المعتقلون الإسلاميون بالسجن المركزي بالقنيطرة : ماضون في إضرابنا حتى تحقيق مطلبنا

رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقلين الإسلاميين بالسجن المركزي بالقنيطرة يؤكدون من خلاله مواصلتهم لإضرابهم المفتوح عن الطعام منذ 11 نونبر 2013 متشبثين بمطلبهم العادل وهو حل ملفهم ووضع حد لمعاناتهم .كما يشيرون لصمت القبور لكل من وزير العدل والمجلس الوطني لحقوق الإنسان إثر وفاة المعتقل الإسلامي محمد بن الجيلالي رحمه الله تعالى بسجن تولال 2 بمكناس وهذا نص البيان :

لا زلنا نحن  معتقلي السلفية الجهادية بالسجن المركزي القنيطرة نخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام مطالبين فيه كما أعلنا ذلك في بياننا الذي أصدرناه يوم الاثنين 11 نونبر 2013 بتسوية ملفنا و رفع الظلم الذي لحق بنا لأزيد من 10 سنوات من الاعتقال و لنسف كل محاولة تهدف إلى إقبار ملفنا وإطلاق سراحنا بعد أن كشف زيف تلكم الملفات المعدة سلفا في المخافر السرية . لذلك يظل مطلبنا الأساسي هو العمل بكل جدية و مسؤولية من طرف جل الفعاليات المحدثة لهذا الغرض على تسوية ملفنا الذي يراد له الإقبار و الموت في السراديب المظلمة كما حصل مؤخرا للمعتقل الإسلامي محمد بن الجيلالي الشيخ المقعد الذي لفظ أنفاسه بالسجن المحلي بمكناس نتيجة الإهمال الطبي .كما يوجد حاليا ثلاثة من المعتقلين الإسلاميين بالسجن المحلي بخريبكة و هم خالد أزيك و محمد البتيخي و عبد الكريم عزو يعانون في صمت حيث مضى على إضرابهم حوالي 44 يوما نتيجة الترحيل التعسفي الذي تعرضوا له من سجن أيت ملول  بأكادير إلى سجن خريبكة في ظل تعتيم إعلامي على قضيتهم رغم صرخات عائلاتهم أمام المجلس الوطني لحقوق الإنسان و وزارة العدل و البرلمان خلال الوقفة الإحتجاجية ليوم الخميس 14 نونبر 2013 لكن لا حياة لمن تنادي . فهل صارت أرواح الناس و أحلامهم و آمالهم يعبث بها و كأنها لا قيمة لها ؟؟.

اليوم يموت بن الجيلالي وحيدا غريبا في بلده خلف الأسوار و لم نسمع ببيان لوزير العدل و لا للمجلس الوطني لحقوق الإنسان يندد بذلك أو يفتح تحقيقا في الموضوع أو يرسل على الأقل برقية تعزية إلى أسرته المكلومة لمواساتها و غدا لا ندري على من تكون الدائرة . فالمعتقلون الإسلاميون اليوم مستباحة أعراضهم لا بواكي لهم يواجهون مصيرهم بأنفسهم و أهليهم و بعض إخوانهم الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل التعريف بقضيتهم و الذود عنهم في كل موطن لذلك فلن تثني المعتقلين كل المحاولات اليائسة التي تحاك ضدهم عن المضي قدما في نضالهم المشروع حتى يتم الإفراج عن كل الأبرياء القابعين خلف الأسوار لأزيد من 10 سنوات و الله من وراء القصد.

التعليقات