"فتح" وسط خان يونس تحيي الذكرى الأولى لاستشهاد حسام الزيني
رام الله - دنيا الوطن
أحييت حركة "فتح" إقليم وسط خان يونس، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشهيد حسام محمد الزيني، والذي استشهد في 19/11/2012 في العدوان الصهيوني الغادر على قطاع غزة.
وشارك في الفعالية، عضو اللجنة القيادية العليا لحركة "فتح" في قطاع غزة، مفوض دائرة الأسرى والمحررين للحركة، الأسير المحرر تيسير البرديني قاوم وفد من الحركة في الإقليم، يترأسه أمين سر الإقليم د.حيدر القدرة، وبحضور لجنة الإقليم وأمناء سر المناطق التنظيمية والمكاتب الحركية والعديد من أعضاء المناطق والشعب والكادر التنظيمي في الإقليم
وتضمنت الفعالية، والتي حضرها حشد من أبناء الحركة، وعائلة الشهيد فقرات الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الشهيد وشهداء كل فلسطين وكلمة د. القدرة، وكلمة أسرة الشهيد حسام الزيني.
وقال د. القدرة :" إننا اليوم نعيش ذكرى العدوان الهمجي الصهيوني على قطاع غزة المحاصر، ولازال عبق الشهداء يضيء لنا طريق الحرية والنضال والتصميم الأكيد على مواصلة العمل نحو إنهاء الاحتلال، وكان استشهاد حسام الزيني ابن حركة فتح رسالة وطنية واضحة أننا جميعاً في خندق الدفاع عن الوطن وأن الاحتلال لا يفرق ولا يميز بين الفلسطيني وأخيه الفلسطيني، ولقد ظهرت الوحدة الوطنية بأبهى صورة في عدوان الأيام الثمانية، واليوم ونحن إذ نحي فعالية الذكرى الأولى لاستشهاد الشهيد البطل حسام الزيني فإننا نستذكر سيرته وحياته ووفائه وإخلاصه ومناقبه ومواقفه الوطنية تجاه شعبه وأهله، ونستذكر الشهداء وكراماتهم وشفاعاتهم وعطر حضورهم الذي لا يفارقنا".
وأضاف:" حسام المعطاء المقدام الخدوم ترك بصمه في قلوب وذاكرة كل أبناء الحركة وفي وجدان أصدقائه ومحبيه ومن تعاملوا معه عن قرب، وقد جئنا اليوم لنجدد العهد مع امتنا وجماهير شعبنا الفلسطيني أن نستمر في النضال حتى تحرير الأرض والإنسان من ظلم وقهر الاحتلال وان هذه مسيرة متواصلة من جيل إلى جيل، وستبقى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وفية لدماء الشهداء ووحدتنا الوطنية".
وجاء في كلمة عائلة الشهيد البطل حسام الزيني: " برغم الجراح والمصاب الأليم، لم يفارقنا حسام ولم تفارقنا مواقفه وأقواله وشجاعته ونبل أخلاقه، لقد كان صادقاً مع وطنه وشعبه وحركته، ولم يستطع والده المريض تحمل خبر استشهاد ابنه حسام، لاسيما وأنه كانت هناك تجهيزات للبدء في خطوات تزويج الشهيد حسام، ولكنه سافر إلى العلياء ليأخذه نصيبه في جنة الفردوس ان شاء الله".
وقدم إقليم وسط خان يونس برواز مرصع فيه صورة الشهيد حسام الزيني كهدية تذكارية لأسرة الشهيد.
أحييت حركة "فتح" إقليم وسط خان يونس، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشهيد حسام محمد الزيني، والذي استشهد في 19/11/2012 في العدوان الصهيوني الغادر على قطاع غزة.
وشارك في الفعالية، عضو اللجنة القيادية العليا لحركة "فتح" في قطاع غزة، مفوض دائرة الأسرى والمحررين للحركة، الأسير المحرر تيسير البرديني قاوم وفد من الحركة في الإقليم، يترأسه أمين سر الإقليم د.حيدر القدرة، وبحضور لجنة الإقليم وأمناء سر المناطق التنظيمية والمكاتب الحركية والعديد من أعضاء المناطق والشعب والكادر التنظيمي في الإقليم
وتضمنت الفعالية، والتي حضرها حشد من أبناء الحركة، وعائلة الشهيد فقرات الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الشهيد وشهداء كل فلسطين وكلمة د. القدرة، وكلمة أسرة الشهيد حسام الزيني.
وقال د. القدرة :" إننا اليوم نعيش ذكرى العدوان الهمجي الصهيوني على قطاع غزة المحاصر، ولازال عبق الشهداء يضيء لنا طريق الحرية والنضال والتصميم الأكيد على مواصلة العمل نحو إنهاء الاحتلال، وكان استشهاد حسام الزيني ابن حركة فتح رسالة وطنية واضحة أننا جميعاً في خندق الدفاع عن الوطن وأن الاحتلال لا يفرق ولا يميز بين الفلسطيني وأخيه الفلسطيني، ولقد ظهرت الوحدة الوطنية بأبهى صورة في عدوان الأيام الثمانية، واليوم ونحن إذ نحي فعالية الذكرى الأولى لاستشهاد الشهيد البطل حسام الزيني فإننا نستذكر سيرته وحياته ووفائه وإخلاصه ومناقبه ومواقفه الوطنية تجاه شعبه وأهله، ونستذكر الشهداء وكراماتهم وشفاعاتهم وعطر حضورهم الذي لا يفارقنا".
وأضاف:" حسام المعطاء المقدام الخدوم ترك بصمه في قلوب وذاكرة كل أبناء الحركة وفي وجدان أصدقائه ومحبيه ومن تعاملوا معه عن قرب، وقد جئنا اليوم لنجدد العهد مع امتنا وجماهير شعبنا الفلسطيني أن نستمر في النضال حتى تحرير الأرض والإنسان من ظلم وقهر الاحتلال وان هذه مسيرة متواصلة من جيل إلى جيل، وستبقى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وفية لدماء الشهداء ووحدتنا الوطنية".
وجاء في كلمة عائلة الشهيد البطل حسام الزيني: " برغم الجراح والمصاب الأليم، لم يفارقنا حسام ولم تفارقنا مواقفه وأقواله وشجاعته ونبل أخلاقه، لقد كان صادقاً مع وطنه وشعبه وحركته، ولم يستطع والده المريض تحمل خبر استشهاد ابنه حسام، لاسيما وأنه كانت هناك تجهيزات للبدء في خطوات تزويج الشهيد حسام، ولكنه سافر إلى العلياء ليأخذه نصيبه في جنة الفردوس ان شاء الله".
وقدم إقليم وسط خان يونس برواز مرصع فيه صورة الشهيد حسام الزيني كهدية تذكارية لأسرة الشهيد.

التعليقات