الهيئة الإدارية لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوربا تطالب الرئيس بمناقشة ملف الجاليات
رام الله - دنيا الوطن
لاحقاً للبيان السابق الذي صدر بخصوص تجميد عضوية من حضر المؤتمر الثاني لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا، الصادرة عن مكتب التعبئة والتنظيم لحركه فتح.
تم تبليغ المناضلة الفلسطينية الأخت امتثال النجار رئيسة جمعية المرأة الفلسطينية في النرويج بقرار تجميد عضويتها في حركة فتح .والجميع يعرف الاخت وتاريخها النضالي المعروف للجميع . حيث تم انتخابها في المؤتمر عضو هيئة أداريه في الاتحاد .
ان هذه القرار انما يدل على التخبط الحاصل في قرارات الأخوة في حركة التحرير الوطني فتح
كما قلنا في بياننا السابق والان ايضاً نقول إن الهيئه الاداريه للإتحاد إذ تستنكر وتشجب وتدين مثل هذه القرارات غير المسؤولة وهي غير مستغربة ممن يجهلون الجغرافيا في أوروبا
ويعيشون في عالم النسيان ولم يتعلموا بعد من الدروس والعبر، وإن هذه التصرفات تدل علي الإستمرار والمضي في محاربه الجهود الصادقة المبذوله من قبل المخلصين للعمل الوطني، والذين يؤمنون بوحدانيه تمثيل منظمه التحرير الفلسطنيه الممثل
الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وصونها وإعادة تشكيلها وتفعيلها لتضم الكل الفلسطيني، ليتحمل الجميع مسؤلياتهم في بوتقة واحدة تجاه قضيتنا المصيرية.
هذه التصرفات تهدم ولا تبني، تفرق ولا تجمع، كما ونطالب الأخ الرئيس أبو مازن واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مناقشه ملف الجاليات الفلسطينية في أوروبا في أقرب فرصة ممكنة.
لاحقاً للبيان السابق الذي صدر بخصوص تجميد عضوية من حضر المؤتمر الثاني لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا، الصادرة عن مكتب التعبئة والتنظيم لحركه فتح.
تم تبليغ المناضلة الفلسطينية الأخت امتثال النجار رئيسة جمعية المرأة الفلسطينية في النرويج بقرار تجميد عضويتها في حركة فتح .والجميع يعرف الاخت وتاريخها النضالي المعروف للجميع . حيث تم انتخابها في المؤتمر عضو هيئة أداريه في الاتحاد .
ان هذه القرار انما يدل على التخبط الحاصل في قرارات الأخوة في حركة التحرير الوطني فتح
كما قلنا في بياننا السابق والان ايضاً نقول إن الهيئه الاداريه للإتحاد إذ تستنكر وتشجب وتدين مثل هذه القرارات غير المسؤولة وهي غير مستغربة ممن يجهلون الجغرافيا في أوروبا
ويعيشون في عالم النسيان ولم يتعلموا بعد من الدروس والعبر، وإن هذه التصرفات تدل علي الإستمرار والمضي في محاربه الجهود الصادقة المبذوله من قبل المخلصين للعمل الوطني، والذين يؤمنون بوحدانيه تمثيل منظمه التحرير الفلسطنيه الممثل
الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وصونها وإعادة تشكيلها وتفعيلها لتضم الكل الفلسطيني، ليتحمل الجميع مسؤلياتهم في بوتقة واحدة تجاه قضيتنا المصيرية.
هذه التصرفات تهدم ولا تبني، تفرق ولا تجمع، كما ونطالب الأخ الرئيس أبو مازن واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مناقشه ملف الجاليات الفلسطينية في أوروبا في أقرب فرصة ممكنة.

التعليقات