لجنة الأسرى تلتقي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
رام الله - دنيا الوطن
أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على القصور الواضح للمؤسسات الدولية خاصة فيما يتعرض له الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي وأهمية قيام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإسناد الحقوق الفلسطينية في الحرية والحياة الكريمة .
جاء هذا خلال لقاء وفد من لجنة الأسرى مع السيد جيمس راولي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم بمقر الأمم المتحدة بمدينة غزة حيث أثنى بسام حسونة القيادي في حزب فدا على إدراج اللقاء في جدول المنسق الخاص مؤكدا على أن لجنة الأسرى تحرص على طرق كافة الأبواب الدولية والإنسانية من أجل دعم وإسناد الحق الإنساني والتاريخي للشعب الفلسطيني عموما وللأسرى خصوصا .
وقدم نشأت الوحيدي ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة شرحا مفصلا حول أوضاع الأسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي مشيرا إلى إستشهاد 53 أسيرا كان آخرهم حسن ترابي في 5 / 11 / 2013 وميسرة أبو حمدية في 2 نيسان 2013 وعرفات جرادات وأشرف أبو ذريع نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد في السجون الإسرائيلية من بين 205 من الأسرى الذين استشهدوا بفعل الوسائل والأساليب الوحشية المختلفة التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى .
وذكر أن أهالي الأسرى والشعب الفلسطيني يتطلعون إلى الأمم المتحدة إحداهما بعين الألم لعدم التحرك الجاد والمسؤول لوقف نزيف الدم الفلسطيني في السجون الإسرائيلية وبعين الأمل في وقفة جادة ومسؤولة وتشكيل لجان دولية وطبية لزيارة الأسرى والإطلاع على أوضاعهم وظروف إعتقالهم ووفاتهم .
وأشار أبو خميس دبابش ممثل حركة حماس في لجنة الأسرى إلى سياسة العزل الإنفرادي مستذكرا قضية خطف الأسير ضرار أبو سيسي من الأراضي الأوكرانية دون حراك دولي لملاحقة الإحتلال الإسرائيلي من جانب والإنتصار لحقوق الإنسان من جانب آخر .
ودعا دبابش منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جيمس راولي لزيارة مشافي قطاع غزة والإطلاع على أوضاع المرضى وما آلت إليه الأوضاع من جراء الحصار المفروض على قطاع غزة منددا بالصمت الدولي تجاه ما يتعرض له الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
وشدد الأسير المحرر المبعد مصطفى مسلماني القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على ضرورة استنهاض كل الطاقات الدولية من أجل إنقاذ الأسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي مشيرا إلى عدد من الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة .
وطالب المسلماني بصوت إنساني تحتضنه الأمم المتحدة من أجل الضغط على الإحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسرى المرضى وذوي المحكوميات العالية الذين يتطلعون إلى يوم فرح بالتحرر والعودة أحياء إلى أماكن سكناهم واحتضان ذويهم .
ومن جانبه قال جمال فروانة رئيس منظمة أنصار الأسرى أن هناك 6 أسرى فلسطينيين من بين الأسرى المرضى في حالة الخطر الشديد وهم بحاجة إلى رعاية طبية متواصلة وإلى علاج على أيدي أطباء مختصين وليس على يد مجرمين مشيرا إلى الإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى ومن بينها الإقتحامات المتواصلة لغرف وأقسام الأسرى وإلى أن العام 2013 كان الأسوأ على الحركة الأسيرة .
ودعا فروانة السيد جيمس راولي منسق الأمم المتحدة للقاء أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة والإستماع إلى معاناتهم وجها لوجه والنظر في عيون أطفال الأسرى الباكية والذين لا يعيشون حياة طبيعية كباقي أطفال العالم في ظل حرمان الإحتلال الإسرائيلي لهم بتغييب آبائهم خلف القضبان وبين جدران الزنازين .
وجدد عطية البسيوني القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دعوته للأمم المتحدة والأمين العام السيد بان كي مون لاستقبال أطفال ووفود من أهالي ألأسرى على منبر الأمم المتحدة لمخاطبة العالم حول معاناتهم الطويلة بسبب حرمان الإحتلال الإسرائيلي لهم من أبسط الحقوق الإنسانية في حرية آبائهم وأشقائهم وأبنائهم أحياء كراما .
ومن جانبه أوضح السيد جيمس راولي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أنه التقى بعدد كبير من الأطفال والتلاميذ الفلسطينيين واستمع إلى شرح تفصيلي حول معاناتهم وأنه التقى بأهالي الأسرى في رام الله مؤكدا أن هناك معاناة كبيرة ألحقها الإحتلال بالشعب الفلسطيني مشيرا أنه سوف يقوم بمخاطبة السيد روبرت سيري حول أوضاع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي مشيرا إلى ضرورة قيام الإحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين الإداريين خاصة وأنهم لم توجه لهم أي تهمة أو محاكمة .
هذا وقدمت لجنة الأسرى للسيد راولي مذكرة تفصيلية حول الأسرى المرضى وأوضاع الأسرى عامة في سجون الإحتلال الإسرائيلي وهي على النحو التالي :
السيد / جيمس راولي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم المحترم
تحية طيبة وبعد ،،،،،
الموضوع / أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي
تهديكم لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أطيب التحيات وترحب بكم وتضع بين أيديكم ملخصا حول أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين عموما وظروف إعتقالهم السيئة وإستشهاد الأسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
- الأسرى المرضى :
قطعت أعداد الأسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي رقما قياسيا نتيجة لظروف الإعتقال ووسائل وأساليب التعذيب الوحشية وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها الأعراف والمواثيق والقوانين والإتفاقيات الدولية والإنسانية وعلى رأسها حرمان الأسير من العلاج اللازم ومن الرعاية الطبية والكشف على أيدي أطباء مختصين ولقد وصل عدد الأسرى المرضى تقريبا إلى 1400 أسير من بينهم قرابة 150 أسير بحاجة إلى كشف طبي عاجل وعمليات جراحية . وهناك أكثر من 27 أسير فلسطيني يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة كالسرطان والكلى والقلب والسكري والضغط وهم بحاجة إلى فريق طبي حقيقي دولي مختص وإلى رعاية طبية حقيقية بعيدا عن الحبوب المسكنة كالأكامول التي لا تعين ولا تخفف شيئا من أوجاع الأسير وآلامه المتواصلة والتي أدت لأن يكتب الأسرى وصاياهم ليموتوا بين أحضان ذويهم وأبنائهم وليس بين جدران الحرمان والزنازين وتحت مقصلة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد التي أودت بحياة 53 أسيرا من بين العدد الإجمالي لشهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة الذي وصل باستشهاد الأسير حسن ترابي في 5 / 11 / 2013 إلى 205 .
وإننا في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة لنضع بين أيديكم بعضا من أسماء الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة بسبب الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تحت مظلة الزي الأبيض الذي ترتديه وإن جريمة الإغتيال المباشر للأسير محمد ساطي الأشقر في تاريخ 22 / 10 / 2007 لهي دليل واضح على كذب الإحتلال الإسرائيلي وحقده وانتقامه من الأسرى الفلسطينيين .
1- الأسير معتصم طالب داوود رداد : 31 عاما – من سكان مدينة طولكرم ويعاني من مرض السرطان ومشاكل صحية أخرى في القلب والرئة ويعاني من فقر الدم وكان قد اعتقل في 12 / 1 / 2006 وحكم عليه بالسجن 20 عاما .
2- الأسير فؤاد حجازي الشوبكي : من مواليد عام 1942 ومعتقل في سجون الإحتلال منذ تاريخ 14 / 3 / 2006 ويعاني من عدة أمراض خطيرة .
3- الأسير منصور محمد عزيز موقدة : من سكان سلفيت ويعيش على كرسي متحرك ( مدى الحياة ) وكان قد اعتقل في 2 / 7 / 2002 وله 4 أبناء وكان قد أصيب بثلاث رصاصات في البطن والعمود الفقري لحظة اعتقاله على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي وأجريت له عدة عمليات جراحية حيث تم زراعة معدة بلاستيكية له وأمعاء صناعية في جسده ويقضي حاجته بواسطة كيسين للبراز والبول حيث فقد مثانته .
4- الأسير ناهض فرج جدوع الأقرع : 41 عاما – من سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة وكان قد اعتقل في 7 / 7 / 2000 ويعاني من إعاقة دائمة بسبب بتر قدمه اليمنى وبتر قدمه اليسرى في 3 / 4 / 2013 نتيجة تليف أنسجتها الداخلية وإصابتها بالغرغرينا .
5- الأسير نسيم رضوان محمود خطاب : 43 عاما – من سكان مدينة غزة ومتزوج وله 7 أبناء وكان قد اعتقل في 20 / 11 / 2003 ويعاني من تهتك في الأمعاء وتفتت في القدم ولديه أوجاع في القولون .
6- الأسير يسري عطية محمد المصري : من سكان مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة ومعتقل منذ 9 / 6 / 2003 ويعاني من مرض السرطان بالرقبة ومن أورام وعدم انتظام في عمل الغدد ومحكوم بالسجن 20 عاما .
7- الأسير مراد فهمي أبو معيلق : 35 عاما - من سكان مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة ومعتقل منذ 16 / 6 / 2001 وتم استئصال 60 بالمئة من الأمعاء الغليظة ويعاني أيضا من أوجاع وأورام .
8- الأسير رياض دخل الله العمور : 42 عاما – من سكان مدينة بيت لحم واعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في 5 / 5 / 2003 ( 11 مؤبد ) وله 5 أبناء ويعاني من ضعف في عضلات القلب وكانت قد أجريت له عملية قلب مفتوح ويعاني من التهابات في الرئة وكان قد أصيب أيضا بضيق التنفس وإرهاق شديد وبأوجاع في الظهر بسبب إصابة سابقة بالرصاص وما زالت رصاصة مستقرة في ظهره إلى جانب حالات غيبوبة تصيبه بين الحين والآخر .
9- الأسير محمود محمد رضوان سلمان : 50 عاما – من سكان بيت لاهيا في شمال قطاع غزة وكان قد اعتقل في 6 / 5 / 1994 ( مدى الحياة ) ويعاني من تضخم في القلب وانسداد الشرايين ما سبب له مضاعفات كثيرة وأوجاع في يده اليسرى وتخدر متواصل مع نزول دم في البول وقصور في عمل الرئتين .
10- الأسير أمير فريد ياسين أسعد : 29 عاما – من سكان كفر كنا ومعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 6 / 12 / 2011 وهو مصاب بالشلل النصفي نتيجة تعرضه لحادث سير عام 2005 وبحاجة إلى علاج طبيعي وبشكل دائم ولقد اعتدت عليه عناصر وحدة نخشون الإسرائيلية وأسقطته عمدا عن كرسيه المتحرك على درجات المحكمة ما أصابه بكسور في ظهره إلى جانب تلف الكرسي المتحرك وذلك في 27 / 6 / 2012 .
11- الأسير محمد فريد ياسين أسعد : 19 – من سكان قرية كفر كنا وكان قد اعتقل في 6 / 12 / 2011 مع شقيقه أمير ويعاني من مرض الفيل وهو عبارة عن تضخم في الأوعية الدموية وبحاجة إلى علاج ولا يتلقى سوى المسكنات .
12- الأسير عثمان جمال الخليلي : 22 عاما – من سكان نابلس وهو معتقل إداري منذ 7 / 3 / 2012 ومصاب بالشلل بسبب إصابته برصاص جنود الإحتلال الإسرائيلي لحظة اعتقاله وكانت والدته قد فارقت الحياة في 10 مايو 2013 ويرقد في ما يسمى بعيادة سجن الرملة .
13- الأسير سامر علي داوود عويسات : 28 عاما – من سكان منطقة الشيخ سعد بالسواحرة الشرقية في مدينة القدس وهو متزوج وله ولدين ويعاني من إصابات برصاص الإحتلال في منطقة الظهر ويعاني من حالة نفسية صعبة وغير مستقرة ويصاب بنوبات صرع بين الحين والآخر وكان قد تعرض عند اعتقاله على يد جنود الإحتلال الإسرائيلي لإطلاق نار وتم استئصال كليته وزرع كيس في بطنه لقضاء حاجته .
14- الأسير خالد جمال الشاويش : 41 عاما – من سكان طوباس ( مؤبد 10 مرات ) واعتقل في العام 2007 ومصاب بالشلل النصفي جراء إصابته بالرصاص أثناء حصار قوات الإحتلال الإسرائيلي للرئيس الشهيد ياسر عرفات عام 2002 ويعيش على كرسي متحرك بمستشفى سجن الرملة ويخرج البول بواسطة كيس في البطن بسبب تلف في المثانة ونصف معدته من البلاستيك وهو بحاجة إلى زراعة شبكة بلاستيكية ولا يتلقى سوى المسكنات وهو متزوج وأب لطفلين .
15- الأسير صلاح الدين أحمد الطيطي : 21 عاما – من سكان مخيم العروب قضاء الخليل ومعتقل منذ 6 / 2 / 2013 ويرقد في مشفى سجن الرملة ويعاني من وضع صحي خطير وحرج للغاية حيث أنه قد أجريت له عمليات جراحية وجرى استئصال إحدى كليتيه ومثانته وزرع له أكياس لقضاء حاجته .
16- الأسير أحمد محمود عوض : 20 عاما – من سكان بيت أمر قضاء الخليل ويعاني من أمراض وآلام شديدة بسبب الإصابات ويقضي حاجته بواسطة كيس وهو بحاجة لإجراء عملية لإزالة كيس التبول وكان الأسير عوض قد اعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 18 / 11 / 2012 وأصيب لحظة اعتقاله برصاصتين في الحوض .
17- الأسير علاء إبراهيم علي الهمص : مواليد 28 / 11 / 1974 – من سكان مدينة رفح في جنوب قطاع غزة وكانت قوات الإحتلال الإسرائيلي قد اختطفته أثناء الحرب العدوانية على قطاع غزة في 24 / 1 / 2009 ( حكم عليه بالسجن 29 عاما ) ويعاني من مرض السل والتهاب في عصب القولون ما سبب له أمراض أخرى في الرئتين وورم في الغدد وفقدان النظر في العين اليسرى ويتقيأ دما .
18- الأسير نعيم يونس الشوامرة : عميد أسرى الجنوب – من مواليد 1967 ومن سكان دورا قضاء الخليل ومعتقل منذ 1995 ( مدى الحياة ) ومتزوج وله ابن وابنة وبحسب محامي جمعية نادي الأسير أمجد النجار فإن الإحتلال الإسرائيلي قام قبل حوالي 3 شهور ونصف بحقن الأسير بإبرة لم يعرف محتواها ما أدى لإصابته بتورم غير طبيعي في فمه ووجهه حيث تفاقم وضعه الصحي وتبين في الكشف الطبي أن الأسير الشوامرة يعاني من ضمور في العضلات ما قد يؤثر على القلب والرئتين وعلى الجهاز التنفسي وما يؤدي للوفاة .
19- الأسير ثائر عزيز حلاحلة : من سكان مدينة الخليل وأصيب بمرض فايروس الكبد الوبائي وهو أسير محرر لاحقته قوات الإحتلال الإسرائيلي وأعادت اعتقاله من جديد في 10 نيسان 2013 وكان خلال اعتقاله الأول قد خاض إضراب مفتوحا عن الطعام مدة 67 يوما تنديدا واحتجاجا على سياسة الإعتقال الإداري والأسير حلاحلة متزوج وأب لطفلين وكان قد وجه رسالة إلى كل ضمير بأن مطلبه الوحيد هو حبة دواء تعالج ما زرعه الإحتلال الإسرائيلي من أمراض في جسده .
20- الأسير إياد رشدي عبد المجيد أبو ناصر : من مواليد 1983 – من سكان مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة وكان قد اعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 15 / 5 / 2003 ( حكم عليه بالسجن 18 عاما ) ويعاني من المرارة وكانت أجريت له عملية جراحية تم خلالها نسيان أو تناسي خيطان بلاستيكية لا تذوب في بطن الأسير ما يسبب له آلاما شديدة ودائمة .
21- الأسير معتز محمد فرج عبيدو : 32 عاما – من سكان مدينة الخليل وكان قد اعتقل في السجون الإسرائيلية بتاريخ 11 / 4 / 2013 ويعاني من شلل في ساقه اليسرى ومن تمزق في الأمعاء حيث كان قد أصيب برصاص الإحتلال الإسرائيلي أثناء محاولة إعتقاله الأولى قبل عامين وهو أب لثلاث بنات .
22- الأسير محمد خميس محمود إبراش : من سكان مخيم الأمعري ومعتقل منذ العام 2003 ( 3 مؤبدات + 50 سنة ) ويعاني من تهتك خلف القرنية بالعين اليسرى ومن بتر في قدمه اليسرى ونزيف حاد والتهابات وهو بحاجة إلى تركيب طرف صناعي .
السيد / منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
إن أسرانا ومن بينهم من أمضوا في سجون الإحتلال الإسرائيلي حتى يومنا هذا أكثر من 31 عاما وهناك 15 أسيرة فلسطينية من بينهن الأسيرة لينا جربوني ولها في الأسر أكثر من 11 عاما إلى جانب رموز وقادة ونواب الشعب الفلسطيني المختطفين ظلما وعدوانا وأكثر من 250 طفلا ويموتون في السجون الإسرائيلية بفعل السياسات والإعتداءات والإنتهاكات المتواصلة لحق الإنسان الأسير في الحرية والحياة الكريمة والعودة إلى ذويه حيا وليس في تابوت ومن أبرز السياسات العنصرية الإسرائيلية ( حرمان الأسير من العلاج واستخدام الأسرى كحقول تجارب وممارسة سياسة الإهمال الطبي المتعمد والعزل الإنفرادي والإعتقال الإداري وتجديد الإعتقال الإداري وفرض الغرامات والحرمان من التعليم والزيارة والإعتداء على أهالي الأسرى وممارسة سياسة الإبعاد بحق الأسرى واقتحام غرف ألأسرى والإعتداء عليهم وسرقة مقتنياتهم والحرمان من متابعة وسائل الإعلام وتقديم الغذاء الفاسد والمعد من قبل جنائيين إسرائيليين .. إلخ
لقد قدمنا العديد من المذكرات والمناشدات فيما سبق ولا نريد استقبال أسرانا في توابيت وإنما أحرارا وأحياء وهذه الكلمات هي أمانة نحملها إليكم من أمهات وآباء وأطفال الأسرى فلعلها تجد لديكم آذانا صاغية لإنقاذ حقوق الإنسان التي تموت بفعل الجرائم التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين وختاما فإننا نطالب من خلالكم الأمين العام للأمم المتحدة وبشكل عاجل بتشكيل لجان دولية لزيارة الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي والإطلاع على أوضاعهم وظروف إعتقالهم ووفاتهم في السجون الإسرائيلية .
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير
أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على القصور الواضح للمؤسسات الدولية خاصة فيما يتعرض له الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي وأهمية قيام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإسناد الحقوق الفلسطينية في الحرية والحياة الكريمة .
جاء هذا خلال لقاء وفد من لجنة الأسرى مع السيد جيمس راولي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم بمقر الأمم المتحدة بمدينة غزة حيث أثنى بسام حسونة القيادي في حزب فدا على إدراج اللقاء في جدول المنسق الخاص مؤكدا على أن لجنة الأسرى تحرص على طرق كافة الأبواب الدولية والإنسانية من أجل دعم وإسناد الحق الإنساني والتاريخي للشعب الفلسطيني عموما وللأسرى خصوصا .
وقدم نشأت الوحيدي ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة شرحا مفصلا حول أوضاع الأسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي مشيرا إلى إستشهاد 53 أسيرا كان آخرهم حسن ترابي في 5 / 11 / 2013 وميسرة أبو حمدية في 2 نيسان 2013 وعرفات جرادات وأشرف أبو ذريع نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد في السجون الإسرائيلية من بين 205 من الأسرى الذين استشهدوا بفعل الوسائل والأساليب الوحشية المختلفة التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى .
وذكر أن أهالي الأسرى والشعب الفلسطيني يتطلعون إلى الأمم المتحدة إحداهما بعين الألم لعدم التحرك الجاد والمسؤول لوقف نزيف الدم الفلسطيني في السجون الإسرائيلية وبعين الأمل في وقفة جادة ومسؤولة وتشكيل لجان دولية وطبية لزيارة الأسرى والإطلاع على أوضاعهم وظروف إعتقالهم ووفاتهم .
وأشار أبو خميس دبابش ممثل حركة حماس في لجنة الأسرى إلى سياسة العزل الإنفرادي مستذكرا قضية خطف الأسير ضرار أبو سيسي من الأراضي الأوكرانية دون حراك دولي لملاحقة الإحتلال الإسرائيلي من جانب والإنتصار لحقوق الإنسان من جانب آخر .
ودعا دبابش منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جيمس راولي لزيارة مشافي قطاع غزة والإطلاع على أوضاع المرضى وما آلت إليه الأوضاع من جراء الحصار المفروض على قطاع غزة منددا بالصمت الدولي تجاه ما يتعرض له الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
وشدد الأسير المحرر المبعد مصطفى مسلماني القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على ضرورة استنهاض كل الطاقات الدولية من أجل إنقاذ الأسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي مشيرا إلى عدد من الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة .
وطالب المسلماني بصوت إنساني تحتضنه الأمم المتحدة من أجل الضغط على الإحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسرى المرضى وذوي المحكوميات العالية الذين يتطلعون إلى يوم فرح بالتحرر والعودة أحياء إلى أماكن سكناهم واحتضان ذويهم .
ومن جانبه قال جمال فروانة رئيس منظمة أنصار الأسرى أن هناك 6 أسرى فلسطينيين من بين الأسرى المرضى في حالة الخطر الشديد وهم بحاجة إلى رعاية طبية متواصلة وإلى علاج على أيدي أطباء مختصين وليس على يد مجرمين مشيرا إلى الإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى ومن بينها الإقتحامات المتواصلة لغرف وأقسام الأسرى وإلى أن العام 2013 كان الأسوأ على الحركة الأسيرة .
ودعا فروانة السيد جيمس راولي منسق الأمم المتحدة للقاء أهالي الأسرى من سكان قطاع غزة والإستماع إلى معاناتهم وجها لوجه والنظر في عيون أطفال الأسرى الباكية والذين لا يعيشون حياة طبيعية كباقي أطفال العالم في ظل حرمان الإحتلال الإسرائيلي لهم بتغييب آبائهم خلف القضبان وبين جدران الزنازين .
وجدد عطية البسيوني القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دعوته للأمم المتحدة والأمين العام السيد بان كي مون لاستقبال أطفال ووفود من أهالي ألأسرى على منبر الأمم المتحدة لمخاطبة العالم حول معاناتهم الطويلة بسبب حرمان الإحتلال الإسرائيلي لهم من أبسط الحقوق الإنسانية في حرية آبائهم وأشقائهم وأبنائهم أحياء كراما .
ومن جانبه أوضح السيد جيمس راولي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أنه التقى بعدد كبير من الأطفال والتلاميذ الفلسطينيين واستمع إلى شرح تفصيلي حول معاناتهم وأنه التقى بأهالي الأسرى في رام الله مؤكدا أن هناك معاناة كبيرة ألحقها الإحتلال بالشعب الفلسطيني مشيرا أنه سوف يقوم بمخاطبة السيد روبرت سيري حول أوضاع الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي مشيرا إلى ضرورة قيام الإحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين الإداريين خاصة وأنهم لم توجه لهم أي تهمة أو محاكمة .
هذا وقدمت لجنة الأسرى للسيد راولي مذكرة تفصيلية حول الأسرى المرضى وأوضاع الأسرى عامة في سجون الإحتلال الإسرائيلي وهي على النحو التالي :
السيد / جيمس راولي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم المحترم
تحية طيبة وبعد ،،،،،
الموضوع / أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي
تهديكم لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أطيب التحيات وترحب بكم وتضع بين أيديكم ملخصا حول أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين عموما وظروف إعتقالهم السيئة وإستشهاد الأسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
- الأسرى المرضى :
قطعت أعداد الأسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي رقما قياسيا نتيجة لظروف الإعتقال ووسائل وأساليب التعذيب الوحشية وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها الأعراف والمواثيق والقوانين والإتفاقيات الدولية والإنسانية وعلى رأسها حرمان الأسير من العلاج اللازم ومن الرعاية الطبية والكشف على أيدي أطباء مختصين ولقد وصل عدد الأسرى المرضى تقريبا إلى 1400 أسير من بينهم قرابة 150 أسير بحاجة إلى كشف طبي عاجل وعمليات جراحية . وهناك أكثر من 27 أسير فلسطيني يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة كالسرطان والكلى والقلب والسكري والضغط وهم بحاجة إلى فريق طبي حقيقي دولي مختص وإلى رعاية طبية حقيقية بعيدا عن الحبوب المسكنة كالأكامول التي لا تعين ولا تخفف شيئا من أوجاع الأسير وآلامه المتواصلة والتي أدت لأن يكتب الأسرى وصاياهم ليموتوا بين أحضان ذويهم وأبنائهم وليس بين جدران الحرمان والزنازين وتحت مقصلة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد التي أودت بحياة 53 أسيرا من بين العدد الإجمالي لشهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة الذي وصل باستشهاد الأسير حسن ترابي في 5 / 11 / 2013 إلى 205 .
وإننا في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة لنضع بين أيديكم بعضا من أسماء الأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة بسبب الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تحت مظلة الزي الأبيض الذي ترتديه وإن جريمة الإغتيال المباشر للأسير محمد ساطي الأشقر في تاريخ 22 / 10 / 2007 لهي دليل واضح على كذب الإحتلال الإسرائيلي وحقده وانتقامه من الأسرى الفلسطينيين .
1- الأسير معتصم طالب داوود رداد : 31 عاما – من سكان مدينة طولكرم ويعاني من مرض السرطان ومشاكل صحية أخرى في القلب والرئة ويعاني من فقر الدم وكان قد اعتقل في 12 / 1 / 2006 وحكم عليه بالسجن 20 عاما .
2- الأسير فؤاد حجازي الشوبكي : من مواليد عام 1942 ومعتقل في سجون الإحتلال منذ تاريخ 14 / 3 / 2006 ويعاني من عدة أمراض خطيرة .
3- الأسير منصور محمد عزيز موقدة : من سكان سلفيت ويعيش على كرسي متحرك ( مدى الحياة ) وكان قد اعتقل في 2 / 7 / 2002 وله 4 أبناء وكان قد أصيب بثلاث رصاصات في البطن والعمود الفقري لحظة اعتقاله على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي وأجريت له عدة عمليات جراحية حيث تم زراعة معدة بلاستيكية له وأمعاء صناعية في جسده ويقضي حاجته بواسطة كيسين للبراز والبول حيث فقد مثانته .
4- الأسير ناهض فرج جدوع الأقرع : 41 عاما – من سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة وكان قد اعتقل في 7 / 7 / 2000 ويعاني من إعاقة دائمة بسبب بتر قدمه اليمنى وبتر قدمه اليسرى في 3 / 4 / 2013 نتيجة تليف أنسجتها الداخلية وإصابتها بالغرغرينا .
5- الأسير نسيم رضوان محمود خطاب : 43 عاما – من سكان مدينة غزة ومتزوج وله 7 أبناء وكان قد اعتقل في 20 / 11 / 2003 ويعاني من تهتك في الأمعاء وتفتت في القدم ولديه أوجاع في القولون .
6- الأسير يسري عطية محمد المصري : من سكان مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة ومعتقل منذ 9 / 6 / 2003 ويعاني من مرض السرطان بالرقبة ومن أورام وعدم انتظام في عمل الغدد ومحكوم بالسجن 20 عاما .
7- الأسير مراد فهمي أبو معيلق : 35 عاما - من سكان مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة ومعتقل منذ 16 / 6 / 2001 وتم استئصال 60 بالمئة من الأمعاء الغليظة ويعاني أيضا من أوجاع وأورام .
8- الأسير رياض دخل الله العمور : 42 عاما – من سكان مدينة بيت لحم واعتقل على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي في 5 / 5 / 2003 ( 11 مؤبد ) وله 5 أبناء ويعاني من ضعف في عضلات القلب وكانت قد أجريت له عملية قلب مفتوح ويعاني من التهابات في الرئة وكان قد أصيب أيضا بضيق التنفس وإرهاق شديد وبأوجاع في الظهر بسبب إصابة سابقة بالرصاص وما زالت رصاصة مستقرة في ظهره إلى جانب حالات غيبوبة تصيبه بين الحين والآخر .
9- الأسير محمود محمد رضوان سلمان : 50 عاما – من سكان بيت لاهيا في شمال قطاع غزة وكان قد اعتقل في 6 / 5 / 1994 ( مدى الحياة ) ويعاني من تضخم في القلب وانسداد الشرايين ما سبب له مضاعفات كثيرة وأوجاع في يده اليسرى وتخدر متواصل مع نزول دم في البول وقصور في عمل الرئتين .
10- الأسير أمير فريد ياسين أسعد : 29 عاما – من سكان كفر كنا ومعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 6 / 12 / 2011 وهو مصاب بالشلل النصفي نتيجة تعرضه لحادث سير عام 2005 وبحاجة إلى علاج طبيعي وبشكل دائم ولقد اعتدت عليه عناصر وحدة نخشون الإسرائيلية وأسقطته عمدا عن كرسيه المتحرك على درجات المحكمة ما أصابه بكسور في ظهره إلى جانب تلف الكرسي المتحرك وذلك في 27 / 6 / 2012 .
11- الأسير محمد فريد ياسين أسعد : 19 – من سكان قرية كفر كنا وكان قد اعتقل في 6 / 12 / 2011 مع شقيقه أمير ويعاني من مرض الفيل وهو عبارة عن تضخم في الأوعية الدموية وبحاجة إلى علاج ولا يتلقى سوى المسكنات .
12- الأسير عثمان جمال الخليلي : 22 عاما – من سكان نابلس وهو معتقل إداري منذ 7 / 3 / 2012 ومصاب بالشلل بسبب إصابته برصاص جنود الإحتلال الإسرائيلي لحظة اعتقاله وكانت والدته قد فارقت الحياة في 10 مايو 2013 ويرقد في ما يسمى بعيادة سجن الرملة .
13- الأسير سامر علي داوود عويسات : 28 عاما – من سكان منطقة الشيخ سعد بالسواحرة الشرقية في مدينة القدس وهو متزوج وله ولدين ويعاني من إصابات برصاص الإحتلال في منطقة الظهر ويعاني من حالة نفسية صعبة وغير مستقرة ويصاب بنوبات صرع بين الحين والآخر وكان قد تعرض عند اعتقاله على يد جنود الإحتلال الإسرائيلي لإطلاق نار وتم استئصال كليته وزرع كيس في بطنه لقضاء حاجته .
14- الأسير خالد جمال الشاويش : 41 عاما – من سكان طوباس ( مؤبد 10 مرات ) واعتقل في العام 2007 ومصاب بالشلل النصفي جراء إصابته بالرصاص أثناء حصار قوات الإحتلال الإسرائيلي للرئيس الشهيد ياسر عرفات عام 2002 ويعيش على كرسي متحرك بمستشفى سجن الرملة ويخرج البول بواسطة كيس في البطن بسبب تلف في المثانة ونصف معدته من البلاستيك وهو بحاجة إلى زراعة شبكة بلاستيكية ولا يتلقى سوى المسكنات وهو متزوج وأب لطفلين .
15- الأسير صلاح الدين أحمد الطيطي : 21 عاما – من سكان مخيم العروب قضاء الخليل ومعتقل منذ 6 / 2 / 2013 ويرقد في مشفى سجن الرملة ويعاني من وضع صحي خطير وحرج للغاية حيث أنه قد أجريت له عمليات جراحية وجرى استئصال إحدى كليتيه ومثانته وزرع له أكياس لقضاء حاجته .
16- الأسير أحمد محمود عوض : 20 عاما – من سكان بيت أمر قضاء الخليل ويعاني من أمراض وآلام شديدة بسبب الإصابات ويقضي حاجته بواسطة كيس وهو بحاجة لإجراء عملية لإزالة كيس التبول وكان الأسير عوض قد اعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 18 / 11 / 2012 وأصيب لحظة اعتقاله برصاصتين في الحوض .
17- الأسير علاء إبراهيم علي الهمص : مواليد 28 / 11 / 1974 – من سكان مدينة رفح في جنوب قطاع غزة وكانت قوات الإحتلال الإسرائيلي قد اختطفته أثناء الحرب العدوانية على قطاع غزة في 24 / 1 / 2009 ( حكم عليه بالسجن 29 عاما ) ويعاني من مرض السل والتهاب في عصب القولون ما سبب له أمراض أخرى في الرئتين وورم في الغدد وفقدان النظر في العين اليسرى ويتقيأ دما .
18- الأسير نعيم يونس الشوامرة : عميد أسرى الجنوب – من مواليد 1967 ومن سكان دورا قضاء الخليل ومعتقل منذ 1995 ( مدى الحياة ) ومتزوج وله ابن وابنة وبحسب محامي جمعية نادي الأسير أمجد النجار فإن الإحتلال الإسرائيلي قام قبل حوالي 3 شهور ونصف بحقن الأسير بإبرة لم يعرف محتواها ما أدى لإصابته بتورم غير طبيعي في فمه ووجهه حيث تفاقم وضعه الصحي وتبين في الكشف الطبي أن الأسير الشوامرة يعاني من ضمور في العضلات ما قد يؤثر على القلب والرئتين وعلى الجهاز التنفسي وما يؤدي للوفاة .
19- الأسير ثائر عزيز حلاحلة : من سكان مدينة الخليل وأصيب بمرض فايروس الكبد الوبائي وهو أسير محرر لاحقته قوات الإحتلال الإسرائيلي وأعادت اعتقاله من جديد في 10 نيسان 2013 وكان خلال اعتقاله الأول قد خاض إضراب مفتوحا عن الطعام مدة 67 يوما تنديدا واحتجاجا على سياسة الإعتقال الإداري والأسير حلاحلة متزوج وأب لطفلين وكان قد وجه رسالة إلى كل ضمير بأن مطلبه الوحيد هو حبة دواء تعالج ما زرعه الإحتلال الإسرائيلي من أمراض في جسده .
20- الأسير إياد رشدي عبد المجيد أبو ناصر : من مواليد 1983 – من سكان مدينة دير البلح في وسط قطاع غزة وكان قد اعتقل في السجون الإسرائيلية منذ 15 / 5 / 2003 ( حكم عليه بالسجن 18 عاما ) ويعاني من المرارة وكانت أجريت له عملية جراحية تم خلالها نسيان أو تناسي خيطان بلاستيكية لا تذوب في بطن الأسير ما يسبب له آلاما شديدة ودائمة .
21- الأسير معتز محمد فرج عبيدو : 32 عاما – من سكان مدينة الخليل وكان قد اعتقل في السجون الإسرائيلية بتاريخ 11 / 4 / 2013 ويعاني من شلل في ساقه اليسرى ومن تمزق في الأمعاء حيث كان قد أصيب برصاص الإحتلال الإسرائيلي أثناء محاولة إعتقاله الأولى قبل عامين وهو أب لثلاث بنات .
22- الأسير محمد خميس محمود إبراش : من سكان مخيم الأمعري ومعتقل منذ العام 2003 ( 3 مؤبدات + 50 سنة ) ويعاني من تهتك خلف القرنية بالعين اليسرى ومن بتر في قدمه اليسرى ونزيف حاد والتهابات وهو بحاجة إلى تركيب طرف صناعي .
السيد / منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية
إن أسرانا ومن بينهم من أمضوا في سجون الإحتلال الإسرائيلي حتى يومنا هذا أكثر من 31 عاما وهناك 15 أسيرة فلسطينية من بينهن الأسيرة لينا جربوني ولها في الأسر أكثر من 11 عاما إلى جانب رموز وقادة ونواب الشعب الفلسطيني المختطفين ظلما وعدوانا وأكثر من 250 طفلا ويموتون في السجون الإسرائيلية بفعل السياسات والإعتداءات والإنتهاكات المتواصلة لحق الإنسان الأسير في الحرية والحياة الكريمة والعودة إلى ذويه حيا وليس في تابوت ومن أبرز السياسات العنصرية الإسرائيلية ( حرمان الأسير من العلاج واستخدام الأسرى كحقول تجارب وممارسة سياسة الإهمال الطبي المتعمد والعزل الإنفرادي والإعتقال الإداري وتجديد الإعتقال الإداري وفرض الغرامات والحرمان من التعليم والزيارة والإعتداء على أهالي الأسرى وممارسة سياسة الإبعاد بحق الأسرى واقتحام غرف ألأسرى والإعتداء عليهم وسرقة مقتنياتهم والحرمان من متابعة وسائل الإعلام وتقديم الغذاء الفاسد والمعد من قبل جنائيين إسرائيليين .. إلخ
لقد قدمنا العديد من المذكرات والمناشدات فيما سبق ولا نريد استقبال أسرانا في توابيت وإنما أحرارا وأحياء وهذه الكلمات هي أمانة نحملها إليكم من أمهات وآباء وأطفال الأسرى فلعلها تجد لديكم آذانا صاغية لإنقاذ حقوق الإنسان التي تموت بفعل الجرائم التي ترتكبها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين وختاما فإننا نطالب من خلالكم الأمين العام للأمم المتحدة وبشكل عاجل بتشكيل لجان دولية لزيارة الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي والإطلاع على أوضاعهم وظروف إعتقالهم ووفاتهم في السجون الإسرائيلية .
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام والتقدير

التعليقات