أم المعتقل الإسلامي رضوان ثابث عرّضوا ابني بسجن تولال 2 بمكناس بالمغرب للضرب والتعنيف والعبث بعورتيه
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بالمغرب ببيان من أم المعتقل الإسلامي رضوان ثابث القابع حاليا بسجن تولال 2 بمكناس والمرحل تعسفيا من سجن سلا 2 على خلفية التضامن مع المعتقل الإسلامي ربيع غنيم تتحدث فيه عن الظلم الذي لحق ابنها ابتداء من يوم اعتقاله مرورا إلى وضعه بسجن سلا 2 ومحاكمته محاكمة جائرة وانتهاء بترحيله إلى سجن تولال 2 بمكناس مع العلم أن عائلته متواجدة بمدينة طنجة .كما توجه أمه نداء من أجل مساندتها وإيقاف الظلم الذي يتعرض له ابنها وتقريبه منها بترحيله إلى سجن طنجة لتخفيف معاناتها . وهذا نص البيان :
أنا حبيبة المصباحي الحاملة للبطاقة الوطنية رقم k383714 أم المعتقل الإسلامي رضوان ثابث الذي لم يطل على مغادرته للسجن إلا سنوات معدودة ، لم ينس آلامها والظلم الذي صاحب تلك المدة من الذل والهوان ، كما يفكر أي شخص سوي مستقيم قرر رضوان تناسي المرارة التي قاساها ، عندما ظلم أول مرة محاولا أن يندمج في الحياة العامة رغم التضييق والخناق الذي يفرض على معتقلي هذا الملف سواء غادروا السجن أم لا زالوا. امتهن كسابق عهده مهنة التجارة الحرة ببيع الملابس النسائية وقرر أن يتزوج وعقدنا له قرانا بفتاة ، و اتفقا على إقامة حفل الزفاف بعد شهور من تاريخ العقد لكن لم يطل على ذلك إلا مدة قصيرة قرر بعدها أن يسافر إلى تركيا لاقتناء السلع. أخذ تذكرة الطائرة باسمه كأي مسافر وبطرق قانونية ، لكن السلطات اعتقلته مخبرة إيانا أنه مطلوب وعنده سوابق يبحثون عنه ، ووعدتنا الضابطة القضائية عندما زرناه في الدار البيضاء في المعاريف أنهم سيجرون معه تحقيقا بسيطا وسيخلون سبيله ، لكن شيئا من ذلك لم يتحقق. أمضى عندهم عدة أيام لم يجدوا له أي تهمة كي يدينوه بها ، فأرسلوه قائلين له عندك مشاكل في مدينتك جاءوا به إلى طنجة لكن هي الأخرى لم تستطع أن تدينه بتهمة لا وجود لها لكننا تفاجأنا بإعادته إلى الدار البيضاء مرة أخرى ليخبروه أنهم اختارو له تهمة ألا وهي أنهم علموا أنه كان له نية بالهجرة إلى سوريا قصد الجهاد ، أحالوه بعدها على قاضي التحقيق الذي أرسله بدوره إلى سجن سلا 2 ، ليظل تحت الحراسة النظرية شهورا .حكموا عليه بعدها بحكم قاس مدينين إياه بتهمة لا علاقة له بها ولم يستندوا في أي مرحلة من مراحل التحقيق معه على أي دليل ولا إثباث يخول لهم تجريمه سوى حدس لهم أخبرهم بأنه كان ينوي ..........كيف يعتمد مسؤولو دولة على مجرد الظن الواهم فحسبنا الله ونعم الوكيل .
و بعد أن حكموا عليه بأربع سنوات سجنا نافذا تركوه في سجن سلا 2 مدة من الزمن ليرحلوه بعدها ترحيلا تعسفيا إلى سجن تولال 2 بمكناس والذي رافق هذه العملية بطش الجلادين وبغي الظالمين حيث لم يدخروا من جهد ليلحقوا به أشد العقوبات التي تجلت في الضرب والتعنيف وسب للمقدسات الدينية وتجريد من الثياب كما لم ينسوا العبث بعورتيه وتعريضه لسلسلة من التعذيب كان آخرها أن أودعوه في حي مع الحق العام مع عدد من النزلاء الذين وجد منهم أيضا الأذى فصخب الموسيقى قد صم أذنيه ، وروائح الدخان المتنوعة ، كانت تؤدي في العديد من المرات إلى اختناقه ، أخبرني أنه سيلتزم الصبر فلربما سيرفع الظلم عنه وتحكم المحكمة بالصواب وتبرئه لأنه ليس هناك من دليل يسمح لهم بأن يحتفظوا به رهن الاعتقال ، لكن الجواب كان غير ذلك فقد استمر البغي وثبثوا له نفس الحكم في مرحلة الاستئناف ومضى على ذلك أكثر من شهرين وهو لا يزال في نفس السجن مع الحق العام ، وتواجده في ذاك السجن أيضا بطريقة غير قانونية لأن مقر سكنانا يبعد عن السجن مسافات طويلة من طنجة إلى مكناس نقاسي عند زيارته الأمرين مرارة السجن والعذاب ومرارة البعد والمشقة .
هذا وإني أناشد جميع الهيئات الحقوقية وكل من يهمه أمر صلاح هذا البلد أن يساعدني في رفع هذه المصيبة التي آذت كل العائلة فلقد لحقنا من الضرر ما الله به عليم كما أنه مصر على الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام إلى أن تسوى وضعيته فالله المستعان وعليه التكلان وإياه أسأل أن يعجل بتخليصنا من هذه النازلة وأذكر بأن الله عز وجل قال : إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا .
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بالمغرب ببيان من أم المعتقل الإسلامي رضوان ثابث القابع حاليا بسجن تولال 2 بمكناس والمرحل تعسفيا من سجن سلا 2 على خلفية التضامن مع المعتقل الإسلامي ربيع غنيم تتحدث فيه عن الظلم الذي لحق ابنها ابتداء من يوم اعتقاله مرورا إلى وضعه بسجن سلا 2 ومحاكمته محاكمة جائرة وانتهاء بترحيله إلى سجن تولال 2 بمكناس مع العلم أن عائلته متواجدة بمدينة طنجة .كما توجه أمه نداء من أجل مساندتها وإيقاف الظلم الذي يتعرض له ابنها وتقريبه منها بترحيله إلى سجن طنجة لتخفيف معاناتها . وهذا نص البيان :
أنا حبيبة المصباحي الحاملة للبطاقة الوطنية رقم k383714 أم المعتقل الإسلامي رضوان ثابث الذي لم يطل على مغادرته للسجن إلا سنوات معدودة ، لم ينس آلامها والظلم الذي صاحب تلك المدة من الذل والهوان ، كما يفكر أي شخص سوي مستقيم قرر رضوان تناسي المرارة التي قاساها ، عندما ظلم أول مرة محاولا أن يندمج في الحياة العامة رغم التضييق والخناق الذي يفرض على معتقلي هذا الملف سواء غادروا السجن أم لا زالوا. امتهن كسابق عهده مهنة التجارة الحرة ببيع الملابس النسائية وقرر أن يتزوج وعقدنا له قرانا بفتاة ، و اتفقا على إقامة حفل الزفاف بعد شهور من تاريخ العقد لكن لم يطل على ذلك إلا مدة قصيرة قرر بعدها أن يسافر إلى تركيا لاقتناء السلع. أخذ تذكرة الطائرة باسمه كأي مسافر وبطرق قانونية ، لكن السلطات اعتقلته مخبرة إيانا أنه مطلوب وعنده سوابق يبحثون عنه ، ووعدتنا الضابطة القضائية عندما زرناه في الدار البيضاء في المعاريف أنهم سيجرون معه تحقيقا بسيطا وسيخلون سبيله ، لكن شيئا من ذلك لم يتحقق. أمضى عندهم عدة أيام لم يجدوا له أي تهمة كي يدينوه بها ، فأرسلوه قائلين له عندك مشاكل في مدينتك جاءوا به إلى طنجة لكن هي الأخرى لم تستطع أن تدينه بتهمة لا وجود لها لكننا تفاجأنا بإعادته إلى الدار البيضاء مرة أخرى ليخبروه أنهم اختارو له تهمة ألا وهي أنهم علموا أنه كان له نية بالهجرة إلى سوريا قصد الجهاد ، أحالوه بعدها على قاضي التحقيق الذي أرسله بدوره إلى سجن سلا 2 ، ليظل تحت الحراسة النظرية شهورا .حكموا عليه بعدها بحكم قاس مدينين إياه بتهمة لا علاقة له بها ولم يستندوا في أي مرحلة من مراحل التحقيق معه على أي دليل ولا إثباث يخول لهم تجريمه سوى حدس لهم أخبرهم بأنه كان ينوي ..........كيف يعتمد مسؤولو دولة على مجرد الظن الواهم فحسبنا الله ونعم الوكيل .
و بعد أن حكموا عليه بأربع سنوات سجنا نافذا تركوه في سجن سلا 2 مدة من الزمن ليرحلوه بعدها ترحيلا تعسفيا إلى سجن تولال 2 بمكناس والذي رافق هذه العملية بطش الجلادين وبغي الظالمين حيث لم يدخروا من جهد ليلحقوا به أشد العقوبات التي تجلت في الضرب والتعنيف وسب للمقدسات الدينية وتجريد من الثياب كما لم ينسوا العبث بعورتيه وتعريضه لسلسلة من التعذيب كان آخرها أن أودعوه في حي مع الحق العام مع عدد من النزلاء الذين وجد منهم أيضا الأذى فصخب الموسيقى قد صم أذنيه ، وروائح الدخان المتنوعة ، كانت تؤدي في العديد من المرات إلى اختناقه ، أخبرني أنه سيلتزم الصبر فلربما سيرفع الظلم عنه وتحكم المحكمة بالصواب وتبرئه لأنه ليس هناك من دليل يسمح لهم بأن يحتفظوا به رهن الاعتقال ، لكن الجواب كان غير ذلك فقد استمر البغي وثبثوا له نفس الحكم في مرحلة الاستئناف ومضى على ذلك أكثر من شهرين وهو لا يزال في نفس السجن مع الحق العام ، وتواجده في ذاك السجن أيضا بطريقة غير قانونية لأن مقر سكنانا يبعد عن السجن مسافات طويلة من طنجة إلى مكناس نقاسي عند زيارته الأمرين مرارة السجن والعذاب ومرارة البعد والمشقة .
هذا وإني أناشد جميع الهيئات الحقوقية وكل من يهمه أمر صلاح هذا البلد أن يساعدني في رفع هذه المصيبة التي آذت كل العائلة فلقد لحقنا من الضرر ما الله به عليم كما أنه مصر على الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام إلى أن تسوى وضعيته فالله المستعان وعليه التكلان وإياه أسأل أن يعجل بتخليصنا من هذه النازلة وأذكر بأن الله عز وجل قال : إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا .

التعليقات