رسالة مفتوحة الى الرئيس ابو مازن
رام الله - دنيا الوطن
اصدرات حركة فتح قرارا بتجميد عضوية د. محمد عياش مستشار الرئيس ابو مازن لمشاركته في مؤتمر للجاليات في بودابست .
بيان صادر عن الهيئه الاداريه لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوربا
استنادا لما وصلنا من وثائق صادرة عن مكتب التعبئه والتنظيم لحركه فتح بتجميد عضوية من حضر المؤتمر الثاني لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوربا، الذي انعقد على مدار يومين متتاليين بتاريخ 16ـ17 / 2013 في العاصمة بودابست، ومنهم على سبيل المثال الأخ السفير محمد شريح الذي واكب مراحل تأسيس الإتحاد منذ عام 2005 عندما انطلق في مؤتمره التحضيري في جنيف بحضور قيادات منظمة التحرير الفلسطينية مرورا بالمؤتمر التأسيسي في برشلونة والمؤتمر الأول في فينا والتكميلي في يوتيبوري وهذا هو المؤتمر الثاني في بودابست،
وكذلك الأخ الدكتور محمد عياش عضو شرف الهيئه الإسلاميه المسيحيه لنصره القدس والمقدسات وممثل الرئاسة في أوروبا للجاليات العربيه والإسلاميه والفلسطنية وهو من الأسرى الذين تم إبعادهم سابقا،
وأن الأخ الدكتور محمد عياش قد حل ضيف شرف علي المؤتمر بصفته ممثلا للأخ الرئيس أبومازن للجاليات العربيه والفلسطنيه والإسلاميه في أوروبا.وكذلك الأخ السفير محمد شريح.
إن الهيئه الاداريه للإتحاد إذ تستنكر وتشجب وتدين مثل هذه القرارات غير المسؤلة وهي غير مستغربة ممن يجهلون الجغرافيا في أوروبا ويعيشون في عالم النسيان ولم يتعلموا بعد من الدروس والعبر، وإن هذه التصرفات تدل علي الإستمرار بالمضي قدما في محاربه الجهود الصادقة المبذوله من قبل المخلصين للعمل الوطني، والذين يؤمنون بوحدانيه تمثيل منظمه التحرير الفلسطنيه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وصونها وإعادة تشكيلها وتفعيلها لتضم الكل الفلسطيني، ليتحمل الجميع مسؤلياتهم في بوتقة واحدة تجاه قضيتنا المصيرية.
إن من حضر المؤتمر هو الكل الفلسطيني بأطيافه المتعددة ومن معظم الأقطار الأوروبية، انطلاقا من إيمانهم وحرصهم على استمرارية تحمل الأعباء والمسؤولية المقاة على عاتقهم تجاه قضايا شعبهم، وذلك دون وصاية من أحد ولا الخضوع لمحاولات الإحتواء من أحد، مؤكدة على التمسك بالثوابت الفلسطينية، فد أطلقوا مجتمعين ومن خلال نتاج حوار ديمقراطي شفاف استمر ليومين متتاليين، ومن قلب أوروبا، صوتا حرا صريحا حول جوانب قضيتنا ونضال شعبنا ومؤسساته، وصل صداه إلى آخر المعمورة.
لقد كان عنوان المؤتمر هو فلسطين وعروبتها، بقدسها وأرضها وأسراها وإنسانيتها وشعبها، وحمل في أجندته عبيق الوحدة الوطنية، وأكد على لم الشمل الفلسطيني في كل مكان، وخاصة أبناء الجاليات الفلسطينية في أوروبا.
إننا في الهيئه الاداريه للإتحاد في أروبا إذ نأسف لمثل هذه التصرفات التي لا تليق بحركة الشهداء والأسرى، ونطالب رسميا الاخ ابو مازن رئيس اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الفلسطنيه وضع حد لمثل هذه التصرفات عير الديمقراطية والتي تلغي وجود الآخر ولا تخدم الوحدة بل وتزيد من حدة التوتر القائم. هي تصرفات تهدم ولا تبني، تفرق ولا تجمع،
كما ونطالب الأخ الرئيس أبو مازن واللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الفلسطينية مناقشه ملف الجاليات الفلسطينية في أوروبا في أقرب فرصة ممكنة.
وتثمينا منا لمواقف الإخوة والأخوات الذين حضروا المؤتمر ولم يخضعوا للإبتزاز والتهديد فإننا في الهيئه الإداريه للإتحاد وفي لفتة أخوية
نتبى رسميا تسميه الأخ الدكتور محمد عياش رئيسا فخريا للإتحاد تثمينا منها أيضا لجهوده التي يبذلها في خدمة القضية.
رئيس الهيئه الإداريه للإتحاد الدكتور فلاح صالحه
اصدرات حركة فتح قرارا بتجميد عضوية د. محمد عياش مستشار الرئيس ابو مازن لمشاركته في مؤتمر للجاليات في بودابست .
بيان صادر عن الهيئه الاداريه لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوربا
استنادا لما وصلنا من وثائق صادرة عن مكتب التعبئه والتنظيم لحركه فتح بتجميد عضوية من حضر المؤتمر الثاني لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوربا، الذي انعقد على مدار يومين متتاليين بتاريخ 16ـ17 / 2013 في العاصمة بودابست، ومنهم على سبيل المثال الأخ السفير محمد شريح الذي واكب مراحل تأسيس الإتحاد منذ عام 2005 عندما انطلق في مؤتمره التحضيري في جنيف بحضور قيادات منظمة التحرير الفلسطينية مرورا بالمؤتمر التأسيسي في برشلونة والمؤتمر الأول في فينا والتكميلي في يوتيبوري وهذا هو المؤتمر الثاني في بودابست،
وكذلك الأخ الدكتور محمد عياش عضو شرف الهيئه الإسلاميه المسيحيه لنصره القدس والمقدسات وممثل الرئاسة في أوروبا للجاليات العربيه والإسلاميه والفلسطنية وهو من الأسرى الذين تم إبعادهم سابقا،
وأن الأخ الدكتور محمد عياش قد حل ضيف شرف علي المؤتمر بصفته ممثلا للأخ الرئيس أبومازن للجاليات العربيه والفلسطنيه والإسلاميه في أوروبا.وكذلك الأخ السفير محمد شريح.
إن الهيئه الاداريه للإتحاد إذ تستنكر وتشجب وتدين مثل هذه القرارات غير المسؤلة وهي غير مستغربة ممن يجهلون الجغرافيا في أوروبا ويعيشون في عالم النسيان ولم يتعلموا بعد من الدروس والعبر، وإن هذه التصرفات تدل علي الإستمرار بالمضي قدما في محاربه الجهود الصادقة المبذوله من قبل المخلصين للعمل الوطني، والذين يؤمنون بوحدانيه تمثيل منظمه التحرير الفلسطنيه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وصونها وإعادة تشكيلها وتفعيلها لتضم الكل الفلسطيني، ليتحمل الجميع مسؤلياتهم في بوتقة واحدة تجاه قضيتنا المصيرية.
إن من حضر المؤتمر هو الكل الفلسطيني بأطيافه المتعددة ومن معظم الأقطار الأوروبية، انطلاقا من إيمانهم وحرصهم على استمرارية تحمل الأعباء والمسؤولية المقاة على عاتقهم تجاه قضايا شعبهم، وذلك دون وصاية من أحد ولا الخضوع لمحاولات الإحتواء من أحد، مؤكدة على التمسك بالثوابت الفلسطينية، فد أطلقوا مجتمعين ومن خلال نتاج حوار ديمقراطي شفاف استمر ليومين متتاليين، ومن قلب أوروبا، صوتا حرا صريحا حول جوانب قضيتنا ونضال شعبنا ومؤسساته، وصل صداه إلى آخر المعمورة.
لقد كان عنوان المؤتمر هو فلسطين وعروبتها، بقدسها وأرضها وأسراها وإنسانيتها وشعبها، وحمل في أجندته عبيق الوحدة الوطنية، وأكد على لم الشمل الفلسطيني في كل مكان، وخاصة أبناء الجاليات الفلسطينية في أوروبا.
إننا في الهيئه الاداريه للإتحاد في أروبا إذ نأسف لمثل هذه التصرفات التي لا تليق بحركة الشهداء والأسرى، ونطالب رسميا الاخ ابو مازن رئيس اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الفلسطنيه وضع حد لمثل هذه التصرفات عير الديمقراطية والتي تلغي وجود الآخر ولا تخدم الوحدة بل وتزيد من حدة التوتر القائم. هي تصرفات تهدم ولا تبني، تفرق ولا تجمع،
كما ونطالب الأخ الرئيس أبو مازن واللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الفلسطينية مناقشه ملف الجاليات الفلسطينية في أوروبا في أقرب فرصة ممكنة.
وتثمينا منا لمواقف الإخوة والأخوات الذين حضروا المؤتمر ولم يخضعوا للإبتزاز والتهديد فإننا في الهيئه الإداريه للإتحاد وفي لفتة أخوية
نتبى رسميا تسميه الأخ الدكتور محمد عياش رئيسا فخريا للإتحاد تثمينا منها أيضا لجهوده التي يبذلها في خدمة القضية.
رئيس الهيئه الإداريه للإتحاد الدكتور فلاح صالحه

التعليقات