بالصور : " مقبرة سيارات " داخل منزل توقف عنده الزمن
رام الله - خاص دنيا الوطن - رفيف عزيز
بين الأعشاب الضارة والمغلفة بالغبار ..وبين خيوط العنكبوت الكبيرة ..يركن هذا البيت الوهن مع مرآب مليء بالسيارات الصدئة القديمة التي تعود إلى أيام قديمة جدا .
معبأ بالأدوات الصدئة ويطلق عليه اسم " البيت المكتنز" وظل بمنأى كبير عن العالم منذ أن تركه صاحبه منذ عقدين من الزمن كما ذكرت " الديلي ميل"
منذ ذلك الوقت أصبح المنزل محط اهتمام المصورين والمغامرين لمشاهدة المنزل الذي وقف عنده الوقت .
يقول الجيران أن مالك المنزل " ديفيد" قد تركه بعد وفاة زوجته عام 1990 , تاركا ورائه سياراته التي تعطلت ببطء بفعل الزمن وتاركا كل الأجهزة والتذكارات المؤرخة من الحقبة الماضية .
على الرغم من الجهود الواضحة لردع المعتدين على المنزل بما في ذلك علامات التحذير إلا أن الناس اقتحموا البوابات الرئيسية وحطموا السيارات غير قابلة للإصلاح .
حظيرة السيارات تشبه " مقبرة " للسيارات وتحولت السيارات الكلاسيكية والسيارات الرياضية إلى مضرب قذائف فقط .
الجيران ليسوا متأكدين لماذا ترك السيد ديفيد كل ممتلكاته وسياراته وقال أحدهم : " أعتقد أن غادر المنزل بعد وفاة زوجته ربما اراد أن يبدأ من جديد "
واضاف: " أنا مندهش كيف ترك كل هذه السيارات والممتلكات , ربما كانت الذكريات التي تحملها أقوى منه "
وقال جار آخر : " أعتقد أنه غادر بسرعة كبيرة ولم يعود أبدا لأن المنزل خال منذ سنوات .. أنه شيء محزن حقا لأن كل هذه السيارت تصلح للوضع في متحف أو للدراسة الجامعية لكن للأسف تم تركها لتتعفن أو ليلعب عليها بعض الأطفال ويحطموها ليمرحوا "



















بين الأعشاب الضارة والمغلفة بالغبار ..وبين خيوط العنكبوت الكبيرة ..يركن هذا البيت الوهن مع مرآب مليء بالسيارات الصدئة القديمة التي تعود إلى أيام قديمة جدا .
معبأ بالأدوات الصدئة ويطلق عليه اسم " البيت المكتنز" وظل بمنأى كبير عن العالم منذ أن تركه صاحبه منذ عقدين من الزمن كما ذكرت " الديلي ميل"
منذ ذلك الوقت أصبح المنزل محط اهتمام المصورين والمغامرين لمشاهدة المنزل الذي وقف عنده الوقت .
يقول الجيران أن مالك المنزل " ديفيد" قد تركه بعد وفاة زوجته عام 1990 , تاركا ورائه سياراته التي تعطلت ببطء بفعل الزمن وتاركا كل الأجهزة والتذكارات المؤرخة من الحقبة الماضية .
على الرغم من الجهود الواضحة لردع المعتدين على المنزل بما في ذلك علامات التحذير إلا أن الناس اقتحموا البوابات الرئيسية وحطموا السيارات غير قابلة للإصلاح .
حظيرة السيارات تشبه " مقبرة " للسيارات وتحولت السيارات الكلاسيكية والسيارات الرياضية إلى مضرب قذائف فقط .
الجيران ليسوا متأكدين لماذا ترك السيد ديفيد كل ممتلكاته وسياراته وقال أحدهم : " أعتقد أن غادر المنزل بعد وفاة زوجته ربما اراد أن يبدأ من جديد "
واضاف: " أنا مندهش كيف ترك كل هذه السيارات والممتلكات , ربما كانت الذكريات التي تحملها أقوى منه "
وقال جار آخر : " أعتقد أنه غادر بسرعة كبيرة ولم يعود أبدا لأن المنزل خال منذ سنوات .. أنه شيء محزن حقا لأن كل هذه السيارت تصلح للوضع في متحف أو للدراسة الجامعية لكن للأسف تم تركها لتتعفن أو ليلعب عليها بعض الأطفال ويحطموها ليمرحوا "





















التعليقات