الناطق باسم الجيش الاسرائيلي حماس تستغل التسهيلات لغزة، واسرائيل سترد بقوة على أي خروقات من غزة

رام الله - دنيا الوطن
قال الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي افخي ادرعي "الجيش الاسرائيلي يتخذ خطوات تسهيلية في ظل حكم حماس التي تدعو لتدمير دولة اسرائيل، للأسف حماس تستغل التسهيلات، وكما رأينا بعد ادخال الإسمنت فتحول الى مادة هامة في صناعة الإنفاق". حسب تعبيره

واضاف ادرعي في حديث صحفي "لقدس نت" " قال الناطق العسكري الاسرائيلي الذي يظهر كثيرا على شاشة "الجزيرة" القطرية :"حماس هي الجهة المسيطرة على قطاع غزة، ولذلك تتحمل المسؤولية عما يجري فيها، مثل النفق الإرهابي الأخير، الذي تم اكتشافه داخل الاراضي الإسرائيلية، يعتبر خرقا لهذه التفاهمات، لانه حفر بعد التفاهمات، والهدف وراءه كان واضحا، تنفيذ عملية تخريبية كبيرة، من شأنه ان يتسبب بمزيد من التصعيد". حسب قوله

واتفقت الفصائل الفلسطينية واسرائيل على تهدئة بوساطة مصرية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بعد قتال استمر ثمانية أيام ، لكن وتيرة التوتر تصاعدت في الشهور الأخيرة وخاصة بعد اكتشاف اسرائيل نفق ارضي لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) يخترق السياج الحدودي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة .

وحول اكتشاف النفق شرق خان يونس وتضخيم الجيش الاسرائيلي الحدث اعلاميا قال ادرعي "نحن علقنا أهمية كبيرة على هذا النفق لسببين: الاول- إظهار حماس انها هي التي خرقت التفاهمات، ومن خطط بارتكاب عملية كبيرة كانت تؤدي الى تصعيد، وذلك أمام الرأي العام العربي والدولي". والثاني- اكتشاف النفق كانت له أهمية من الناحية العسكرية وأحبط بالفعل عملية كبيرة".

واضاف :"حماس سعت لتحويل هذا الإحباط الى إنجاز، ولكنه واضح ان اكتشاف النفق كان ضربة لحماس، لانها كانت تنوي إبقائها لتنفيذ عملية كبيرة". حسب اعتقاده

وفيما يخص العمليات العسكرية وتنفيذ اغتيالات ضد نشطاء المقاومة الفلسطينية في القطاع قال افخاي ادرعي والذي لديه 100 الف متابع على "فيس بوك" :"كما قلنا مرارا وحتى بعد اكتشاف النفق وعملية تدميره وجهتنا ليس التصعيد، الهدوء سيقابله هدوء، ولكن اي عمل عدائي ضدنا سيقابله رد مؤلم".

وبسؤل ادرعي عن احتمالية تلقي الجيش الاسرائيلي مفاجآت من الفصائل في غزة قال :"نحن لدينا تقييم بان حماس والجهاد الاسلامي، ومنظمات اخرى، تتدرب وتتسلح وتحاول اعادة إعمار الدمار الهائل في بنيتها العسكرية والتنظيمية والذي لحق بها في عملية عامود السحاب".

وتابع :" ونحن نتابع عن كثب الأمور وطبعا الى جانب المتابعة الجيش يتدرب ويتأهل لإمكانية ان تتصاعد الأمور، مع ذلك نحن نعتقد انه لا توجد مصلحة لأي من التنظيمات الإرهابية في غزة في التصعيد، الجيش الاسرائيلي مستعد لكل الاحتمالات". وفق وصفه

وحول الحملات التي تدعو لمقاطعه صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي قال ادرعي "اعتقد ان المقاطعة ليست الطريقة الصحيحة، في ظل ثورة المعلومات وشبكات التواصل الاجتماعي، من المهم ان تفتح الأبواب ولا تغلقها، يجب ان يحظى كل متصفح ويتمتع بحرية تلقي الأخبار، الإعجاب لا يعني بالضرورة ان تصدق الكلام". وفق حديثه

وحول رؤيته للمفاوضات وجهود السلام برعاية امريكية بين السلطة الفلسطينية واسرائيل قال ادرعي" السلام هو خيارنا، مصيرنا، الحقيقة انه لا مجال اخر أمامنا غير التعايش والسلام والأمن والاستقرار هي غايتانا وسننجزها". حسب قوله

التعليقات