الصحفي و الإعلامي محمد طيفور يتعرض لاعتداء جسدي و لفظي بالصويرة
رام الله - دنيا الوطن - أسامة باخي
تلقينا من الزميل محمد طيفور مندوب موقع العبور الإلكترونية، من الصويرة، بلاغا موجها إلى كافة الزميلات و الزملاء و إلى الراي العام، جاء فيه:
تعرضت يوم السبت 16 نونبر 2013 على الساعة الثامنة و النصف صباحا بشارع إدريس الأول بالصويرة، وأنا أهم بالدخول إلى محلبة إعتدت تناول وجبة الفطور بها، لاعتداء جسدي و لفظي من قبل المدعو محمود مانا المدير العام السابق لمهرجان أركان حاحا تمنار (إقليم الصويرة)، و ذلك بسبب رفضي الامتثال لأوامره المتكررة، بصفتي مسؤول لجنة الاعلام للمهرجان، بالاتصال بالصحافيين و الإعلاميين لحثهم على عدم الحضور لتغطية فعاليات المهرجان المذكور المقام احتفاء بالذكرى 38 للمسيرة الخضراء المظفرة بدعوى أن المهرجان قد تم إلغاؤه من طرف عامل إقليم الصويرة، بسبب سوء تسييره و تدبيره من طرف الجمعية المنظمة " جمعية مهرجان أركان حاحا تمنار"، حسب ما يدعيه خلال لقاءاته بي أو في مكالماته الهاتفية معي.
و للتأكد من صحة خبر الإلغاء، قمت بالاتصال بالسيد الطيب إيدوشيبان رئيس الجمعية و السيد الحسين جيني رئيس بلدية تمنار المشرفة على المهرجان، فأكدا لي أن المهرجان لن يخلف وعده مع جمهوره و أنه سيقام ايام 7، 8 و 9 نونبر2013، و أنه يحظى بمساندة و دعم عامل الإقليم و لم يتوصلا منه بما يفيد الإلغاء أو التأجيل، و أن كل ما يشاع عن إلغائه هو من نسج خيال المدير العام السابق.
و حين استفسرت رئيس الجمعية المنظمة عن أسباب هجوم المدير العام السابق على المهرجان و إدعائه أنه قد تم إلغاؤه، أوضح لي أن السبب يكمن في كون أعضاء الجمعية قد استغنوا على خدماته بصفة نهائية لنزاعاته المتكررة مع أعضاء الجمعية، الشئ الذي لم يستسغه فبدل كل الجهود لنسف المهرجان من خلال إطلاق إشاعات واهية و توزيع بيانات و تهديد المنظمين بالانتقام، و مطالبته لمسؤول لجنة الإعلام للمهرجان بإخبار الصحافيين بالإلغاء الوهمي للمهرجان ، بالرغم من كونه لم تعد تربطه بالمهرجان أية صلة.
و كمسؤول لجنة الإعلام، قمت بزيارات لمختلف المؤسسات الصحافية و الإعلامية الوطنية خلال شهر شتنبر 2013، سلمت خلالها لمسؤولي هذه المؤسسات دعوات رسمية موقعة من طرف المدعو محمود مانا بصفته أنداك مديرا عاما للمهرجان، للحضور لتغطية فعاليات المهرجان، و فعلا أثمرت جهود الاتصال ضمان حضور 30 صحافيا و صحافية يمثلون مختلف الجرائد الوطنية اليومية، و المجلات الأسبوعية و الشهرية، و القنوات التلفزيونية العمومية، و الإذاعات الخاصة و العمومية، و بعض المواقع الالكترونية. وحين تم الاستغناء على خدماته أواخر شهر أكتوبر الماضي، ألح علي بالاتصال بكل الصحافيين و الإعلاميين الدين تمت دعوتهم من طرفه لمطالبتهم بعدم الحضور بدعوى أن المهرجان قد ألغي من طرف العامل.
و أكد لي رئيس الجمعية المنظمة أن الهدف من وراء مطالبته لي الاتصال بالصحافيين و الإعلاميين لإخبارهم بقرار الإلغاء الوهمي للمهرجان هو عدم إشاعة خبر المهرجان و ضرب حصار حول أنشطته حتى لا يسمع له صوت و يصل صداه إلى الرأي العام الوطني و خاصة إلى أبناء منطقة حاحا المتواجدين داخل وخارج المغرب.
و يذكر أن المهرجان عرف تغطية إعلامية مكثفة و يومية على مختلف القنوات التلفزيونية (القناة الآولى، القناة الثانية، قناة ميدي 1 تي في، القناة الأمازيغية) إضافة للاداعات الوطنية (الاداعة الوطنية، القسم العربي. الاداعة الوطنية، قسم الأمازيغية. الاداعة الوطنية بمراكش.الاداعة الوطنية بأكادير). و الاذاعات الخاصة و ثلة من المواقع الالكترونية، دون إغفال الإشارة للجرائد الوطنية اليومية، و المجلات المغربية الأسبوعية و النصف الشهرية و الشهرية. هذا الحضور المكثف لمختلف لوسائل الاعلام الوطنية، زاد من حنق وغضب المعتدي السابق الذكر إذ كلما تصفح جريدة أو مجلة أو تفرج على قناة وطنية إلا ووجد خبرا عن المهرجان....(طبيعي إفقد أعصابو، و ينتقم مني) لكن ما ليس طبيعيا هو الاعتداء الجسدي....
إن الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له في الشارع العام، من ضرب و سب و رمي بكراسي محلبة كنت أنوي تناول وجبة الفطور بها، و تهديد بالتصفية الجسدية و الانتقام من أفراد أسرتي، و الادعاء بأن له معارفا في مراكز القرار بالصويرة يسخرهم للانتقام، يعد عملا جبانا و سلوكاغير مقبول قانونا و شرعا و أخلاقا، و ينم عن حقد دفين و مرض نفسي، و عن عقلية مازالت تؤمن بقانون الغاب و لا تؤمن بدولة الحق و القانون.
ويعد الاعتداء على صحافي و تهديده في سلامته الجسدية لا لشئ إلا لكونه قام بدعوة عدد من الصحافيين و الإعلاميين لتغطية أنشطة تقام احتفاء بمناسبة وطنية عزيزة هي مناسبة الذكرى 38 للمسيرة الخضراء المظفرة، سابقة في تاريخ الصحافة المحلية الوطنية.
و نحن في موقع العبور، نعلن تضامننا المطلق مع الزميل محمد طيفور، الذي لم نعهد فيه إلا الطيبوبة و التواضع و الصدق و خدمة الصالح العام، وتجنده منذ 33 سنة لاسماع صوت الصويرة في كثير من المجالات سواء على صفحات الجرائد والمجلات الورقية، أو المواقع الالكثرونية أو على أثير الا داعة الوطنية كمراسل سابق لادعة طنجة و حاليا لاداعة مراكش و لعدة جرائد وطنية.
و نتساءل كيف يسمح لمعتوه أن يعتدي على صحافي لكونه قام بدعوة 30 صحافيا و صحافية لتغطية الدورة الأولى لمهرجان أركان حاحا تمنار المقام احتفاء بالذكرى 38 للمسيرة الخضراء المظفرة؟؟؟؟

تلقينا من الزميل محمد طيفور مندوب موقع العبور الإلكترونية، من الصويرة، بلاغا موجها إلى كافة الزميلات و الزملاء و إلى الراي العام، جاء فيه:
تعرضت يوم السبت 16 نونبر 2013 على الساعة الثامنة و النصف صباحا بشارع إدريس الأول بالصويرة، وأنا أهم بالدخول إلى محلبة إعتدت تناول وجبة الفطور بها، لاعتداء جسدي و لفظي من قبل المدعو محمود مانا المدير العام السابق لمهرجان أركان حاحا تمنار (إقليم الصويرة)، و ذلك بسبب رفضي الامتثال لأوامره المتكررة، بصفتي مسؤول لجنة الاعلام للمهرجان، بالاتصال بالصحافيين و الإعلاميين لحثهم على عدم الحضور لتغطية فعاليات المهرجان المذكور المقام احتفاء بالذكرى 38 للمسيرة الخضراء المظفرة بدعوى أن المهرجان قد تم إلغاؤه من طرف عامل إقليم الصويرة، بسبب سوء تسييره و تدبيره من طرف الجمعية المنظمة " جمعية مهرجان أركان حاحا تمنار"، حسب ما يدعيه خلال لقاءاته بي أو في مكالماته الهاتفية معي.
و للتأكد من صحة خبر الإلغاء، قمت بالاتصال بالسيد الطيب إيدوشيبان رئيس الجمعية و السيد الحسين جيني رئيس بلدية تمنار المشرفة على المهرجان، فأكدا لي أن المهرجان لن يخلف وعده مع جمهوره و أنه سيقام ايام 7، 8 و 9 نونبر2013، و أنه يحظى بمساندة و دعم عامل الإقليم و لم يتوصلا منه بما يفيد الإلغاء أو التأجيل، و أن كل ما يشاع عن إلغائه هو من نسج خيال المدير العام السابق.
و حين استفسرت رئيس الجمعية المنظمة عن أسباب هجوم المدير العام السابق على المهرجان و إدعائه أنه قد تم إلغاؤه، أوضح لي أن السبب يكمن في كون أعضاء الجمعية قد استغنوا على خدماته بصفة نهائية لنزاعاته المتكررة مع أعضاء الجمعية، الشئ الذي لم يستسغه فبدل كل الجهود لنسف المهرجان من خلال إطلاق إشاعات واهية و توزيع بيانات و تهديد المنظمين بالانتقام، و مطالبته لمسؤول لجنة الإعلام للمهرجان بإخبار الصحافيين بالإلغاء الوهمي للمهرجان ، بالرغم من كونه لم تعد تربطه بالمهرجان أية صلة.
و كمسؤول لجنة الإعلام، قمت بزيارات لمختلف المؤسسات الصحافية و الإعلامية الوطنية خلال شهر شتنبر 2013، سلمت خلالها لمسؤولي هذه المؤسسات دعوات رسمية موقعة من طرف المدعو محمود مانا بصفته أنداك مديرا عاما للمهرجان، للحضور لتغطية فعاليات المهرجان، و فعلا أثمرت جهود الاتصال ضمان حضور 30 صحافيا و صحافية يمثلون مختلف الجرائد الوطنية اليومية، و المجلات الأسبوعية و الشهرية، و القنوات التلفزيونية العمومية، و الإذاعات الخاصة و العمومية، و بعض المواقع الالكترونية. وحين تم الاستغناء على خدماته أواخر شهر أكتوبر الماضي، ألح علي بالاتصال بكل الصحافيين و الإعلاميين الدين تمت دعوتهم من طرفه لمطالبتهم بعدم الحضور بدعوى أن المهرجان قد ألغي من طرف العامل.
و أكد لي رئيس الجمعية المنظمة أن الهدف من وراء مطالبته لي الاتصال بالصحافيين و الإعلاميين لإخبارهم بقرار الإلغاء الوهمي للمهرجان هو عدم إشاعة خبر المهرجان و ضرب حصار حول أنشطته حتى لا يسمع له صوت و يصل صداه إلى الرأي العام الوطني و خاصة إلى أبناء منطقة حاحا المتواجدين داخل وخارج المغرب.
و يذكر أن المهرجان عرف تغطية إعلامية مكثفة و يومية على مختلف القنوات التلفزيونية (القناة الآولى، القناة الثانية، قناة ميدي 1 تي في، القناة الأمازيغية) إضافة للاداعات الوطنية (الاداعة الوطنية، القسم العربي. الاداعة الوطنية، قسم الأمازيغية. الاداعة الوطنية بمراكش.الاداعة الوطنية بأكادير). و الاذاعات الخاصة و ثلة من المواقع الالكترونية، دون إغفال الإشارة للجرائد الوطنية اليومية، و المجلات المغربية الأسبوعية و النصف الشهرية و الشهرية. هذا الحضور المكثف لمختلف لوسائل الاعلام الوطنية، زاد من حنق وغضب المعتدي السابق الذكر إذ كلما تصفح جريدة أو مجلة أو تفرج على قناة وطنية إلا ووجد خبرا عن المهرجان....(طبيعي إفقد أعصابو، و ينتقم مني) لكن ما ليس طبيعيا هو الاعتداء الجسدي....
إن الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له في الشارع العام، من ضرب و سب و رمي بكراسي محلبة كنت أنوي تناول وجبة الفطور بها، و تهديد بالتصفية الجسدية و الانتقام من أفراد أسرتي، و الادعاء بأن له معارفا في مراكز القرار بالصويرة يسخرهم للانتقام، يعد عملا جبانا و سلوكاغير مقبول قانونا و شرعا و أخلاقا، و ينم عن حقد دفين و مرض نفسي، و عن عقلية مازالت تؤمن بقانون الغاب و لا تؤمن بدولة الحق و القانون.
ويعد الاعتداء على صحافي و تهديده في سلامته الجسدية لا لشئ إلا لكونه قام بدعوة عدد من الصحافيين و الإعلاميين لتغطية أنشطة تقام احتفاء بمناسبة وطنية عزيزة هي مناسبة الذكرى 38 للمسيرة الخضراء المظفرة، سابقة في تاريخ الصحافة المحلية الوطنية.
و نحن في موقع العبور، نعلن تضامننا المطلق مع الزميل محمد طيفور، الذي لم نعهد فيه إلا الطيبوبة و التواضع و الصدق و خدمة الصالح العام، وتجنده منذ 33 سنة لاسماع صوت الصويرة في كثير من المجالات سواء على صفحات الجرائد والمجلات الورقية، أو المواقع الالكثرونية أو على أثير الا داعة الوطنية كمراسل سابق لادعة طنجة و حاليا لاداعة مراكش و لعدة جرائد وطنية.
و نتساءل كيف يسمح لمعتوه أن يعتدي على صحافي لكونه قام بدعوة 30 صحافيا و صحافية لتغطية الدورة الأولى لمهرجان أركان حاحا تمنار المقام احتفاء بالذكرى 38 للمسيرة الخضراء المظفرة؟؟؟؟



التعليقات