"الضغط الشعبي" تنعى شهداء سيناء وتطالب بالقصاص لأهالي الجنود

رام الله - دنيا الوطن

نعت، حركة الضغط الشعبي شهداء القوات المسلحة الذين استشهدوا صباح اليوم، الأربعاء بأيادي الغدر والخسة من
الإرهاب الأسود.

وكانت مجموعة من العناصر التكفيرية، قد استهدفت، 4 سيارات مخصصة لأجازات أفراد القوات المسلحة، بسيناء باستخدام سيارة مفخخة، يقودها انتحاريان بمنطقة الشلاقة، جنوب الشيخ زويد على طريق رفح ـ العريش، وأسفر الهجوم عن استشهاد 11مجند وإصابة 37 آخرين منهم 7 في حالة حرجة، تم نقلهم إلى مستشفيات العريش والمعادى العسكري لتلقى العلاج.

وقالت الحركة في بيان رسمي: "تنعى الحركة باسمها شهداء القوات المسلحة الذين استشهدوا، اليوم، في مدينة الشيخ زويد بسيناء، متسائلة: جيش مصر العظيم قاهر الأعداء في 1973 والذي كان يهاجم أشرس الدول هل أصبح غير قادر على مواجهة بؤر إجرامية، لبعض العصابات المسلحة بمنطقة الشيخ زويد التي ارتوت أرضها بدماء شباب مصر الطاهر  ومستقبلها ؟".

ووجهت، الحركة، رسالة قوية لجهازي المخابرات العامة والعسكرية تؤكد فيها أن امن مصر ليس خارجيا فقط ولكن تأمين البلاد من الداخل أهم من اجل تنمية مصر مشيرة إلى أن سيناء هي
المحور الأصيل لتنمية مصر لاسيما وان امن ارض الفيروز هو البداية الحقيقة لتعميم الأمن بشتى أنحاء الجمهورية.

وطالبت الحركة، المسئولين في مصر بتكريم أهالي الشهداء بالقدر الذي يليق بهم خاصة وان كل نقطة دم مصري تساوى الكثير، فضلا عن سرعه القبض على كل يد آثمة تنال من شباب
مصر ومستقبلها، والقصاص العادل منهم، الأمر الذي يساوي نقطة فرح لأهالي الشهداء الأبرار وسط بحور من دماء
أبنائهم التي أصبحت مستباحة لكل خائن.

التعليقات