بطل التلصص على نساء النمسا فى "الساونا" فى قبضة الكاتب محمد يعقوب
دنيا الوطن-فيينا النمسا
أحب أن أنوه بداية إلى أن هذا “المقال” إن صحت تسميته مقالا أصلا قد أسقط أقنعة لطالما حاول الأستاذ كاتبه التخفي وراءها فتارة تراه يقف ضد ثورة 25 يناير وهي
في مهدها ثم بعد نجاحها في إسقاط مبارك رأيناه في كثير من المنتديات المصرية يصفق ويهلل للثورة وكأنه هو أحد صناعها ويزور مصابيها الذين حضروا للعلاج في النمسا وكأنه واحد منهم شاركهم النزول إلى الميادين. ورأيناه كيف كان يدافع عن نفسه بشراسة وبحرقة شديدة عندما كان يتهمه أحد بأنه محسوب على الفلول تنصلا من كل ما يمت لنظام مبارك بصلة مدعيا بكل استغراب أنه لم يكن يوما من الفلول ثم ها هو اليوم يعود إلى التلون من جديد مع من يمتلك القوة التي انقلب بها على المسار الديمقراطي مدعيا أنها ثورة شعبية متناسيا أن الشعب الذي نزل إلى الميادين في 30 يونيو لم يطالب أصلا بالانقلاب على الرئيس ولا بتعطيل الدستور فكان انقلاب السيسي مغايرا لإرادة من نزل أصلا إلى الميادين.
هذه باختصار نبذة عن شخص كاتب المقال الذي لم أكن لأرجو له هذا الموقف المخزي والتأرجح المهين.
أما إذا عدنا إلى "المقال" وإن كنت لا أرى صحة تسميته بهذا الاسم لأنه لا يرقى إلى هذا الوصف وإنما لا يعدو مجرد تعليق مقتضب لا يمت للحقيقة بصلة لانقاذ ماء الوجه أمام الصحيفة التي يعمل الاستاذ مراسلا صحفيا لها.
ولكي أكون موضوعيا في الرد سأتناول فيما يلي بعض الفقرات التي وردت في هذا "المقال" وأرد عليها كلا على حده:
أولا قول الكاتب (وصل الأسبوع الماضى ما يطلقون على أنفسهم بعثة الدبلوماسية الشعبية لدعم الشرعية من المنتمين لجماعة الإخوان المحظورة) هو زعم باطل فلا أحد من أفراد البعثة ينتمي لجماعة الإخوان أصلا حيث إن هذه البعثة ضمت كل من الأستاذ وائل قنديل وهو كاتب معروف عنه أنه ليبرالى المهندس حاتم عزام هو نائب رئيس حزب الوسط الدكتور محمد شرف عضو جبهة الضمير الدكتورة مها عزام باحثة بمعهد بريطاني بلندن متخصص في الدراسات الشرقية الأستاذ إسلام لطفي لطفي أحد مؤسسي ائتلاف شباب الثورة ووكيل مؤسسي حزب التيار المصري الأستاذة مايسة عبد اللطيف وهي ابنة اللواء محمود زكي عبد اللطيف المدير السابق للكلية الحربية وإحدى الناشطات في الجالية المصرية بباريس وابنتها الأنسة نهلة ناصر. والسؤال للكاتب أي من هؤلاء السابق ذكر أسمائهم من الإخوان؟؟
ثانيا قول الكاتب (إلا أن أبناء الجالية المصرية بالنمسا يثورون دائماً على هذه القلة التى فشلت دائماً فى فرض آرائها على أبناء الجالية بعد أن ثبت أنهم لا يسعون إلا لمصالحهم الشخصية ومصالح الجماعة) لا أدري عمن يتحدث الكاتب تحديدا في هذه العبارة خاصة أن سياق الكلام في العبارة التي قبلها يتحدث عن بعثة الدبلوماسية الشعبية فهل يعني الكاتب أن الجالية المصرية قد ثارت على أعضاء البعثة هؤلاء وأنهم مازالوا ثائرين عليهم إلى الأن لأنه استخدم تعبير "يثورون دائما"أم أن التعبير قد خان الأستاذ كما هو الشأن في كل عبارات "المقال" الركيكة. وأين هذه الثورة؟؟ فلم نشاهد أي نوع من أنواع الثورة والاحتجاج أصلا.
ثالثا قول الكاتب (فجاء رد أبناء الجاليه المصرية الشرفاء من أجل إعلاء اسم مصر عالياً رافضين أعمال هذه الجماعة حيث خرج العشرات فى مظاهرة حاشدة) ألم يستح الكاتب عندما صاغ هذه العبارة المخجلة وأنا لأتعجب كيف جمع الكاتب بين لفظين متناقضين في عبارة واحدة أصلا حين قال خرج العشرات في مظاهرة حاشدة كيف تكون مظاهرة بالعشرات حاشدة؟؟ ولكن هذا هو حال النخبة في بلادنا لا تحسن التعبير ولكن تجد المطبلين لهم كثر. ثم أين هذه التظاهرات التي لم نسمع بها أصلا؟؟ أم أنه تدليس على الانقلابيين والرأي العام في مصر لإظهار ولاء الجالية المصرية للانقلاب وأهله؟؟!!
رابعا قول الكاتب (بعد أن أعلنت الجماعة عن دخول النمسا ضمن الدول الإسلامية التى يسيطر المسلمون فيها على التنظيم الدولى) المفروض أن كل ما يعلن عنه ينشر أو يذاع وإلا فليس بإعلانا فأين قرأ الكاتب أو سمع عن هذا الإعلان الذي أعلنت فيه الجماعة ما ورد على لسانه في هذه العبارة؟؟ أتحدى الكاتب أن يأتي بما يثبت صحة دعواه ولكنه لن يفعل لإن إدعاءه إدعاء باطل أتى به لتزيين المقال فشانه من حيث لا يدري.
الخلاصة وبعد قراءة هذا "المقال" الذي يشعر معه القارئ الموضوعي بالغثيان لا أجد إلا تحليلا واحدا لسبب إقدام الكاتب على كتابته ألا وهو توبيخ رؤساءه في الصحيفة المذكورة له على عدم إصدار أي بيان أو تعليق عن المؤتمر ينفي ولو كذبا تأييد المصريين بالنمسا للتظاهرات ضد الانقلاب ووجوب كتابة مقال يؤكد فيه الكاتب على موقف الجالية المصرية من خارطة الطريق فما كان أمام الكاتب سوى الاستجابة والانصياع للأوامر.
كتب : محمد يعقوب
أحب أن أنوه بداية إلى أن هذا “المقال” إن صحت تسميته مقالا أصلا قد أسقط أقنعة لطالما حاول الأستاذ كاتبه التخفي وراءها فتارة تراه يقف ضد ثورة 25 يناير وهي
في مهدها ثم بعد نجاحها في إسقاط مبارك رأيناه في كثير من المنتديات المصرية يصفق ويهلل للثورة وكأنه هو أحد صناعها ويزور مصابيها الذين حضروا للعلاج في النمسا وكأنه واحد منهم شاركهم النزول إلى الميادين. ورأيناه كيف كان يدافع عن نفسه بشراسة وبحرقة شديدة عندما كان يتهمه أحد بأنه محسوب على الفلول تنصلا من كل ما يمت لنظام مبارك بصلة مدعيا بكل استغراب أنه لم يكن يوما من الفلول ثم ها هو اليوم يعود إلى التلون من جديد مع من يمتلك القوة التي انقلب بها على المسار الديمقراطي مدعيا أنها ثورة شعبية متناسيا أن الشعب الذي نزل إلى الميادين في 30 يونيو لم يطالب أصلا بالانقلاب على الرئيس ولا بتعطيل الدستور فكان انقلاب السيسي مغايرا لإرادة من نزل أصلا إلى الميادين.
هذه باختصار نبذة عن شخص كاتب المقال الذي لم أكن لأرجو له هذا الموقف المخزي والتأرجح المهين.
أما إذا عدنا إلى "المقال" وإن كنت لا أرى صحة تسميته بهذا الاسم لأنه لا يرقى إلى هذا الوصف وإنما لا يعدو مجرد تعليق مقتضب لا يمت للحقيقة بصلة لانقاذ ماء الوجه أمام الصحيفة التي يعمل الاستاذ مراسلا صحفيا لها.
ولكي أكون موضوعيا في الرد سأتناول فيما يلي بعض الفقرات التي وردت في هذا "المقال" وأرد عليها كلا على حده:
أولا قول الكاتب (وصل الأسبوع الماضى ما يطلقون على أنفسهم بعثة الدبلوماسية الشعبية لدعم الشرعية من المنتمين لجماعة الإخوان المحظورة) هو زعم باطل فلا أحد من أفراد البعثة ينتمي لجماعة الإخوان أصلا حيث إن هذه البعثة ضمت كل من الأستاذ وائل قنديل وهو كاتب معروف عنه أنه ليبرالى المهندس حاتم عزام هو نائب رئيس حزب الوسط الدكتور محمد شرف عضو جبهة الضمير الدكتورة مها عزام باحثة بمعهد بريطاني بلندن متخصص في الدراسات الشرقية الأستاذ إسلام لطفي لطفي أحد مؤسسي ائتلاف شباب الثورة ووكيل مؤسسي حزب التيار المصري الأستاذة مايسة عبد اللطيف وهي ابنة اللواء محمود زكي عبد اللطيف المدير السابق للكلية الحربية وإحدى الناشطات في الجالية المصرية بباريس وابنتها الأنسة نهلة ناصر. والسؤال للكاتب أي من هؤلاء السابق ذكر أسمائهم من الإخوان؟؟
ثانيا قول الكاتب (إلا أن أبناء الجالية المصرية بالنمسا يثورون دائماً على هذه القلة التى فشلت دائماً فى فرض آرائها على أبناء الجالية بعد أن ثبت أنهم لا يسعون إلا لمصالحهم الشخصية ومصالح الجماعة) لا أدري عمن يتحدث الكاتب تحديدا في هذه العبارة خاصة أن سياق الكلام في العبارة التي قبلها يتحدث عن بعثة الدبلوماسية الشعبية فهل يعني الكاتب أن الجالية المصرية قد ثارت على أعضاء البعثة هؤلاء وأنهم مازالوا ثائرين عليهم إلى الأن لأنه استخدم تعبير "يثورون دائما"أم أن التعبير قد خان الأستاذ كما هو الشأن في كل عبارات "المقال" الركيكة. وأين هذه الثورة؟؟ فلم نشاهد أي نوع من أنواع الثورة والاحتجاج أصلا.
ثالثا قول الكاتب (فجاء رد أبناء الجاليه المصرية الشرفاء من أجل إعلاء اسم مصر عالياً رافضين أعمال هذه الجماعة حيث خرج العشرات فى مظاهرة حاشدة) ألم يستح الكاتب عندما صاغ هذه العبارة المخجلة وأنا لأتعجب كيف جمع الكاتب بين لفظين متناقضين في عبارة واحدة أصلا حين قال خرج العشرات في مظاهرة حاشدة كيف تكون مظاهرة بالعشرات حاشدة؟؟ ولكن هذا هو حال النخبة في بلادنا لا تحسن التعبير ولكن تجد المطبلين لهم كثر. ثم أين هذه التظاهرات التي لم نسمع بها أصلا؟؟ أم أنه تدليس على الانقلابيين والرأي العام في مصر لإظهار ولاء الجالية المصرية للانقلاب وأهله؟؟!!
رابعا قول الكاتب (بعد أن أعلنت الجماعة عن دخول النمسا ضمن الدول الإسلامية التى يسيطر المسلمون فيها على التنظيم الدولى) المفروض أن كل ما يعلن عنه ينشر أو يذاع وإلا فليس بإعلانا فأين قرأ الكاتب أو سمع عن هذا الإعلان الذي أعلنت فيه الجماعة ما ورد على لسانه في هذه العبارة؟؟ أتحدى الكاتب أن يأتي بما يثبت صحة دعواه ولكنه لن يفعل لإن إدعاءه إدعاء باطل أتى به لتزيين المقال فشانه من حيث لا يدري.
الخلاصة وبعد قراءة هذا "المقال" الذي يشعر معه القارئ الموضوعي بالغثيان لا أجد إلا تحليلا واحدا لسبب إقدام الكاتب على كتابته ألا وهو توبيخ رؤساءه في الصحيفة المذكورة له على عدم إصدار أي بيان أو تعليق عن المؤتمر ينفي ولو كذبا تأييد المصريين بالنمسا للتظاهرات ضد الانقلاب ووجوب كتابة مقال يؤكد فيه الكاتب على موقف الجالية المصرية من خارطة الطريق فما كان أمام الكاتب سوى الاستجابة والانصياع للأوامر.
كتب : محمد يعقوب

التعليقات