الشاعر شوقي بزيع اطلع بأمسية شعرية دافئة في منتدى صور الثقافي

الشاعر شوقي بزيع اطلع بأمسية شعرية دافئة في منتدى صور الثقافي
رام الله - دنيا الوطن
أطلّ شوقي بزيع ، اميراً للشعر متوّجاً ، وسط إحتفالية خاصة ، أقامها منتدى صور الثقافي بحضور شعراء و ادباء و فنانين و وجوهه ثقافية و اعلامية و اجتماعية ، بُويِع شوقي بإمارته التي لم ينازعه عليها أحد .

في أمسية دافئة ، كما أحسّها الشاعر و الحضور ، كان الاحتفاء
الشعري و الجنوبي خصوصاً بالقادم إليهم العائد دائماً إلى منطلقه في زبقين و صور .

لم يكد يعتلي المنبر حتى خيّم صمت و رهبة و إنصات و خشوع
، فكان البدء مع النشيد الوطني اللبناني ثم كلمة تقديم و ترحيب من عضو الهيئة الادارية للمنتدى الدكتور عدنان المولى :" من هضاب زبقين المشرعة كان لا بدّ الوصول الى بيروت، ... و لا بدّ من ميناء يبحر منه الشاعر فكانت صُوْر ، و من بيروت انبلج قمر في سماء الشعر العربي .

أهلاً و سهلاً بالشاعر شوقي بزيع ، أهلاً بالوسامة و الصورة و الشعرية السردية

و مفردات الطبيعة و بالشعرية الهاجسة بأسئلة الحياة و
الوجود و المبنية على الفكر و الثقافة " .

قراءات شوقي بزيع من معين دواوينه و خاصة الاخير منها
،" فراشات لإبتسامة بوذا" بقصيدة مطوّلة ، تلاها توقيعه .

قصائد حكت الطفولة و الشعر و الطبيعة و الحكمة و الوجود
، " رائحة الصابون " على عين النفخة ، و " شجرة الخروب "، و ثلاثية " قميص يوسف "، " المالك الحزين "، " ديك الجنّ "، و غزليات .

لم يستطع الشاعر التوقّف عن قراءاته وسط الحفاوة البالغة
، و الإعجاب ، فكانت العفوية و لم يعد الضيف ضيفاً في كنف الأهل و الاصدقاء الذين لاقاهم في وسط الطريق معبّراً عن شكره لاهله في زبقين و في صور و منتدى صور الثقافي .

و كما للإلقاء الذي لا يوصف ، و الذي هيمن على السامعين
و أسرهم ، كذلك كان الاحتشاد لتوقيع الديوان ، و تبادل التحايا و الذكريات .












































التعليقات