الشرطيّ الذي ما يزال مفقودا في بئر حسن

رام الله - دنيا الوطن
في المعلومات الامنية الجديدة حول طريقة حصول التفجير تبيّن انّ الانتحاريّ الاوّل لم يكن على درّاجة نارية وإنّما أوصلته سيارة الى مكان قريب من مبنى السفارة، وتوجّه الى مدخلها الرئيسي مُترجّلاً وفجّر نفسه عند بوّابة الحديد لكي تتحطّم ليسهل دخول الإنتحاري الآخر في السيارة المفخّخة الرباعية الدفع.

في هذه الأثناء، كان سائق السيارة المفخّخة يحاول إيقاف سيارته امام مكتب خبير الأعشاب زين الأتات في المنطقة، لكنّه صدم سيارتين، فتنبّه له الشرطيّ هيثم أيوب وشخصٌ من آل غصن فطارداه.

وفي هذه الأثناء دوّى الانفجار الاوّل ففوجئ السائق بشاحنة توزيع للمياه تقفل الطريق امامه قرب مدخل السفارة، بعدما كان صاحبها ترجّل منها إثر الإنفجار الأوّل، فحاول سائق السيارة المفخّخة صدمها بهدف إزاحتها من طريقه، لكنّه لم يفلح، فتراجع الى الخلف محاولاً الإلتفاف للنفاد الى مبنى السفارة. لكنّ الشرطي ايوب سارع الى فتح باب السيارة للقبض عليه، فما كان من الانتحاريّ إلّا أن فجّر السيارة فقضيَا معاً بحسب ما ذكرت صحيفة الجمهورية.

في السياق عينه، ذكرت صحيفة النهار أن زوجة ناطور احد المباني لا تزال تبحث عن زوجها اسد نايف حسن (43 عاماً) الذي هرع الى مكان الانفجار الاول وفقد بعد التفجير الثاني ولم تجده حتى اللحظة في المستشفيات التي نقل اليها الضحايا والجرحى.

وحسن ليس الوحيد الذي لايزال في عداد المفقودين، فهناك اشخاص آخرون منهم محمود حمدان وبلال قداحة والعريف الدراج هيثم ايوب، وللاخير قصة مؤثرة تتلخص في انه كان يلاحق سيارة مخالفة اصطدمت باحدى السيارات، ورفض سائقها التوقف، وصدف وجود ايوب بالقرب من وزارة الزراعة، فلاحق السيارة (تردد انها سيارة الانتحاري) الى قبالة السفارة الايرانية، وهناك وقع الانفجار وفقد ايوب، فيما لا يزال هيكل دراجة تشبه الدراجات التي يستخدمها عناصر قوى الامن الداخلي في مكان الانفجار، ويعتقد انها لايوب.

التعليقات