"أجفند" يقيم ندوة تنموية في أمريكا اللاتينية لتشبيك المشاريع الريادية الفائزة بجائزته الدولية وتعميم نماذجها
الرياض - دنيا الوطن
يقيم برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ، الذي يراسه الأمير طلال بن عبد العزيز، ندوة تنموية ضمن الاحتفالية التي ينظمها لتسليم جائزته الدولية في مدينة مونتفيديو، عاصمة جمهورية الأرجواي..
وصرح المدير التنفيذي لـ( أجفند) ناصر بكر القحطاني ، أن الندوة تهدف إلى تحديد آلية لإبراز المشاريع الريادية التي فازت بالجائزة وتشبيكها، وبحث أمكانيات إعادة تطبيق هذه المشاريع من خلال احتضانها من قبل بنوك الفقراء التي أسسها (أجفند)، في ثماني دول حتى الآن. وقال : من المتوقع أن تخرج الندوة التي تقام يوم الثلاثاء 26 نوفمبر بمشروعين رياديين ـ الأقل ـ ليتم تنفيذهما بالتعاون بين بنوك أجفند
وأوضح القحطاني أن المشروعين يستهدفان قطاعين مهمين، الأول لفتح فرص عمل للشباب، والآخر لمكافحة الفقر في أوساط النساء في المنطقة العربية باستيعاب المرأة في النظام المالي من خلال بنوك الفقراء، مشيراً إلى أن هذه الخطوة أولوية مهمة لتمكين المرأة اقتصادياُ، فمن حق الفقراء أن يتم استيعابهم في العملية المالية، ومن حقهم أن يقترضوا، ويدخروا ، ويستثمروا أيضاً. واستطرد مضيفاً أن توجيهات سمو الأمير طلال ( رئيس أجفند) هي العمل باستمرار على تعميق قصص النجاح ونشرها، والاستفادة منها لصالح الفقراء، بصورة خاصة ، ولصالح التنمية بصورة عامة.
وأكد القحطاني أن ( أجفند) أن مشاريع بنوك أجفند للفقراء والجامعة العربية المفتوحة أصبحت " حاضنة" للمشاريع الرائدة، والتوسع فيها ، وتطويرها لصالح المرأة والشباب، وتعميها .
يقيم برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ، الذي يراسه الأمير طلال بن عبد العزيز، ندوة تنموية ضمن الاحتفالية التي ينظمها لتسليم جائزته الدولية في مدينة مونتفيديو، عاصمة جمهورية الأرجواي..
وصرح المدير التنفيذي لـ( أجفند) ناصر بكر القحطاني ، أن الندوة تهدف إلى تحديد آلية لإبراز المشاريع الريادية التي فازت بالجائزة وتشبيكها، وبحث أمكانيات إعادة تطبيق هذه المشاريع من خلال احتضانها من قبل بنوك الفقراء التي أسسها (أجفند)، في ثماني دول حتى الآن. وقال : من المتوقع أن تخرج الندوة التي تقام يوم الثلاثاء 26 نوفمبر بمشروعين رياديين ـ الأقل ـ ليتم تنفيذهما بالتعاون بين بنوك أجفند
وأوضح القحطاني أن المشروعين يستهدفان قطاعين مهمين، الأول لفتح فرص عمل للشباب، والآخر لمكافحة الفقر في أوساط النساء في المنطقة العربية باستيعاب المرأة في النظام المالي من خلال بنوك الفقراء، مشيراً إلى أن هذه الخطوة أولوية مهمة لتمكين المرأة اقتصادياُ، فمن حق الفقراء أن يتم استيعابهم في العملية المالية، ومن حقهم أن يقترضوا، ويدخروا ، ويستثمروا أيضاً. واستطرد مضيفاً أن توجيهات سمو الأمير طلال ( رئيس أجفند) هي العمل باستمرار على تعميق قصص النجاح ونشرها، والاستفادة منها لصالح الفقراء، بصورة خاصة ، ولصالح التنمية بصورة عامة.
وأكد القحطاني أن ( أجفند) أن مشاريع بنوك أجفند للفقراء والجامعة العربية المفتوحة أصبحت " حاضنة" للمشاريع الرائدة، والتوسع فيها ، وتطويرها لصالح المرأة والشباب، وتعميها .

التعليقات