قمة المدن المستضيفة في دبي تناقش عرض تركيا الجديد لاستضافة الألعاب الأولمبية
رام الله - دنيا الوطن
تعهد حسن آرات، رئيس الملف التركي لاستضافة الأولمبياد، أن تركيا ستعود لتقدم عرض الترشيح الأقوى على الإطلاق لاستضافة الألعاب الأولمبية، وأنها ستدخل التاريخ من خلال استضافة هذا الحدث العالمي الكبير للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.
وكان حسن يتولى رئاسة ملف ترشيح اسطنبول لاستضافة أولمبياد 2020 قبل الإعلان عن فوز مدينة طوكيو بالتنظيم، وذلك رغم ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها الملف التركي خلال جميع مراحل عملية تقديم العروض والترشيحات.
وفي حديث له قبل مشاركته ضمن فعاليات قمة المدن المستضيفة والتي ستعود للانعقاد في دبي من جديد، صرح آرات أن تركيا لم تتخل عن فكرة استضافة الألعاب الأولمبية وأنها ستقدم عرضاً جديداً في المستقبل القريب.
وفي تعليق له حول العرض الذي قدمته اسطنبول لاستضافة اولمبياد 2020 قال حسن: "كانت فكرة أولمبياد 2020 مميزة للغاية حيث قدمنا الفرصة للألعاب الأولمبية أن تمد جسور التواصل مع ثقافة جديدة في بلد ومنطقة لم يسبق لهما أن استضافا الأولمبياد. وقد كان أكبر التحديات التي واجهناها هو أن نظهر للجنة الأولمبية الدولية قدرة تركيا واسطنبول على استضافة ألعاب أولمبية تتمتع بالأمان والتنظيم المميز والتمويل المناسب".
وتابع بقوله: "لقد أظهرنا كل ذلك لهم من خلال العرض الذي قدمناه وأثبتنا أن اسطنبول ستكون أكثر من قادرة على استضافة الألعاب الأولمبية عام 2020، ولكن في بعض الأحيان عليك أن تظهر أنك تمتلك البنى التحتية التي تعمل بالشكل المطلوب قبل الانتقال إلى المرحلة التالية. ونحن الآن أفضل جاهزية من أي وقت مضى لاستضافة حدث رياضي كبير، ولدينا خبرة أكبر حول ما هو مطلوب لاستضافة الألعاب الأولمبية. لذلك فإن العرض القادم الذي سنقدمه سيكون الأقوى على الإطلاق".
سيكون السيد آرات أحد المتحدثين الرئيسيين خلال قمة المدن المستضيفة التي ستنعقد فعالياتها في دبي، وستتاح للحاضرين فرصة الاستفسار منه عن العرض القادم الذي ستقدمه تركيا لاستضافة الألعاب الأولمبية، كما سيتحدث عن تفاصيل التحسينات التي سيتضمنها العرض.
تنعقد قمة المدن المستضيفة على مدار يومي 4 و 5 ديسمبر، 2013 في فندق بارك حياة دبي، وستشهد نقاشات مفتوحة مع متحدثين كبار من جميع أنحاء العالم. ويشمل جدول فعاليات القمة الاطلاع على مخططات دبي المستقبلية لاستضافة أحداث كبرى بالإضافة إلى مناقشة مواضيع أخرى تتعلق باستضافة الفعاليات الكبرى.
تعهد حسن آرات، رئيس الملف التركي لاستضافة الأولمبياد، أن تركيا ستعود لتقدم عرض الترشيح الأقوى على الإطلاق لاستضافة الألعاب الأولمبية، وأنها ستدخل التاريخ من خلال استضافة هذا الحدث العالمي الكبير للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.
وكان حسن يتولى رئاسة ملف ترشيح اسطنبول لاستضافة أولمبياد 2020 قبل الإعلان عن فوز مدينة طوكيو بالتنظيم، وذلك رغم ردود الفعل الإيجابية التي تلقاها الملف التركي خلال جميع مراحل عملية تقديم العروض والترشيحات.
وفي حديث له قبل مشاركته ضمن فعاليات قمة المدن المستضيفة والتي ستعود للانعقاد في دبي من جديد، صرح آرات أن تركيا لم تتخل عن فكرة استضافة الألعاب الأولمبية وأنها ستقدم عرضاً جديداً في المستقبل القريب.
وفي تعليق له حول العرض الذي قدمته اسطنبول لاستضافة اولمبياد 2020 قال حسن: "كانت فكرة أولمبياد 2020 مميزة للغاية حيث قدمنا الفرصة للألعاب الأولمبية أن تمد جسور التواصل مع ثقافة جديدة في بلد ومنطقة لم يسبق لهما أن استضافا الأولمبياد. وقد كان أكبر التحديات التي واجهناها هو أن نظهر للجنة الأولمبية الدولية قدرة تركيا واسطنبول على استضافة ألعاب أولمبية تتمتع بالأمان والتنظيم المميز والتمويل المناسب".
وتابع بقوله: "لقد أظهرنا كل ذلك لهم من خلال العرض الذي قدمناه وأثبتنا أن اسطنبول ستكون أكثر من قادرة على استضافة الألعاب الأولمبية عام 2020، ولكن في بعض الأحيان عليك أن تظهر أنك تمتلك البنى التحتية التي تعمل بالشكل المطلوب قبل الانتقال إلى المرحلة التالية. ونحن الآن أفضل جاهزية من أي وقت مضى لاستضافة حدث رياضي كبير، ولدينا خبرة أكبر حول ما هو مطلوب لاستضافة الألعاب الأولمبية. لذلك فإن العرض القادم الذي سنقدمه سيكون الأقوى على الإطلاق".
سيكون السيد آرات أحد المتحدثين الرئيسيين خلال قمة المدن المستضيفة التي ستنعقد فعالياتها في دبي، وستتاح للحاضرين فرصة الاستفسار منه عن العرض القادم الذي ستقدمه تركيا لاستضافة الألعاب الأولمبية، كما سيتحدث عن تفاصيل التحسينات التي سيتضمنها العرض.
تنعقد قمة المدن المستضيفة على مدار يومي 4 و 5 ديسمبر، 2013 في فندق بارك حياة دبي، وستشهد نقاشات مفتوحة مع متحدثين كبار من جميع أنحاء العالم. ويشمل جدول فعاليات القمة الاطلاع على مخططات دبي المستقبلية لاستضافة أحداث كبرى بالإضافة إلى مناقشة مواضيع أخرى تتعلق باستضافة الفعاليات الكبرى.

التعليقات