وفد الديمقراطية برئاسة خالد عطا يلتقي قيادة الحزب الشيوعي المصري برئاسة امينه العام صلاح عدلي
رام الله - دنيا الوطن
شهدت العاصمة المصرية جولة جديدة من المباحثات الفلسطينية – المصرية، بين الوفد القيادي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة عضو مكتبها السياسي الرفيق خالد عطا، ووفد قيادي من الحزب الشيوعي المصري برئاسة أمينه العام الرفيق صلاح عدلي.
الوفد الفلسطيني عرض لأوضاع المناطق الفلسطينية تحت الاحتلال، داعياً إلى تبني استراتيجية فلسطينية جديدة، تتجاوز العملية التفاوضية العبثية الجارية، لصالح الذهاب إلى المقاومة الشعبية الشاملة، وإلى تدويل حل القضية الفلسطينية، بما في ذلك تطوير قرار عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة عبر الانتساب إلى الوكالات الدولية، وتوقيع الاتفاقيات ذات الصلة، وشن هجوم دبلوماسي يقود إلى نزع الشرعية عن الاحتلال، وعزل دولة اسرائيل ومساءلة قياداتها العسكرية والسياسية امام محكمة الجنايات الدولية على جرائم الحرب التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني وضد الانسانية، ومحكمة لاهاي، لفرض تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة كما جاءت في القرار الاستشاري للمحكمة حول جدار الفصل والضم العنصري.
ودعا وفد "الديمقراطية" إلى العمل لبناء الجبهة العربية التقدمية، لأنه آن الأوان للقوى الديمقراطية واليسارية في العالم العربي لتعيد تقديم نفسها إلى الرأي العام العربي والدولي من موقعها المتقدم في قيادة الحراك العربي الذي يشهده أكثر من بلد.
الرفيق صلاح عدلي أوضح ان الحزب الشيوعي المصري، وبالتعاون مع عدد من القوى والفعاليات اليسارية والديمقراطية بصدد التحضير للإعلان عن ولادة التحالف الديمقراطي الثوري في سياق العمل الجاري لإعادة بناء العلاقات بين القوى الوطنية والديمقراطية واليسارية في اطار جبهات، تصب جهودها في صالح تحقيق اهداف ثورة يناير وثورة يونيو.
وأكد الرفيق عدلي على ان المطلوب من لجنة الخمسين صياغة دستور جديد للبلاد، وليس ادخال تعديلات على الدستور القديم، داعياً إلى قيام الدولة المدنية الديمقراطية وبناء العدالة الاجتماعية، واعرب عدلي عن تفاؤل حزبه وتفاؤل القوى الديمقراطية واليسارية بالمسار الذي يتخذه تطبيق خارطة الطريق مشدداً على ضرورة ان تتجاوز الحكومة المصرية الحالية ترددها لصالح تأمين الحقوق الاساسية للجماهير والاستجابة لمطالبها الشعبية المحقة، ووقف نهب المال العام، واستعادة المصانع والأموال المهدورة، واتخاذ خطوات اقتصادية جذرية في هذا السياق.
وأكد الرفيق عدلي في مباحثاته مع وفد الجبهة الديمقراطية على ان الأمور في مصر تسير إلى الأمام، وان هناك رفضاً شعبياً عارماً وبلاحدود لعودة الاخوان المسلمين إلى الحكم.
وجدد تأييد حزبه وباقي القوى المصرية لشعب فلسطين وحقوقه الوطنية المشروعة بما في ذلك حقه في الدولة المستقلة كاملة السيادة وعودة اللاجئين من ابنائه وثمن دعوة الجبهة الديمقراطية لتبني استراتيجية فلسطينية بديلة، مشدداً على ضرورة تطوير اشكال التنسيق بين الحركة الشعبية في مصر والحركة الشعبية في فلسطين، وتطوير العلاقة بين حزبه، والحزب الشيوعي المصري، وبين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
شهدت العاصمة المصرية جولة جديدة من المباحثات الفلسطينية – المصرية، بين الوفد القيادي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة عضو مكتبها السياسي الرفيق خالد عطا، ووفد قيادي من الحزب الشيوعي المصري برئاسة أمينه العام الرفيق صلاح عدلي.
الوفد الفلسطيني عرض لأوضاع المناطق الفلسطينية تحت الاحتلال، داعياً إلى تبني استراتيجية فلسطينية جديدة، تتجاوز العملية التفاوضية العبثية الجارية، لصالح الذهاب إلى المقاومة الشعبية الشاملة، وإلى تدويل حل القضية الفلسطينية، بما في ذلك تطوير قرار عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة عبر الانتساب إلى الوكالات الدولية، وتوقيع الاتفاقيات ذات الصلة، وشن هجوم دبلوماسي يقود إلى نزع الشرعية عن الاحتلال، وعزل دولة اسرائيل ومساءلة قياداتها العسكرية والسياسية امام محكمة الجنايات الدولية على جرائم الحرب التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني وضد الانسانية، ومحكمة لاهاي، لفرض تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة كما جاءت في القرار الاستشاري للمحكمة حول جدار الفصل والضم العنصري.
ودعا وفد "الديمقراطية" إلى العمل لبناء الجبهة العربية التقدمية، لأنه آن الأوان للقوى الديمقراطية واليسارية في العالم العربي لتعيد تقديم نفسها إلى الرأي العام العربي والدولي من موقعها المتقدم في قيادة الحراك العربي الذي يشهده أكثر من بلد.
الرفيق صلاح عدلي أوضح ان الحزب الشيوعي المصري، وبالتعاون مع عدد من القوى والفعاليات اليسارية والديمقراطية بصدد التحضير للإعلان عن ولادة التحالف الديمقراطي الثوري في سياق العمل الجاري لإعادة بناء العلاقات بين القوى الوطنية والديمقراطية واليسارية في اطار جبهات، تصب جهودها في صالح تحقيق اهداف ثورة يناير وثورة يونيو.
وأكد الرفيق عدلي على ان المطلوب من لجنة الخمسين صياغة دستور جديد للبلاد، وليس ادخال تعديلات على الدستور القديم، داعياً إلى قيام الدولة المدنية الديمقراطية وبناء العدالة الاجتماعية، واعرب عدلي عن تفاؤل حزبه وتفاؤل القوى الديمقراطية واليسارية بالمسار الذي يتخذه تطبيق خارطة الطريق مشدداً على ضرورة ان تتجاوز الحكومة المصرية الحالية ترددها لصالح تأمين الحقوق الاساسية للجماهير والاستجابة لمطالبها الشعبية المحقة، ووقف نهب المال العام، واستعادة المصانع والأموال المهدورة، واتخاذ خطوات اقتصادية جذرية في هذا السياق.
وأكد الرفيق عدلي في مباحثاته مع وفد الجبهة الديمقراطية على ان الأمور في مصر تسير إلى الأمام، وان هناك رفضاً شعبياً عارماً وبلاحدود لعودة الاخوان المسلمين إلى الحكم.
وجدد تأييد حزبه وباقي القوى المصرية لشعب فلسطين وحقوقه الوطنية المشروعة بما في ذلك حقه في الدولة المستقلة كاملة السيادة وعودة اللاجئين من ابنائه وثمن دعوة الجبهة الديمقراطية لتبني استراتيجية فلسطينية بديلة، مشدداً على ضرورة تطوير اشكال التنسيق بين الحركة الشعبية في مصر والحركة الشعبية في فلسطين، وتطوير العلاقة بين حزبه، والحزب الشيوعي المصري، وبين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

التعليقات