بالصور.. 5 قصص تروي المأساة السورية وحظ سيء يحيط بهم
رام الله - ترجمة خاصة بدنيا الوطن - عماد الخالدي
بينما يبدو ان العالم يشاهد سعيدا استمرار الرئيس السوري بشار الاسد بقتل السورين، يقوم الاعلام العالمي و الصحف و المدونات و شبكات التواصل الاعلامي و المصورون الهواة و المحترفون ، بنشر القصص و الماسي التي يعانيها زهاء 2 مليون سوري لاجئ سوري على الانترنت.

بينما يبدو ان العالم يشاهد سعيدا استمرار الرئيس السوري بشار الاسد بقتل السورين، يقوم الاعلام العالمي و الصحف و المدونات و شبكات التواصل الاعلامي و المصورون الهواة و المحترفون ، بنشر القصص و الماسي التي يعانيها زهاء 2 مليون سوري لاجئ سوري على الانترنت.
و على الرغم من ان هذا التقرير يعبر عن الناجين السوريين خارج سوريا، الا انه يعبر عن دور الاعلام المجتمعي في تغطية الصراع السوري.
هذا التقرير يضم صورا مختارة لبعض السوريين في الدول المجاورة ليوضح الحياة الصعبة التي يعيشها اطفالهم و نسائهم خارج منازلهم. و كيف طارد الحظ السيء بعض اللاجئين السوريون في بعض البلدان مثل ما حصل معهم في بلدة ريحاني بتركيا.
قصة رقم 1:
هذا التقرير يضم صورا مختارة لبعض السوريين في الدول المجاورة ليوضح الحياة الصعبة التي يعيشها اطفالهم و نسائهم خارج منازلهم. و كيف طارد الحظ السيء بعض اللاجئين السوريون في بعض البلدان مثل ما حصل معهم في بلدة ريحاني بتركيا.
قصة رقم 1:

في صورة على موقع تامبلر تبين حال السوريون الذين فروا الى لبنان على مدى الثلاث سنوات الماضية للحرب السورية، و يذكر ان لبنان هي البلد التي استضافت اكبر عدد من اللاجئين السوريين, و يقدر نسبة اللاجئين السوريين في لبنان 25% من النسبة السكانية في لبنان.
و يقول صاحب الصورة, " حيث انه ما زال ليس هناك اي عدد دقيق لعدد الاطفال السوريين الذين يعملون في شوراع لبنان, فان عددهعم يتوقع ان يكون ما بين 50 الى 70 الف طفل. في الاحياء الغنية في بيروت يمكنك مشاههد الاطفال السورييون و البالغون منهم عىل حد سواء يتسولون ليجمعوا طعامهم او يعرضون على المارة تنظيف احذيتهم ليكسبوا القليل من النقود.
القصة رقم 2:

تانيا حبجوق كتبت وصف لما تعبر عنه صورتها تحت عنوان زوجات الثورة السورية, "مشيت ام سليمان البالغة من العمر 26 عاما, و اطفالها الثلاثة و رضيعها, من سوريا الى العراق و اخيرا الى الاردن رحلة بلا طعام هربا من الحرب التي تركت فيها زوجها يقاتل. و رغم ان هؤلا النسوة الان بعيدون عن ارض المواجهة الا انهن يحاولن مساعدة عائلاتهن على الرغم من ش مواردهن المالية" و تضيف ان لا شيء يكسر ملل حياتهم الجديدة في المهجر الى مكالمات قصيرة و رسائل يتبادلونها مع ازواجهن العالقين في حرب سوريا.
القصة رقم 3:

يعرض مايكل فرايبرغ صورة لاطفال سوريون يلعبون كرة القدم في مخيم زعترة للاجئين في الاردن , و الذي استقبل منذ الرابع من يوليو 2013 اكثر من 144,000 لاجئ سوري ليصبح بذلك رابع اكبر مدينة اردنية.
القصة رقم 4:

طارق الذي هاجر الى اليونان عرض صورة على صفحته الشخصية لعامل سوري تحت عنوان امنحوا السلام فرصة, طارق و يبغ من العمر 46 هو مواطن سوري موظف و رسام, و يعكس حاله صورته التي تبين حياته في المهجر في ظل مصنع مهجور في اثينا, اليونان.
القصة رقم 5:

املين ان يعودو الى وطنهم سوريا, تظهر هذه الصورة ثلالث اولاد سوريين ينتظرون الباصات التي تحمل السوريين من مغيم زعترة في الاردن الى سوريا, هناك اربع باصات تغادر يوميا الى سوريا لتعيد المهاجرين الى وطنهم و هناك الكثير من الاسباب التي تدعوهم للعودة. اغلبهم يفضلون المحاولة للحصول على فرصة في سوريا نيابة عن الحياة في زعترة
و يقول صاحب الصورة, " حيث انه ما زال ليس هناك اي عدد دقيق لعدد الاطفال السوريين الذين يعملون في شوراع لبنان, فان عددهعم يتوقع ان يكون ما بين 50 الى 70 الف طفل. في الاحياء الغنية في بيروت يمكنك مشاههد الاطفال السورييون و البالغون منهم عىل حد سواء يتسولون ليجمعوا طعامهم او يعرضون على المارة تنظيف احذيتهم ليكسبوا القليل من النقود.
القصة رقم 2:

تانيا حبجوق كتبت وصف لما تعبر عنه صورتها تحت عنوان زوجات الثورة السورية, "مشيت ام سليمان البالغة من العمر 26 عاما, و اطفالها الثلاثة و رضيعها, من سوريا الى العراق و اخيرا الى الاردن رحلة بلا طعام هربا من الحرب التي تركت فيها زوجها يقاتل. و رغم ان هؤلا النسوة الان بعيدون عن ارض المواجهة الا انهن يحاولن مساعدة عائلاتهن على الرغم من ش مواردهن المالية" و تضيف ان لا شيء يكسر ملل حياتهم الجديدة في المهجر الى مكالمات قصيرة و رسائل يتبادلونها مع ازواجهن العالقين في حرب سوريا.
القصة رقم 3:

يعرض مايكل فرايبرغ صورة لاطفال سوريون يلعبون كرة القدم في مخيم زعترة للاجئين في الاردن , و الذي استقبل منذ الرابع من يوليو 2013 اكثر من 144,000 لاجئ سوري ليصبح بذلك رابع اكبر مدينة اردنية.
القصة رقم 4:

طارق الذي هاجر الى اليونان عرض صورة على صفحته الشخصية لعامل سوري تحت عنوان امنحوا السلام فرصة, طارق و يبغ من العمر 46 هو مواطن سوري موظف و رسام, و يعكس حاله صورته التي تبين حياته في المهجر في ظل مصنع مهجور في اثينا, اليونان.
القصة رقم 5:

املين ان يعودو الى وطنهم سوريا, تظهر هذه الصورة ثلالث اولاد سوريين ينتظرون الباصات التي تحمل السوريين من مغيم زعترة في الاردن الى سوريا, هناك اربع باصات تغادر يوميا الى سوريا لتعيد المهاجرين الى وطنهم و هناك الكثير من الاسباب التي تدعوهم للعودة. اغلبهم يفضلون المحاولة للحصول على فرصة في سوريا نيابة عن الحياة في زعترة
و تزداد الحالة تقلبا يوما بعد يوم, حيث ان عدد الراغبين بالعودة اكبر من عدد مقاعد الباصات التي ستنقلهم, و لهذا فتقوم دوما شرطة مقاومة الشغب بمراقبة الوضع دوما بينما يتدافع الركاب بعضهم فوق بعض

التعليقات