مياه الأمطار تغمر مخيم ليبرتي مما جعل حياة المضربين عن الطعام عرضة للخطر

مياه الأمطار تغمر مخيم ليبرتي مما جعل حياة المضربين عن الطعام عرضة للخطر
رام الله - دنيا الوطن - حسن محمودي
عقب هطول الأمطار الغزيرة في الليلة الماضية، غمر السيل مخيم ليبرتي مرة أخرى مما جعل نقل المضربين عن الطعام إلى المستوصف أمرًا مستحيلًا في المخيم لاسيما نقل من يصاب من المضربين عن الطعام بالغيبوبة وسائر الأعراض الشديدة الناتجة عن الإضراب طويل المدى حيث يزيد الوضع هذا من أخطار تهدد أرواح المضربين عن الطعام.

وقد تحمّل هؤلاء المضربون عن الطعام محنة الجوع منذ 1992 ساعة آملين وبعملهم هذا إرغام المجتمع الدولي بالتحرك من أجل إنقاذ أرواح الرهائن السبعة الأشرفيين الذين يتعرضون للتعذيب.

وأخيرًا أمر النظام الإيراني 6من عناصر قوة القدس الإرهابية (التابعة للحرس الثوري الإرهابي) بتصفية هؤلاء الرهائن السبعة جسديًا أو إعادتهم إلى إيران قسرًا. 

فالآن يجب التساؤل: «لماذا لا يُتخذ أي إجراء لإنقاذ أرواح الرهائن والمضربين عن الطعام؟»

إن الرهائن محتجزون الآن في السجون السرية للمالكي ويجب الإفراج عنهم. وما هو كلام المالكي إلا أكذوبة كبرى عندما يقول إني لا أتلقى خبرًا عنهم وهذا يعتبر إهانة على البشرية والمجتمع الدولي. ولكن الأسوأ من ذلك هو التزام الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة الصمت الذي يثير كراهية التأريخ واشمئزاز الضمائر الإنسانية.

هذا وقد صمم المضربون عن الطعامفي سجن ليبرتي أن يستمروا حتيتحقيق مطالبهم.

والآن ينبغي التساؤل: «كم من ثمن يجب أن يدفع ليتخد السلطات الأمريكية والأوروبية والسيد بان كي مون  إجراءً فاعلًا؟»

التعليقات