مفوضية الأسرى لحركة فتح تتابع أمور الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
صرح خضر شعت المنسق العام لمفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية أن الأسير نسيم رضوان محمود خطاب المحكوم لمدة 12 عام، قد دخل يوم أمس الأربعاء عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو من سكان بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة ، حيث أنه معتقل من تاريخ 20/11/2003م.
ويدخل اليوم الخميس ﺍﻷﺳﻴﺮ عمار محمود سلمان عابد محمد عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال، حيث أنه معتقل منذ 21/11/2001م، ومحكوم لمدة 17 عام، وهو من مدينة دير البلح بمحافظة الوسطى، وكذلك يدخل اليوم الأسير إبراهيم ضيف الله أحمد حسنين عامه الثامن، وهو معتقل منذ 21/11/2006م، ومحكوم عليه بالسجن لمدة 14 عام، وهو من حي الزيتون بمحافظة غزة .
وقال شعت أن عدد الأسرى يتزايد تدريجياً، حيث وصل عددهم 5250 أسير، منهم نحو 120 طفل، وبلغ عدد الأسيرات 13 بعد تحرر الناشطة ميسرة عطياني من نابلس، والأسيرات المتبقيات هن: إنتصار الصياد، آلاء أبو زيتون ، أنعام الحسنات، نوال السعدي، نهيل أبو عيشة ، دينا واكد، تحرير القني، آيات محفوظ، لما حدايدي، هدى غانم، منى قعدان، منتهى الحيح، و أقدمهن الأسيرة لينا جربوني.
واعتبر خضر شعت أن قضية الأسيرات في سجون الاحتلال من أكثر القضايا الحساسة، حيث أنهن يتعرضن لكل أشكال الإهانة والتعذيب والإهمال الطبي، لكنهن لم يتلقين الاهتمام المطلوب من الجهات الوطنية والعربية والدولية، ولم يتم الافراج عنهن في صفقات التحرر السابقة، رغم أن أحكامهن لم تصل إلى الأحكام المؤبدة، وأن عددهن يمكن إدراجه ضمن الصفقات السابقة، وطالب السلطة الوطنية والسيد الرئيس محمود عباس لإيلاء قضية الأسيرات اهتماماً خاصاً بهدف تحريرهن من سجون الاحتلال.
صرح خضر شعت المنسق العام لمفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية أن الأسير نسيم رضوان محمود خطاب المحكوم لمدة 12 عام، قد دخل يوم أمس الأربعاء عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو من سكان بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة ، حيث أنه معتقل من تاريخ 20/11/2003م.
ويدخل اليوم الخميس ﺍﻷﺳﻴﺮ عمار محمود سلمان عابد محمد عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال، حيث أنه معتقل منذ 21/11/2001م، ومحكوم لمدة 17 عام، وهو من مدينة دير البلح بمحافظة الوسطى، وكذلك يدخل اليوم الأسير إبراهيم ضيف الله أحمد حسنين عامه الثامن، وهو معتقل منذ 21/11/2006م، ومحكوم عليه بالسجن لمدة 14 عام، وهو من حي الزيتون بمحافظة غزة .
وقال شعت أن عدد الأسرى يتزايد تدريجياً، حيث وصل عددهم 5250 أسير، منهم نحو 120 طفل، وبلغ عدد الأسيرات 13 بعد تحرر الناشطة ميسرة عطياني من نابلس، والأسيرات المتبقيات هن: إنتصار الصياد، آلاء أبو زيتون ، أنعام الحسنات، نوال السعدي، نهيل أبو عيشة ، دينا واكد، تحرير القني، آيات محفوظ، لما حدايدي، هدى غانم، منى قعدان، منتهى الحيح، و أقدمهن الأسيرة لينا جربوني.
واعتبر خضر شعت أن قضية الأسيرات في سجون الاحتلال من أكثر القضايا الحساسة، حيث أنهن يتعرضن لكل أشكال الإهانة والتعذيب والإهمال الطبي، لكنهن لم يتلقين الاهتمام المطلوب من الجهات الوطنية والعربية والدولية، ولم يتم الافراج عنهن في صفقات التحرر السابقة، رغم أن أحكامهن لم تصل إلى الأحكام المؤبدة، وأن عددهن يمكن إدراجه ضمن الصفقات السابقة، وطالب السلطة الوطنية والسيد الرئيس محمود عباس لإيلاء قضية الأسيرات اهتماماً خاصاً بهدف تحريرهن من سجون الاحتلال.

التعليقات