الاتحاد اسهم في بناء دولة عصرية تتمتع باقتصادي قوي 5% زيادة في حجم المشاريع الانشائية في 2014

الاتحاد اسهم في بناء دولة عصرية تتمتع باقتصادي قوي 5%  زيادة في حجم المشاريع الانشائية في 2014
ابوظبي - دنيا الوطن
أكد عامر العمر سالم المنصوري رئيس مجلس ادارة مجموعة المنصوري ثري بي و عضو مجلس ادارة جمعية المقاولين بالدولة  أن دولة الإمارات العربية المتحدة قطعت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة  - حفظه الله -  خطوات كبيرة إلى الأمام وصارت في مصاف الدول المتقدمة رغم حداثة عمرها حيث بناء دولة عصرية تتمتع باقتصاد قوي وينعم أفرادها بأفضل مستويات العيش والدخل على مستوى العالم

واضاف المنصوري بمناسبة احتفالات الدولة بالعيد الوطني :"  يتجدد احتفالنا بالعيد الوطني ال (42) لإماراتنا الحبيبة  حيث نجدد عهد الولاء والحب لقيادتنا الرشيدة، ترفرف أعلام  بلادنا، وتتزين شوارعها وميادينها ومبانيها بألوان الفرح وعبارات العز والفخار .

و اكد المنصوري أن روح الاتحاد هي التعبير الصادق عن ارتباط وترابط أهل الإمارات مع بعضهم البعض في كل بقعة من أرضها الغالية ، موضحا ان  روح الاتحاد أسسها ورسخها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وسار على نهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه .

واضاف المنصوري :" من المهم ان تساهم شركات القطاع الخاص في ابوظبي ودولة الامارات على ترسيخ روح الاتحاد كمنهج لحياتنا ورؤيتنا المستقبلية وتشارك الوطن بأفراحه واحتفالاته على أن الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة يشكل حافزاً جديداً لتقديم المزيد من العطاء لتحقيق الأهداف الكبيرة لبلادنا .

وقال:" إننا في دولة الإمارات العربية المتحدة نحتفل بهذه الذكرى العظيمة الثاني من ديسمبر من كل عام وهي مناسبة عزيزة وغالية لتجديد العهد والولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله في العمل الجاد و الدؤوب لرفعة البلاد وتقدمها وريادتها ".

مشاريع ضخمة

واكد المنصوري ان قطاع المقاولات سيكون له نصيب الاسد في تنفيذ المشاريع الضخمة التي اعلنت عنها الجهات الحكومية والشركات العاملة في الدولة مؤخراُ، مشيرا الى ان قطاع الانشاءات في الامارات قد يسجل نموا متوقعا بنسبة تفوق 4% مقارنة في العام الماضي، ليزيد في حجم مشاريعه الى 150 مليار درهم، مقارنة بمشاريع بلغت 144 مليار درهم في العام الماضي.

واعرب المنصوري عن توقعاته ان يرتفع حجم مشاريع قطاع الانشاءات خلال العام القادم بنسبة تفوق 5% في ظل الاستمرار في ظل اطلاق مشاريع للبنية التحتية، وسكنية وتجارية وسياحية متنوعة من شانها ان تدعم الاقتصاد الوطني وتحقق التنمية المستدامة التي نطمح اليها.

وأوضح المنصوري أنه رغم الصعوبات التي تواجه قطاع المقاولات فإن دواعي التفاؤل تكمن في مواصلة الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية خططها التنموية من خلال إطلاق العديد من المشروعات الإنشائية، مشيرا إلى إطلاق حكومتي أبوظبي ودبي مشروعات في العديد من القطاعات أبرزها الطيران والصناعة والطرق والإسكان، معرباً عن أمله بأن تحظى شركات المقاولات الوطنية والمحلية بحصة جيدة منها، لكي تتمكن من مواصلة اعمالها .

نهضة اقتصادية

وأكد المنصوري ان قيام حكومة ابوظبي مؤخراً بترسية عدة مشاريع كبيرة ومهمة كان اهمها طريق المفرق الغويفات وطريق ابوظبي دبي ومستشفى العين الجديد، وكذلك اعتمادها لدفعة جديدة من قروض الإسكان للمواطنين في إمارة أبوظبي، وذلك بالاضافة الى العديد من المشاريع التي اعتمدها المجلس التنفيذي مؤخراً حيث بلغت التكلفة الاجمالية لهذه المشاريع قرابة (16) مليار درهم، يعكس الرؤية والتوجه السديد للقيادة الرشيدة وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة وابوظبي تحديداً كما انها تعزز الثقة باقتصاد الامارات الوطني وستمهد لطفرة اقتصادية وعمرانية وانشائية اخرى جديدة كبيرة بدات تباشيرها في الربع الثالث من عام 2013 ومن المتوقع ان لا تقل عن الطفرة التي شهدتها الامارات خلال الفترة من 2003 الى 2008، وستنعم بها الامارات وجميع القاطنين فيها بفرص عمل وبمزيد من الدخل والرفاه.

واضاف المنصوري:" ان كل ذلك سيعمل على وضع قواعد بيانات وخريطة ومنهج التنمية المستقبلية وافاق وفرص اخرى جديدة غنية وسيكون قطاع المقاولات والعقارات اكبر المستفيدين من السيولة الجديدة التي ستساعد وستسهم في رفع مستوى الانتعاش الحاصل في هذا القطاع والقطاعات الاخرى المكملة له لان هذا النوع من المشاريع يعتبر محركاً اساسياً للاقتصاد وتعزيزاً للنمو الاقتصادي الذي نشهده.

 كما ان هذه المشاريع ستكون محركاً للقطاعات الاقتصادية غير النفطية وستعمل على توفير زيادة رافاه واستقرار المواطن وتامين كافة متطلباته التنموية والمعاشية التي تعزز الحياة الرغيدة الامنة التي ينعم بها بفضل السياسات الحكيمة للقيادة الرشيدة التي تعمل على ان يشمل الرخاء كل المواطنين بعملية توزيع عادلة للدخل والثروة وبما يضمن ايضاً للاجيال القادمة كل قواعد ومستلزمات الرخاء والنمو والاستقرار والامان والديمومة بما يحفظ مستقبل الاجيال القادمة ايضاً.

الرهن العقاري

وفي ما يتعلق بقرار المصرف المركزي الخاص بنظام الرهن العقاري الجديد، يقول: ان تعميم المصرف المركزي بخصوص نظام الرهن العقاري الجديد جاء مدروساً ويلبي متطلبات المرحلة الحالية التي يشهدها اقتصاد الدولة ويعزز الطفرة والنمو الحقيقي الذي تشهده الدولة حالياً وجاء متوازناً وهو خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح كونه وضع الية للتمويل العقاري ويضع ضوابط وشروط محددة على البنوك العمل بموجبها ويدعم الاستقرار وسيعمل على تنشيط السوق العقاري وهو يحمي الجميع ويجنب في الوقت نفسه القطاع المصرفي والعقاري كثيراً من الازمات والاشكالات. وذلك على الرغم من ان البعض ياخذ عليه بان فيه بعضاً من التشدد.

واضاف المنصوري:" نرجو من المصرف المركزي ان يتم عمل مراجعة دورية لنتائج هذا التعميم خلال فترة لا تزيد عن سنة للوقوف على مدى نتائجه الايجابية وتعزيزها والتقليل من اي نتائج او نقاط سلبية قد تنتج عنه لان اقتصاد الامارات يشهد حركة نمو ومتغيرات ايجابية سريعة يتطلب دائماً تدخلاً بنفس السرعة او اكثر وبما يحقق مصلحة الوطن والمواطنين وجميع المقيمين.

الاقراض والتمويل

وتطرق المنصوري الى اهمية تهيئة المناخ الاستثماري المناسب والملائم لرفع وتيرة الانتعاش الملموس، وذلك بتخفيف القيود والشروط على الاقراض لان المشروعات الجديدة المعلن عنها مؤخراً في ابوظبي ودبي تفتح شهية المستثمرين للشراء والاستثمار فعلاً.

وقال:" اننا لسنا مع القيود المتشددة التي التي مازالت تضعها البنوك حتى الان للاقراض على الرغم من مرور اكثر من خمس سنوات على الازمة المالية العالمية وتداعياتها، مع انه وكما هو معلوم فان قطاع البنوك يمثل الشريان الحيوي لاقتصاد الدولة الذي اثبت كفاءته ونجاعته وجدارته طيلة الفترة الماضية.

وشدد المنصوري على ضرورة قيام القطاع المصرفي بضخ السيولة اللازمة والمطلوبة لتعزيز النمو الملموس القائم حالياً ولتوفير التمويل المطلوب وباقل التكاليف للطفرة القادمة خاصة مع ارتفاع مستويات السيولة حيث انه من الملاحظ ان اسعار الاقراض مازالت عند مستويات عالية نسبياً على الرغم من الانخفاض الكبير في تكلفة الاقراض.

عاصمة الاقتصاد الاسلامي

وقال المنصوري:" اننا نرى ان جعل دبي عاصمة للاقتصاد الاسلامي في العالم وقيامها  بوضع الخطط وباتخاذ اجراءات ملموسة نحو التمويل الاسلامي وتطوير الصناعات والجودة الاسلامية ، وان ذلك سوف يفتح افاقاً جديدة في النمو والازدهار والتطور الذي تشهده دبي والدولة عموماً وسيعمل على جعل قطاع الاقتصاد الاسلامي احد المكونات الرئيسية والاساسية لاقتصاد الامارات.

واكد المنصوري ان الامارات تملك كل الامكانيات ومقومات تحويل الاقتصاد الاسلامي الى انجاز ممتاز ورائع يحتذى به، واشار الى ان فوز الامارات مؤخراً باستضافة المنتدى الاقتصادي الاسلامي العالمي 2014 يعزز ويرسخ مكانة الامارات عالمياً الذي يعتبر من اهم المؤتمرات العالمية وفيه يتم تبادل الخبرات والمعرفة فيما يتعلق بالاقتصاد الاسلامي.


التعليقات