يفتتح الفنان السوري محمد خياطة والمصممة اللبنانية غنى سباعي معرضهما الفني " أجزاء وقطع "
رام الله - دنيا الوطن
يفتتح الفنان السوري محمد خياطة والمصممة اللبنانية غنى سباعي معرضهما الفني " أجزاء وقطع "
و الذي سيقام الساعة السادسة من مساء اليوم الواحد والعشرون من تشرين الثاني ولغاية الحادي عشر من كانون الأول 2013 في غاليري 392Rmiel393 يتكون المعرض من ( لوحات – رسوم دراسات – اكسسوارات – تكوينات "Installation “)
بدأت فكرة المعرض من استعادة خياطة لذكرياته ابتداءً من أمه التي كانت تقوم بجمع القطع القماشية وخياطتها جميعا لتصبح ما يسمى " المدة ".
ثم جاء التعاون بين خياطة وسباعي في جمع وتحويل قطع متناثرة و منسية من أماكن مختلفة الى أشكال فنية ذات ألوان و ذكريات مرسومة .
العمل المشترك بين خياطة والسباعي هو تماما كالقطع والأجزاء، وهي الحياة كما يرونها. تتجسد هذه القطع بالحكايات والذكريات للأحداث الجارية في سوريا، حيث تحاك هذه الذكريات بريشة محمد لتكون أشكالاً غريبة تارة او تأخذ اشكالاً واقعية تارة
اخرى كالرصاصة والكأس والرجل المهاجر والثوب المعلق والمنطاد وخريطة الوطن العربي المنسي.
لم تقتصر اعمال خياطة على اللوحات بل قام بتكوين اشكال لشخصيات مختلفة من قطع الزجاج لتمثل برأيه كل السوريين .
انها قنينة لشخص غير معروف قد رماها وتطايرت أجزاء وتناثرت كما تناثر السوريون جميعا.
الزجاج قادرعلى ان يجرح و يؤذي، لكن مع الوقت وبعامل الحت يصبح مصقولاً متأقلما مع ظروف المعيشة والحياة.
كان يواسي نفسه برسم اسكتشات عن الأشياء التي تخالجه والأشياء التي يتعايش معها من بيئة وأشخاص و طبيعة جديدة ألى مكان جديد كلياً.


يفتتح الفنان السوري محمد خياطة والمصممة اللبنانية غنى سباعي معرضهما الفني " أجزاء وقطع "
و الذي سيقام الساعة السادسة من مساء اليوم الواحد والعشرون من تشرين الثاني ولغاية الحادي عشر من كانون الأول 2013 في غاليري 392Rmiel393 يتكون المعرض من ( لوحات – رسوم دراسات – اكسسوارات – تكوينات "Installation “)
بدأت فكرة المعرض من استعادة خياطة لذكرياته ابتداءً من أمه التي كانت تقوم بجمع القطع القماشية وخياطتها جميعا لتصبح ما يسمى " المدة ".
ثم جاء التعاون بين خياطة وسباعي في جمع وتحويل قطع متناثرة و منسية من أماكن مختلفة الى أشكال فنية ذات ألوان و ذكريات مرسومة .
العمل المشترك بين خياطة والسباعي هو تماما كالقطع والأجزاء، وهي الحياة كما يرونها. تتجسد هذه القطع بالحكايات والذكريات للأحداث الجارية في سوريا، حيث تحاك هذه الذكريات بريشة محمد لتكون أشكالاً غريبة تارة او تأخذ اشكالاً واقعية تارة
اخرى كالرصاصة والكأس والرجل المهاجر والثوب المعلق والمنطاد وخريطة الوطن العربي المنسي.
لم تقتصر اعمال خياطة على اللوحات بل قام بتكوين اشكال لشخصيات مختلفة من قطع الزجاج لتمثل برأيه كل السوريين .
انها قنينة لشخص غير معروف قد رماها وتطايرت أجزاء وتناثرت كما تناثر السوريون جميعا.
الزجاج قادرعلى ان يجرح و يؤذي، لكن مع الوقت وبعامل الحت يصبح مصقولاً متأقلما مع ظروف المعيشة والحياة.
كان يواسي نفسه برسم اسكتشات عن الأشياء التي تخالجه والأشياء التي يتعايش معها من بيئة وأشخاص و طبيعة جديدة ألى مكان جديد كلياً.




التعليقات