يتحقق إلا بالجهود الجبارة التي تبذلُها كافة مؤسسات الجامعة وأكاديمييها وعامليها، وزف د.حمد للجمهور بشرى انتهاء تشييد مبنى كلية الملك الحسن الثاني للعلوم البيئية والزراعية في مقرها الجديد بالمغراقة بتربع سخي من جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب الشقيق، بالإضافة إلى استكمال إجراءات تشييد مبنى كلية التربية بدعم وتمويل من سلطنة عمان الشقيقة، كذلك مبنى كلية الآداب وقاعة المؤتمرات بدعم وتمويل من المملكة العربية السعودية الشقيقة، مقدماً كل الشكر والتقدير للدول والمؤسسات العربية والإسلامية المانحة والداعمة لجامعة الأزهر وشعبنا الفلسطيني البطل، خاصاً بالذكر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية وجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن سلطان سلطنة عمان والملك محمد السادس ملك المغرب.

 

واستذكر د.حمد من كان لهم الفضل الأول في بناء وتشيد هذا الصرع العلمي الشامخ وحمل الأمانة الوطنية وأرسى دعائمها زعيم الأمة وقائدها ومعلم ثورتها  لمن قضى من أجل فلسطين ودفاعاً عن الوحدة الوطنية وقدسيتها الرئيس الشهيد ياسر عرفات أبو عمار الذي طالته يد الغدر والخيانة فغاب عنا ولكن روحه الطاهرة باقية فينا وذكراه ما زالت تحضرنا في حفلنا وفي عرسنا وفي جامعتنا وفي كل شبر من أراضينا، مشدداً على أن شعبنا الفلسطيني على اختلاف أطيافه السياسية يلتف حول ثوابته الوطنية والتي اثبت أبو عمار أنه أحد تلك الثوابت التي يجمع عليها اللفيف الوطني الفلسطيني فهو من احتضن الجميع ولم يقصي احد، وندد د. حمد بقرار منع إحياء ذكراه معبراً عن امتعاضه الشديد من قرار عدم السماح بإحياء ذكرى رحيله والذي يشكل تنكراً لما قدمه شهيدنا من أجل فلسطين أرضاً وشعباً.

    

وأوضح د.حمد خلال كلمته أمام الحفل أن الجامعة تعمل في ظل ظروفٍ بالغة الدقة والصعوبة في ظل ما يشهده أبناء الشعب الفلسطيني من ممارسات وحشية وحصار جائر بفعل الاحتلالُ الإسرائيلي، مؤكداً أن جامعة الأزهر ما زالت قادرة على التطور والنمو بفضل جهود أبنائها والعاملين فيها، مشيراً إلى أن مجلس الأمناء وبالتعاون مع مجلس الجامعة ونقابة العاملين ومجلس الطلبة استطاع من تحقيق الاستقرار الأكاديمي والإداري والمالي غير المسبوق بما يفتح آفاقاً للمزيد من الانجازات العلمية والبحثية واستحداث البرامج والتخصصات الجديدة ومواكبة الثورة العالمية.

 

 ودعا د. حمد جميع الفصائل للعمل على تحقيق الوحدة الوطنية، وإنهاء حالة الانقسام البغيض، موجهاً نداءه لصانعي القرار في الساحة الوطنية الفلسطينية للبدء في البحث عن محاور الالتقاء الوطني ومحاربة المصالح الفئوية والحزبية انتصاراً لفلسطين والقدس واللاجئين والأسرى، مؤكداً على أن معركة التحرير مازالت قائمة، وأن الأخ الرئيس محمود عباس يخوض معركة سياسية دبلوماسية في كافة المحافل الدولية معركة لا تقل ضراوة عن معركة الميدان والسلاح في ظل التعنت الصهيوني وعنجهيته القائمة على مبدأ الاستيطان وسلب الأرض وتهويد القدس وتقطيع أوصال الوطن بتواطؤ دولي وانشغال عربي داخلي وانقسام بغيض وحرب ضروس تقودها بعض الأطراف على الرئيس أبو مازن وقيادته عامة.

 

وفي ختام كلمته توجه د.حمد بجزيل الشكر لرئيس وأعضاء اللجنة التحضيرية القائمة على تنظيم الحفل  مقدراً جهودهم المتواصلة لإنجاحه... ولكل من ساهم وشارك في أخراج هذا الحفل الجميل.

 

كلمة رئيس الجامعة

بدأ الدكتور عبد الخالق الفرا رئيس جامعة الأزهر كلمته بالترحيب الحار بالحضور جميعاً، باعثاً أجمل باقات الإهداء بالحضور الكريم، شاكراً لهم حضورهم الكريم بهذا اليوم البهيج الذي يفيض بشرى وسرورا بتخريج كوكبة جديدة من خريجي جامعة الأزهر، تخريج الفوج السابع عشر " فوج الاستقلال " تحت رعاية الرئيس محمود عباس " أبو مازن " رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية .

 

وخلال كلمته أكد أ.د. الفرا بأن حفل فوج الاستقلال هو تأكيد من الجامعة على رسالتها الوطنية في حمل قضية شعبنا الفلسطيني الطامح إلي الحرية والاستقلال،الذي قضى الشهداء أرواحهم لأجله، وقال مخاطباً الخريجين:"إني لأرى الفرحة تملأ قلوبكم، والبسمة تعلو على شفاهكم ، والسعادة بادية على محياكم والهناءة تملأ المكان بوجودكم , ها هي شمسكم تشرق وتملأ الكون نوراً لتضيء ظلام الدروب وتبعث الأمل في القلوب" موصياً الخريجين والخريجات  بمواصلة العطاء ومغالبة الصعاب التي قد تنتظرهم، مبيناً لهم بأن طريقهم ليس مفروشاً بالورود خاصة في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها اليوم، مؤكداً بأنهم بحاجة للتحلي بالإصرار وتحمل المشاق .

 

وحيا أ.د. الفرا كل من ساهم في تأسيس هذه الجامعة وجعلها منارة من منارات العلم الساطعة في سماء فلسطين وعلى رأسهم مؤسس الجامعة رمز القضية والهوية ورمز فلسطين رسول الوحدة الوطنية الزعيم الراحل ياسر عرفات أبو عمار رحمه الله، مؤكداً أننا افتقدنا قائد عظيم خاصة في هذه الأيام حالكة السواد، مسترجعا مواقفه البطولية والوحدوية خاصة في ظل هذا الانقسام البغيض الذي يمر به الشعب الفلسطيني وتنفطر منه القلوب، وتحار منه العقول، ويرفضه الصغار من شعبنا قبل الكبار، مناشداً الرئيس محمود عباس والأخوة في حركتي فتح وحماس وكافة الفصائل الفلسطينية بضرورة التعالي على الخلافات والجراح لأجل إعادة اللحمة لشعبنا وتوحيد كلمته وإنهاء الانقسام وطي صفحة سوداء آلمت شعبنا وأضرت بقضيتنا لكي يكمل شعبنا مشوار الحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فهي أمانة في أعناقنا جميعا، مشدداً بأنه لا كرامة ولا عزة لنا إلا بتحرير القدس من دنس اليهود وظلم الاحتلال .

 

وأوضح رئيس الجامعة بأن عراقة الجامعات تكون بما تقدمه من علوم وخبرات، فالأزهر مفخرة من مفاخر الوطن لا بد أن نعتز بها وبدورها العظيم، لأنها دأبت على إيصال العطاء بالعطاء،  وأخذت على عاتقها عهداً بأن تحمل الأمانة وتؤدي الرسالةـ مشيراً إلى أن جامعة الأزهر انتقلت نقلة نوعية غير مسبوقة في تطوير أدائها الأكاديمي والإداري وافتتاح كليات علمية وبرامج أكاديمية لدرجتي البكالوريوس والماجستير، مضيفاً أن الجامعة لم تكن لتبلغ هذه المكانة الرفيعة بين الجامعات لولا تضافر جهود المخلصين الأوفياء من القائمين عليها في مجلس الأمناء ومجلس الجامعة والأساتذة الأكفاء والعاملين، موجهاً الشكر لأصحاب الفضل والجود الذين أسهموا في انجاز عدداً من المشاريع التطويرية  الكبيرة والصغيرة  وإسهامها في تطوير مباني جامعة الأزهر ومختبراتها إلى جانب المشاريع التي لا زالت طور الإنشاء والتطوير خاصة إنشاء أضخم مبنى عمراني لجامعة الأزهر بالمغراقة خاصةً بالشكر جلالة الملك محمد السادس ملك المغرب الشقيق، والدكتور عبد الكبير المدغري مدير عام وكالة بيت مال القدس الشريف.

، ولخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان عبد العزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية، وجلالة السلطان قابوس- سلطان عمان، ورئيس الهيئة العمانية للأعمال الخيرية علي بن شنون الرئيسي، والهيئة الإماراتية الخيرية، والهلال الأحمر القطري، والبنك الإسلامي للتنمية في جدة، حملة الفاخورة، و جمعية قطر الخيرية، و(USAID) ووكالة التنمية الألمانية و بنك فلسطين، كما تقدم بالشكر للدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس الأمناء ولأعضاء المجلس ولنواب رئيس الجامعة ولمجلس الجامع ولأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية ولنقابة العاملين وللجنة التحضيرية المشرفة على تنظيم الحفل.

 

 

كلمة رئيس لجنة الإعداد للحفل

من ناحيته هنأ رئيس لجنة الإعداد للحفل الدكتور أبو حميدة الخريجين على تخرجهم مباركاً لأهلهم وذويهم تخرج أبنائهم متمنياً لهم مزيدا من النجاح والتقدم، وجه تحية إجلال و إكبار لكل المساهمين في تعزيز مكانة هذه الجامعة وعلى رأسهم رئيس دولة فلسطين فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن , موجهاً رسالة لسيادته بأن جامعة الأزهر بخير إلا أنها تنتظر من سيادتكم الدعم المادي لهذه الجامعة ليس للبناء و إنما لبناء المسيرة الأكاديمية، مؤكداً أننا بأمس الحاجة لهذا الدعم لتكملة المسيرة التعليمية الأكاديمية لهذه الجامعة العملاقة التي نعتز بها، و تابع أن جامعة الأزهر ستظل العتيدة حضنا ً دافئا ً ترعى طلابها أداءً و شمولا ً و اتساعا ً و تحتفل بتخريجهم اعتزازاً و وفاءً ، و أن هذا الحفل مكافأة لمن زرع فحصد و من جدّ فوجد .

 

كما ناشد أ.د. النجار الأخ الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء والأستاذ الدكتور علي أبو زهري وزير التربية و التعليم العالي لدعم هذه الجامعة، ودفع مستحقاتها، وأردف النجار قائلاً  إن جامعة الأزهر لب قطاع غزة و قلبها النابض و جوهر رسالتها، باعثا ً التحية لروح الشهيد ياسر عرفات لما له من دور فاعل في تأسيس هذه الجامعة، راجياً من الله أن يكون الشهيد ياسر عرفات مع الأنبياء و الصديقين و الشهداء بإذن الله تعالي .

 

و ناشد أ.د لنجار كل العقلاء من أبناء جلدتنا لإنهاء الانقسام البغيض الذي لا يستفيد منه إلا أعداء السلام و الصهاينة و أن نتقى الله ونعمل لصالح العام و ليس للمصالح الشخصية الضيقة، موجهاً كل المحبة و التقدير و الرفعة و الارتقاء لكل الخريجين، مؤكدا بأنهم خاضوا معركة العلم بكل الوسائل حتى انتصروا .

 

و اختتم أ.د. النجار كلمته بالشكر والاحترام للجان المتعددة و لكل من عمل متطوعا لما بذل من تعب و كد لإنجاح هذا الحفل العظيم، وتمنى للطلاب و الطالبات حياة علمية موفقة ومليئة بالنجاحات.

 

 كلمة الخريجين

وألقت الخريجة ولاء وهبة كلمة الخريجين، حيت خلالها جامعة الأزهر-غزة، وأعضاء الهيئة التدريسية، وذوي الخريجين، معبرةً عن عظيم شكرها للجامعة، ولكافة أعضاء الهيئة التدريسية و العاملين فيها على ما بذلوه من جهد من اجل رفعة شأن الجامعة والوصول بها إلى مصاف الجامعات العريقة، ولما قدموه من أجل إخراج جيل قادر على تحمل المسئولية وخوض مجال العمل وبناء المجتمع ، مهنئة زملائها الخريجين بمناسبة تخرجهم وحصولهم على معدلات تراكمية تؤهلهم لاستكمال دراستهم العليا، وتمكنهم من تقلد أهم المناصب الوظيفية.

 

مراسيم التخرج واستلام الشهادات

وفي نهاية الاحتفال، كرمت الجامعة أوائل الكليات، ومن ثم منح عمداء الكليات الخريجين الشهادات بعد أن أدى الخريجون قسم الخريج، وسط أجواء بهيجة وتصفيق وتهليل من الطلبة الخريجين وذويهم.

 

 يشار إلى أن الاحتفال، الذي بدأ بالنشيد الوطني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، تخلله العديد من الفقرات الفنية، التي أضفت جمالاً ورونقاً خاصاً عليه.

 

 

وفيما يلي أسماء أوائل الطلبة:

كلية الطب

 خالد احمد محمد شاهين          86.04 

كلية الدكتور حيدر عبد الشافي لطب الأسنان

آلاء سعيد يوسف شبير            89.26 

كلية الصيدلة

لوره خليل عبدالقادر الطهراوي            92.26 

كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات

 ولاء زكري عبد الله وهبة        93.22 

كلية العلوم الطبية التطبيقية

 هبة محمد عودة المصري       91.13                         

كلية العلوم

 لينة وليد يوسف حجازي        93                               

كلية الزراعة والبيئة

فاطمة محمود مصطفي السبعاوي          88.3                           

كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية

ديما سامح محمود السوسي     94.82 

التعليقات