اعتصام لاطلاق سراح الطبيب عبد الناصر شطح
بيروت - دنيا الوطن
ناشد الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق ، جميع الشرفاء المشاركة في الاعتصام المقرر اليوم بإذن الله امام نقابة الأطباء من الساعة العاشرة حتى الواحدة للمطالبة بإطلاق سراح الدكتور عبد الناصر شطح الذي اعتقل منذ يومين من قبل مخابرات الجيش اللبناني
وقال الشيخ بكري : " إن الدكتور عبد الناصر شطح ، ضحية إضطراب وإنقسام وتشنج داخل المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية في لبنان الى درجة اعتقال الطبيب لأنه زار مخيم عين الحلوة "
وحذر الشيح بكري من مغبة تكرار مثل هذه الاعتقالات التعسفية قائلا : " إن تكرار عمليات مداهمة العلماء والمشايخ والأطباء والجامعيين والمثقفين والملتزمين من أهل السنة في لبنان خاصة ، وترك من ثبت تورطهم بأعمال التفجير والإغتيالات من المجرمين
والحزبيين من غيرهم ، لمؤشر إنحطاط فكري خطير في المجتمع ومعول من معاول ضرب ما تبقى من استقرار ، ولهذا أناشد المشايخ والعلماء وخاصة الشباب المسلم التحرك الفوري دون تأخير أو تسويف أو مماطلة لإطلاق سراح الدكتور عبد الناصر وجميع المعتقلين الإسلاميين " .
وأضاف الشيخ بكري : " لقد كان لي الشرف الكبير التعرف على الدكتور شطح ، الذي كان لا يتردد في زيارتي وتقديم النصائح الطبية لي ولغيري من دون مقابل ، وقد لمست فيه سمات نادرة الوجود اليوم ، وأحسبه من أهل الإسلام الصالحين والله حسيبه لما يتحلى به من دين وصدق وحياء ، وورع ، وتواضع ، وإيثار ، وحمية على مساعدة المريض ، والفقير ، والمحتاج ، كيف لا وهو الذي كان منهمكا في العمل التطوعي بالخدمات الطبية المصنفة إسلاميا بالأعمال الإنسانية النبيلة ، لأن الطبيب والممرض يهب الانسان نفسه لخدمة غيره ليخفف آلام المرضى ، والجرحى والضعفاء من الوافدين والنازحين وحتى المطلوبين أمنيا منهم" .
ولفت الشيخ بكري النظر إلى طبيعة عمل الدكتور شطح ، وطالب من يهمه الأمر الأخذ بعين الإعتبار أنه كطبيب وممرض متطوع يتوجب عليه مداواة الناس ، وزيارتهم في بيوتهم ومناطقهم ومخيماتهم ، بغض النظر عن التوجهات السياسية للمرضى أو الجرحى ، وعن مشاكلهم الأمنية ، فهو الأمين على خصوصياتهم وأسرارهم الصحية والإجتماعية والمادية ، وهو الذي قطع من العهود والمواثيق بينه وبين الله أثناء دراســتـه على مقاعد كلية
الطب أن يقوم بأداء مهمته خير قيام حال تخرجه ، وأن يكون الأمين على أسرار مرضاه لإرضاء الله تعالى " .
ناشد الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق ، جميع الشرفاء المشاركة في الاعتصام المقرر اليوم بإذن الله امام نقابة الأطباء من الساعة العاشرة حتى الواحدة للمطالبة بإطلاق سراح الدكتور عبد الناصر شطح الذي اعتقل منذ يومين من قبل مخابرات الجيش اللبناني
وقال الشيخ بكري : " إن الدكتور عبد الناصر شطح ، ضحية إضطراب وإنقسام وتشنج داخل المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية في لبنان الى درجة اعتقال الطبيب لأنه زار مخيم عين الحلوة "
وحذر الشيح بكري من مغبة تكرار مثل هذه الاعتقالات التعسفية قائلا : " إن تكرار عمليات مداهمة العلماء والمشايخ والأطباء والجامعيين والمثقفين والملتزمين من أهل السنة في لبنان خاصة ، وترك من ثبت تورطهم بأعمال التفجير والإغتيالات من المجرمين
والحزبيين من غيرهم ، لمؤشر إنحطاط فكري خطير في المجتمع ومعول من معاول ضرب ما تبقى من استقرار ، ولهذا أناشد المشايخ والعلماء وخاصة الشباب المسلم التحرك الفوري دون تأخير أو تسويف أو مماطلة لإطلاق سراح الدكتور عبد الناصر وجميع المعتقلين الإسلاميين " .
وأضاف الشيخ بكري : " لقد كان لي الشرف الكبير التعرف على الدكتور شطح ، الذي كان لا يتردد في زيارتي وتقديم النصائح الطبية لي ولغيري من دون مقابل ، وقد لمست فيه سمات نادرة الوجود اليوم ، وأحسبه من أهل الإسلام الصالحين والله حسيبه لما يتحلى به من دين وصدق وحياء ، وورع ، وتواضع ، وإيثار ، وحمية على مساعدة المريض ، والفقير ، والمحتاج ، كيف لا وهو الذي كان منهمكا في العمل التطوعي بالخدمات الطبية المصنفة إسلاميا بالأعمال الإنسانية النبيلة ، لأن الطبيب والممرض يهب الانسان نفسه لخدمة غيره ليخفف آلام المرضى ، والجرحى والضعفاء من الوافدين والنازحين وحتى المطلوبين أمنيا منهم" .
ولفت الشيخ بكري النظر إلى طبيعة عمل الدكتور شطح ، وطالب من يهمه الأمر الأخذ بعين الإعتبار أنه كطبيب وممرض متطوع يتوجب عليه مداواة الناس ، وزيارتهم في بيوتهم ومناطقهم ومخيماتهم ، بغض النظر عن التوجهات السياسية للمرضى أو الجرحى ، وعن مشاكلهم الأمنية ، فهو الأمين على خصوصياتهم وأسرارهم الصحية والإجتماعية والمادية ، وهو الذي قطع من العهود والمواثيق بينه وبين الله أثناء دراســتـه على مقاعد كلية
الطب أن يقوم بأداء مهمته خير قيام حال تخرجه ، وأن يكون الأمين على أسرار مرضاه لإرضاء الله تعالى " .

التعليقات