البطريرك غريغوريوس لحام: وصلنا لقناعة أن الحرب الجبانة في سوريا تستهدف المسيحيين
رام الله - دنيا الوطن
وجه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية والقدس للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام نداء "على إثر سقوط القذائف القتالة على الأحياء السكنية"، لافتا إلى أنه "يتابع حيثما كان في دمشق أو لبنان أو خارج البلاد، بإهتمام كبير، وبواسطة أمناء السر حوله، وعن طريق التواصل الإجتماعي، الأحداث الدموية المؤلمة التي يتعرض لها المواطنون عموما ولا سيما المسيحيون، ولا سيما في دمشق، حيث تتساقط القذائف القتالة على الكنائس والبطريركيات والمطرانيات والبيوت والممتلكات والمؤسسات الخيرية وبيوت العبادة عموما"، لافتا إلى أنه "يقع ضحيتها بدون تمييز شيوخ وعجزة ونساء ورجال وشباب وشابات وأطفال، ومن هؤلاء الضحايا الأطفال الأربعة الذين سقطوا يوم الإثنين 11/11/2013، والذين سقطوا الأحد 17 تشرين الثاني الجاري وهم 10 شهداء وأكثر من 40 جريحا".
وأسف لحام "لعدم سماع شجب عالمي لهذه الأعمال الجبانة الإجرامية إلا من البابا فرنسيس الأول، الذي ندد بها بقوة وعنفوان وشرف، مدافعا بنوع خاص عن كرامة الإنسان الضعيف، ولا سيما الطلاب الأبرياء في مدارسهم، أو الحافلات التي تنقلهم من بيوتهم إلى المدرسة وتعود بهم إلى بيوتهم"، مشددا على أن "هذه الأعمال الإجرامية تهدد بنوع خاص المسيرة التعليمية لأطفالنا وأجيالنا"، قائلا: "نستصرخ الضمير العالمي الغربي والعربي لكي يرفعوا الصوت عاليا ضد هذه الحرب الجبانة، حرب الجبناء ضد الأبرياء العزّل".
وأضاف البطريرك لحام: "لم نرد أن نؤكد أن الأحياء المسيحية مستهدفة، ولكننا قمنا بمسح للقذائف التي سقطت وتسقط بنوع خاص منذ آب الماضي وحتى اليوم، وبتواتر شبه يومي وبأعداد كبيرة، وقد نُسجّل يومياتنا الخاصة بالقذائف التي تقع يوميا، لا سيما على الأحياء التي فيها رعايانا وكنائسنا ومؤسساتنا، فوصلنا إلى القناعة أن هذه الحرب الجبانة تستهدفنا وتريد أن تلقي الرعب بين أبنائنا ليكونوا فريسة الخوف والإحباط ويهاجروا"، لافتا إلى أن "هذه الحرب الجبانة تعنّف الأطفال والطلاب عموما وتهدد المسيرة الطلابية بنوع خاص". وتوجه البطريرك لحام إلى البابا فرنسيس الأول والمجالس الأسقفية المسيحية أجمع وإلى رؤساء الكنائس المسيحية "لكي يشجبوا هذه الحرب الجبانة القتالة"، قائلا: "لا أدري هل تسمع الدول الغربية هذا النداء أو أنها فقدت الشعور الإنساني؟".
وإذ نبذ ودان "كل أنواع القتل"، شدد على أنه "لا يمكن أن نبقى صامتين أمام هذه الحرب الجبانة"، مناشدا العالم أن "يرفع صوته أمام هذه الأعمال الجبانة، فالحرب في ساحات القتال وليس في ساحات المدارس والكنائس وعلى المناطق السكنية الآمنة"، آملا أن "يسمع العالم صوتنا وصلاتنا واستنجادنا لأجل إنقاذ حياة مواطنينا الآمنين لا سيما طلابنا وأطفال مدارسنا".
وجه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية والقدس للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام نداء "على إثر سقوط القذائف القتالة على الأحياء السكنية"، لافتا إلى أنه "يتابع حيثما كان في دمشق أو لبنان أو خارج البلاد، بإهتمام كبير، وبواسطة أمناء السر حوله، وعن طريق التواصل الإجتماعي، الأحداث الدموية المؤلمة التي يتعرض لها المواطنون عموما ولا سيما المسيحيون، ولا سيما في دمشق، حيث تتساقط القذائف القتالة على الكنائس والبطريركيات والمطرانيات والبيوت والممتلكات والمؤسسات الخيرية وبيوت العبادة عموما"، لافتا إلى أنه "يقع ضحيتها بدون تمييز شيوخ وعجزة ونساء ورجال وشباب وشابات وأطفال، ومن هؤلاء الضحايا الأطفال الأربعة الذين سقطوا يوم الإثنين 11/11/2013، والذين سقطوا الأحد 17 تشرين الثاني الجاري وهم 10 شهداء وأكثر من 40 جريحا".
وأسف لحام "لعدم سماع شجب عالمي لهذه الأعمال الجبانة الإجرامية إلا من البابا فرنسيس الأول، الذي ندد بها بقوة وعنفوان وشرف، مدافعا بنوع خاص عن كرامة الإنسان الضعيف، ولا سيما الطلاب الأبرياء في مدارسهم، أو الحافلات التي تنقلهم من بيوتهم إلى المدرسة وتعود بهم إلى بيوتهم"، مشددا على أن "هذه الأعمال الإجرامية تهدد بنوع خاص المسيرة التعليمية لأطفالنا وأجيالنا"، قائلا: "نستصرخ الضمير العالمي الغربي والعربي لكي يرفعوا الصوت عاليا ضد هذه الحرب الجبانة، حرب الجبناء ضد الأبرياء العزّل".
وأضاف البطريرك لحام: "لم نرد أن نؤكد أن الأحياء المسيحية مستهدفة، ولكننا قمنا بمسح للقذائف التي سقطت وتسقط بنوع خاص منذ آب الماضي وحتى اليوم، وبتواتر شبه يومي وبأعداد كبيرة، وقد نُسجّل يومياتنا الخاصة بالقذائف التي تقع يوميا، لا سيما على الأحياء التي فيها رعايانا وكنائسنا ومؤسساتنا، فوصلنا إلى القناعة أن هذه الحرب الجبانة تستهدفنا وتريد أن تلقي الرعب بين أبنائنا ليكونوا فريسة الخوف والإحباط ويهاجروا"، لافتا إلى أن "هذه الحرب الجبانة تعنّف الأطفال والطلاب عموما وتهدد المسيرة الطلابية بنوع خاص". وتوجه البطريرك لحام إلى البابا فرنسيس الأول والمجالس الأسقفية المسيحية أجمع وإلى رؤساء الكنائس المسيحية "لكي يشجبوا هذه الحرب الجبانة القتالة"، قائلا: "لا أدري هل تسمع الدول الغربية هذا النداء أو أنها فقدت الشعور الإنساني؟".
وإذ نبذ ودان "كل أنواع القتل"، شدد على أنه "لا يمكن أن نبقى صامتين أمام هذه الحرب الجبانة"، مناشدا العالم أن "يرفع صوته أمام هذه الأعمال الجبانة، فالحرب في ساحات القتال وليس في ساحات المدارس والكنائس وعلى المناطق السكنية الآمنة"، آملا أن "يسمع العالم صوتنا وصلاتنا واستنجادنا لأجل إنقاذ حياة مواطنينا الآمنين لا سيما طلابنا وأطفال مدارسنا".

التعليقات