محمد زملط : لو استلمت منصب وزير السياحة لأغلقت مدينة بيت لحم امام السياحة الدولية

محمد زملط  : لو استلمت منصب وزير السياحة لأغلقت مدينة بيت لحم امام السياحة الدولية
بيت لحم - دنيا الوطن
قال محمد زملط في في  تصريح صحفي  لموقع الوسط اليوم الاخباري  برده على سؤال  حول  ماذا لو استلمت منصب  وزير  السياحة قال  زملط :

اغلاق مدينة بيت لحم في وجه السياحة العالمية نهائيا وكليا ،وفتحها فقط عندما يتم فتح بيت لحم وكل فلسطين امام العالم دون قيود وحواجز وغيرها من اوجه الحصار،فمثلما يحاصر الاحتلال بيت لحم ويمارس ضدها سياسة الخنق أمام مرآى من العالم ساتخذ قرار بحجبها عن العالم لدفعه لفك هذا الحصار لممارستة على الاقل طقوسه الدينية، فاسرائيل تسوق مدينة بيت لحم سياحيا وتعمل عليها،"انا ما بدي سياحة،وسأقوم بدعم الناس العاملين في هذا المجال ولن اتركهم يموتون من الجوع وساطالبهم بالوقوف معي سواء كانوا في بيت لحم او سبسطية او رام الله،فانت اذا سحبت بيت لحم من عندهم( اي) الاسرائيليين ستمنع السياحة عن الجميع ،ولن يستطيعوا الضحك على العالم بان يبنوا كنيسة مهد ثانية". انا أومن بان على القيادة الفلسطينية محاسبة اسرائيل قانونيا على اجرائاتها التعسفية والضارة بالقطاع السياحي كونها السبب الرئيس لخسارتنا لهذا القطاع.

وهذا القرار ايضا فيه رسالة واضحة للعالم انة يجب  ان تكون مدينة السلام رمزا للسلام وليست محاصرة وتفتقر الى السلام

وتحدث  زملط عن المعيقات التي  توااجة قطاع السياحة في  فلسطين

 وقال  : خدو مثال   :حجم دخلنا من السياحة 4% من مجموع الناتج القومي الفلسطيني،هل تعرف ماذا يعني هذا الرقم في دولة تعتمد على السياحة وتعتبر السياحة فيها هي البترول في ظل عدم وجود البترول والغاز  وغيرها،فخوف القطاع الخاص من الاستثمار في فلسطين نتيجة الاحتلال قتل هذا الموضوع.
اما الجانب الثاني هو رمي كل شيء على الاحتلال،نعم الاحتلال  يتحمل  الجزء  الاكبر  لكن دعني اقول  ان اتفاق باريس الاقتصادي يتضمن بندا ينص على تسهيل الحركة السياحية الى فلسطين والمعاملة بالمثل وتسهيل حرية السياحة بالاتجاهين،لكننا للاسف غير مجتمعين لنمارس الضغط على على الاحتلال لتنفيذ هذا البند،بالتالي فان ضعف قطاع السياحة نابع من ضعفنا سياسيا  لان القطاع السياحي ليس المخول بممارسة الضغط على الاحتلال

التعليقات