ادارة الامن والسلامة في الدفاع المدني... تستحدث قسم المصاعد بالتعاون مع الاشغال العامة
رام الله - دنيا الوطن
تعتبر ادارة الامن والسلامة في المديرية العامة للدفاع المدني واحدة من أهم الادارات التي يتكون منها الجهاز من حيث احتوائها علي الكادر الهندسي والفني والاداري والاكاديمي المدرب علي جميع أعمال الدفاع المدني حيث يلقى علي عاتق هذه الادارة الكثير من المهمات من خلال تعدد دوائرها وهي الإدارة المنوط بها تطبيق شروط الامن والسلامة والوقاية من خلال اللوائح التنفيذية المنظمة لقانون الدفاع المدني .
بهذا الصدد قال المقدم وائل لولو مدير ادارة الامن والسلامة في الدفاع المدني في حديث خاص "للداخلية" "إن المديرية العامة للدفاع المدني استحدثت مؤخرا قسم المصاعد ضمن ادارة الامن والسلامة في الجهاز وذلك بالتنسيق المباشر مع اللجنة الحكومية للمصاعد برئاسة وزارة الاشغال العامة مشيرا الي أن هذه اللجنة تم انشائها بقرار من مجلس الوزراء" .
وأضاف "من المتوقع أن تبدأ اللجنة عملها مطلع العام القادم والتي من مهامها متابعة مشاكل المصاعد واعطاء الموافقة واصدار التصاريح اللازمة لعمل المصاعد موضحا أنه يتم التعامل مع المصاعد بشقين الحديثة والقديمة أما الحديثة فيجب أن تحصل علي موافقة اللجنة الحكومية للمصاعد وبخصوص المصاعد القديمة أكد علي ضرورة صيانتها والتأكد من اجراءات الامن والسلامة فيها بشكل دوري من خلال إدارة الأمن والسلامة".
وأشار المقدم لولو إلى أن إدارته تتكون من ثلاثة دوائر هي الدائرة الهندسية ودائرة الترخيص ودائرة التفتيش والمتابعة مبينا طبيعة عمل كل دائرة من هذه الدوائر حيث تتمثل مهام الدائرة الهندسية في التدقيق واعتماد المخططات الهندسية والفنية للمباني العامة والخاصة واعداد وتنفيذ مخططات ومشاريع الدفاع المدني والاشراف عليها بالإضافة لتدقيق المخططات المعمارية والانشائية والكهربائية والميكانيكية ومخططات الامن الصناعي للمباني العالية والابراج وكذلك منح التصاريح للمنشآت والحرف الكبرى ذات الخطورة والتفتيش والمتابعة علي تلك الابراج والمنشآت.
وبخصوص دائرة التراخيص ذكر المقدم لولو أن من مهام هذه الدائرة يتعلق بإصدار التصاريح اللازمة للمباني والمنشآت والمتابعة والتنسيق مع جميع الاقسام في المحافظات والجهات ذات العلاقة واعداد النماذج المختلفة لشروط السلامة والوقاية بجميع الحرف والصناعات وتطوير قدرات العاملين من خلال ورش عمل وتقديم مواد تدريبية ونشرات تتعلق بأعمال الامن والسلامة .
وفي ذات السياق تطرق المقدم لولو لدائرة التفتيش والمتابعة موضحاً أن مهامها الاساسية تتمثل في التفتيش الدوري والمتابعة للمنشآت العامة والخاصة وتحديدا ذات الخطورة منها وكذلك التفتيش الدوري علي محطات الوقود والغاز للتأكد من سلامة اسطوانات الغاز في محطات التعبئة والتحفظ علي الاسطوانات المخالفة للمواصفات المعمول بها وذلك لحماية المواطنين.
وأشار إلى أن بعض المنشآت الخاصة تقوم بمخالفة اجراءات السلامة والوقاية من حيث عدم الاهتمام بتوفير أجهزة الانذار والاطفاء وتطبيق معايير السلامة والامان موضحا أنه يتم التعامل مع تلك المنشآت من خلال ثلاثة اجراءات تتمثل في توجيه انذار ثم تنبيه شفوي لصاحب المنشأة وفي حال عدم الاستجابة يتم توجيه اخطار رسمي بالمخالفة .
ونوه إلى أن هناك استجابة من معظم أصحاب المنشآت والمؤسسات مستدركا أنه في حال عدم الاستجابة من طرف صاحب المنشأة يتم تحرير محضر ضبط بحقه وتحويله للنيابة العامة.
وفي ختام اللقاء وجه المقدم وائل لولو بعض النصائح للمواطنين قائلا " درهم وقاية خير من قنطار علاج " مؤكدا أن معظم الحوادث تنتج عن الاهمال والجهل وعدم اتخاذ اجراءات السلامة والوقاية وأن تكاليف السلامة مهما بلغت لا تقارن بالخسائر التي قد تحصل نتيجة عدم تطبيق اجراءات السلامة والامان ناصحا الموطنين بعدم الاستهتار والتكاسل في اتخاذ جميع الاجراءات التي من شأنها حفظ وحماية أرواحهم وممتلكاتهم .
تعتبر ادارة الامن والسلامة في المديرية العامة للدفاع المدني واحدة من أهم الادارات التي يتكون منها الجهاز من حيث احتوائها علي الكادر الهندسي والفني والاداري والاكاديمي المدرب علي جميع أعمال الدفاع المدني حيث يلقى علي عاتق هذه الادارة الكثير من المهمات من خلال تعدد دوائرها وهي الإدارة المنوط بها تطبيق شروط الامن والسلامة والوقاية من خلال اللوائح التنفيذية المنظمة لقانون الدفاع المدني .
بهذا الصدد قال المقدم وائل لولو مدير ادارة الامن والسلامة في الدفاع المدني في حديث خاص "للداخلية" "إن المديرية العامة للدفاع المدني استحدثت مؤخرا قسم المصاعد ضمن ادارة الامن والسلامة في الجهاز وذلك بالتنسيق المباشر مع اللجنة الحكومية للمصاعد برئاسة وزارة الاشغال العامة مشيرا الي أن هذه اللجنة تم انشائها بقرار من مجلس الوزراء" .
وأضاف "من المتوقع أن تبدأ اللجنة عملها مطلع العام القادم والتي من مهامها متابعة مشاكل المصاعد واعطاء الموافقة واصدار التصاريح اللازمة لعمل المصاعد موضحا أنه يتم التعامل مع المصاعد بشقين الحديثة والقديمة أما الحديثة فيجب أن تحصل علي موافقة اللجنة الحكومية للمصاعد وبخصوص المصاعد القديمة أكد علي ضرورة صيانتها والتأكد من اجراءات الامن والسلامة فيها بشكل دوري من خلال إدارة الأمن والسلامة".
وأشار المقدم لولو إلى أن إدارته تتكون من ثلاثة دوائر هي الدائرة الهندسية ودائرة الترخيص ودائرة التفتيش والمتابعة مبينا طبيعة عمل كل دائرة من هذه الدوائر حيث تتمثل مهام الدائرة الهندسية في التدقيق واعتماد المخططات الهندسية والفنية للمباني العامة والخاصة واعداد وتنفيذ مخططات ومشاريع الدفاع المدني والاشراف عليها بالإضافة لتدقيق المخططات المعمارية والانشائية والكهربائية والميكانيكية ومخططات الامن الصناعي للمباني العالية والابراج وكذلك منح التصاريح للمنشآت والحرف الكبرى ذات الخطورة والتفتيش والمتابعة علي تلك الابراج والمنشآت.
وبخصوص دائرة التراخيص ذكر المقدم لولو أن من مهام هذه الدائرة يتعلق بإصدار التصاريح اللازمة للمباني والمنشآت والمتابعة والتنسيق مع جميع الاقسام في المحافظات والجهات ذات العلاقة واعداد النماذج المختلفة لشروط السلامة والوقاية بجميع الحرف والصناعات وتطوير قدرات العاملين من خلال ورش عمل وتقديم مواد تدريبية ونشرات تتعلق بأعمال الامن والسلامة .
وفي ذات السياق تطرق المقدم لولو لدائرة التفتيش والمتابعة موضحاً أن مهامها الاساسية تتمثل في التفتيش الدوري والمتابعة للمنشآت العامة والخاصة وتحديدا ذات الخطورة منها وكذلك التفتيش الدوري علي محطات الوقود والغاز للتأكد من سلامة اسطوانات الغاز في محطات التعبئة والتحفظ علي الاسطوانات المخالفة للمواصفات المعمول بها وذلك لحماية المواطنين.
وأشار إلى أن بعض المنشآت الخاصة تقوم بمخالفة اجراءات السلامة والوقاية من حيث عدم الاهتمام بتوفير أجهزة الانذار والاطفاء وتطبيق معايير السلامة والامان موضحا أنه يتم التعامل مع تلك المنشآت من خلال ثلاثة اجراءات تتمثل في توجيه انذار ثم تنبيه شفوي لصاحب المنشأة وفي حال عدم الاستجابة يتم توجيه اخطار رسمي بالمخالفة .
ونوه إلى أن هناك استجابة من معظم أصحاب المنشآت والمؤسسات مستدركا أنه في حال عدم الاستجابة من طرف صاحب المنشأة يتم تحرير محضر ضبط بحقه وتحويله للنيابة العامة.
وفي ختام اللقاء وجه المقدم وائل لولو بعض النصائح للمواطنين قائلا " درهم وقاية خير من قنطار علاج " مؤكدا أن معظم الحوادث تنتج عن الاهمال والجهل وعدم اتخاذ اجراءات السلامة والوقاية وأن تكاليف السلامة مهما بلغت لا تقارن بالخسائر التي قد تحصل نتيجة عدم تطبيق اجراءات السلامة والامان ناصحا الموطنين بعدم الاستهتار والتكاسل في اتخاذ جميع الاجراءات التي من شأنها حفظ وحماية أرواحهم وممتلكاتهم .

التعليقات