بالفيديو ..كتائب الاقصى -لواء العامودي تحيي الذكري الأولي لاستشهاد أسد الوحدة الصاروخية الشهيد "حسام الزيني"

بالفيديو ..كتائب الاقصى -لواء العامودي تحيي الذكري الأولي لاستشهاد أسد الوحدة الصاروخية الشهيد "حسام الزيني"
غزة - دنيا الوطن

نعت كتائب شهداء الاقصى - لواء الشهيد نضال العامودي شهيدها البطل حسام الزيني بعد مرور سنة كاملة على استشهاده والذي يصادف اليوم.

كما وابرزت الكتائب الدور الذي قام به الشهيد الزيني في تصديه للاحتلال الاسرائيلي ودوره الريادي والقيادي في كتائب شهداء الاقصى .

وقالت الكتائب في بيانها التى وصل "دنيا الوطن" نسخة منه في الذكرى الاولى لاستشهاد احد ابطال الوحدة الصاروخية للكتائب:

 (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً )

في الذكري الأولي لاستشهاد أسد الوحدة الصاروخية الشهيد حسام الزيني

يا جماهير شعبنا المجاهد وأبناء حركتنا الأبية ((حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح)) اليوم ذكرى بطل من أبطال الوحدة الصاروخية في الجنوب الصامد في مدينة خانيونس الشهيد القائد حسام الزيني هذا البطل الذي لقن العدو الدروس تلو الدروس لأنة امن بعدالة قضية وسعي جاهدا لتحرير فلسطين من دنس المحتلين الصهاينة . نحيا في هذا اليوم لحظات خطها التاريخ بحروف من ذهب لحظات انتصار تاريخية مرت على شعبنا الأبي في معركة هدير العاصفة وحرب الأيام الثمانية حين سجلت المقاومة انتصار جديد ضد عدونا الصهيوني الذي ذاق مرارة الانكسار بصواريخ البطولة التي لقنت العدو درساً كان يصعب عليه تقدير مداه, في هذه الأيام كان جنودنا الأبطال يعدون العدة لضرب أعماق الكيان الصهيوني , كان الشهيد البطل حسام الزيني ابن الوحدة الصاروخية لكتائب الأقصى لواء نضال العامودي ومع رفاق دربه من أبناء سرايا القدس الشهداء الأبطال سيف الدين صادق ومحمود سامي شعث يعدون العدة لضرب عمق الكيان الصهيوني , ولكن كان القدر أن يفارقونا بأجسادهم لا بأرواحهم فهؤلاء الأبطال أبوا الذلة والهوان وترجلوا بكل عتادهم ليدافعوا عن شعبهم وأرضهم فإننا في كتائب شهداء الأقصى فلسطين (لواء الشهيد القائد / نضال العامودي) نؤكد على ما يلي: أولاً:أننا باقين على عهدنا وقسمنا مع الله أولاً وشعبنا الأبي وشهيد ثورتنا ، وسنبقى حاملين للواء الكفاح والمقاومة ، نجود بكلَّ غالٍ ونفيس من أجل فلسطين وشعبها العظيم. ثانياً:أننا مستمرين على خطى شهدائنا جميعاً الذين سقطوا على مذبح الحرية ميقنين بأننا سننتصر بعون الله وحوله بعزائم شعبنا وجنودنا الأبطال. ثالثاً: أن حسام الزيني رحل جسداً وبقى فينا روحاً تلهمنا طريق الانتصار والصمود. رابعاً:أننا وبعون الله سننتزع النصر بثبات وعزيمة وإصرار ولن تثنيا أية ظروف ببسالة وشجاعة مجاهدين كتائبنا وفصائل شعبنا، وبصمود شعبنا الأبي.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء للجرحى والحرية للأسرى وإنها لثورة حتى النصر بإذن الله القصف بالقصف ... القتل بالقتل ... الرعب بالرعب.







التعليقات