السفارة السعودية في خطر
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو كتلة المستقبل النائب غازي يوسف في حديث اذاعي " أننا "لم نرد يوما أن تأتي ساحة القتال الى لبنان وكنا أول السياسيين الذين دعوا حزب الله الى ترك الساحة السورية حتى لا يحصل ما حصل بالأمس، مطلبنا كان تحييد لبنان عن هذا الصراع".
وعما إذا كنا أمام مرحلة تفجير سفارات على غرار ما شهده لبنان في الثمانينات؟ أجاب:" هذا القمقم قد فتح ولا ندري متى سيكون التفجير التالي، البارحة استهدفت السفارة الإيرانية حيث دفع الثمن العديد من الشهداء ولبنان يدفع ثمن ما يحدث في سوريا"، لافتا الى "وجود تحريض من قبل قوى 8 آذار حيث لديهم فكرة ملتوية بأن هناك دولا عربية وخاصة المملكة العربية السعودية كانت وراء هذا التفجير، إن هذا التحريض ضد المملكة قد يجعل سفارتها في خطر".
وأوضح أن "هؤلاء الذين تطلق عليهم تسمية التكفيريين أخرجوا من السجون السورية وهم عملاء لدى النظام السوري الحالي ولا أستبعد أن من قام بهذا التفجير هي قوى تابعة للنظام السوري"، لافتا الى "ما فعله شاكر العبسي حيث أدت مواجهته الى استشهاد العديد من عناصر الجيش اللبناني"، واصفا النظام السوري بأنه "لا يتورع عن استعمال كل الوسائل الإرهابية التي لديه لأنه يعيش على عمليات إرهابية".
وعما إذا كان ما حصل البارحة يدخل في إطار مواجهة عربية - إيرانية أو مذهبية سنية - شيعية ساحتها العراق وسوريا ولبنان؟ أجاب:"إن الصراع إيراني - سعودي وهناك تباين في الآراء والنظرة لمستقبل المنطقة وهو تباين عميق. إن المملكة دورها في المنطقة هو الإستقرار ولا يمكن أن تقوم قوى دولية بمفاوضات مع إيران لمستقبل المنطقة وتعزل المملكة عنها، وهي لا تريد أن يكون هناك صراع مذهبي يؤسس له النظام الإيراني"، محذرا "كل الإخوة داخل لبنان من معارك داخلية سنية - شيعية لأنه فخ يجب الحذر منه فلا يجوز تجديد الخلاف وعلينا أن نعي خطورة الوضع".
وعزى أهالي الضحايا الذين سقطوا في الهجوم الإنتحاري في الجناح، كما تمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى واصفا الحادث ب "المصاب الأليم".
أكد عضو كتلة المستقبل النائب غازي يوسف في حديث اذاعي " أننا "لم نرد يوما أن تأتي ساحة القتال الى لبنان وكنا أول السياسيين الذين دعوا حزب الله الى ترك الساحة السورية حتى لا يحصل ما حصل بالأمس، مطلبنا كان تحييد لبنان عن هذا الصراع".
وعما إذا كنا أمام مرحلة تفجير سفارات على غرار ما شهده لبنان في الثمانينات؟ أجاب:" هذا القمقم قد فتح ولا ندري متى سيكون التفجير التالي، البارحة استهدفت السفارة الإيرانية حيث دفع الثمن العديد من الشهداء ولبنان يدفع ثمن ما يحدث في سوريا"، لافتا الى "وجود تحريض من قبل قوى 8 آذار حيث لديهم فكرة ملتوية بأن هناك دولا عربية وخاصة المملكة العربية السعودية كانت وراء هذا التفجير، إن هذا التحريض ضد المملكة قد يجعل سفارتها في خطر".
وأوضح أن "هؤلاء الذين تطلق عليهم تسمية التكفيريين أخرجوا من السجون السورية وهم عملاء لدى النظام السوري الحالي ولا أستبعد أن من قام بهذا التفجير هي قوى تابعة للنظام السوري"، لافتا الى "ما فعله شاكر العبسي حيث أدت مواجهته الى استشهاد العديد من عناصر الجيش اللبناني"، واصفا النظام السوري بأنه "لا يتورع عن استعمال كل الوسائل الإرهابية التي لديه لأنه يعيش على عمليات إرهابية".
وعما إذا كان ما حصل البارحة يدخل في إطار مواجهة عربية - إيرانية أو مذهبية سنية - شيعية ساحتها العراق وسوريا ولبنان؟ أجاب:"إن الصراع إيراني - سعودي وهناك تباين في الآراء والنظرة لمستقبل المنطقة وهو تباين عميق. إن المملكة دورها في المنطقة هو الإستقرار ولا يمكن أن تقوم قوى دولية بمفاوضات مع إيران لمستقبل المنطقة وتعزل المملكة عنها، وهي لا تريد أن يكون هناك صراع مذهبي يؤسس له النظام الإيراني"، محذرا "كل الإخوة داخل لبنان من معارك داخلية سنية - شيعية لأنه فخ يجب الحذر منه فلا يجوز تجديد الخلاف وعلينا أن نعي خطورة الوضع".
وعزى أهالي الضحايا الذين سقطوا في الهجوم الإنتحاري في الجناح، كما تمنى الشفاء العاجل لجميع الجرحى واصفا الحادث ب "المصاب الأليم".

التعليقات