مركز الملكة رانيا للريادة يطلق أنشطة أسبوع الريادة العالمي
عمان – الاردن - دنيا الوطن
تتويجا للإستضافة الأردنية المتميزة لأنشطة وبرامج الأسبوع الريادي العالمي خلال السنوات الماضية، بدأ مركز الملكة رانيا للريادة بتدشين أولى فعاليات هذه المبادرة العالمية التي أطلقتها مؤسسة كوفمان للعام 2013.
وفي معرض تعليقه على انطلاق الفعاليات، قال المدير التنفيذي لمركز الملكة رانيا للريادة المهندس فرحان الكلالدة: "يسرنا البدء في تنفيذ دورة هذا العام من أسبوع الريادة العالمي. وبانطلاق هذه الأنشطة، يشارك الاردن في أكبر حراك يحتفي بالريادة على مستوى العالم"، مشيرا إلى مجالات التعاون والشراكة التي أبرمها المركز مع 28 جهة محلية و إقليمية ودولية لتنظيم 47 فعالية خلال الإستضافة الأردنية، وذلك لضمان استمرارية نجاحه.
وأضاف: "لقد تمكنا على مدى السنوات الماضية، جنبا إلى جنب مع شركائنا الاستراتيجيين في القطاعين العام والخاص، من تعزيز موقع الأردن كمركز راسخ للريادة في المنطقة. وقد ساهمت استضافة أسبوع الريادة العالمي وطبيعة الأنشطة وورش العمل الميدانية والبرامج التدريبية التي عقدت في الأردن كجزء من هذا الحدث العالمي في تأهلنا لتبوء مرتبة متقدمة ضمن قائمة مستضيفي أسبوع الريادة العالمي، جنبا إلى جنب العديد من الدول المتقدمة".
والجدير بالذكر أن ترتيب الأردن جاء وفق التصنيف الدولي الذي أجرته الجهة الدولية المنظمة لأسبوع الريادة العالمي وشمل 105 دول، الأفضل في المنطقة كمستضيف لفعاليات 2010، محققا المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط والسادسة عشرة عالميا.
وعلق رئيس أسبوع الريادة العالمي جوناثان أورتمان قائلا: " نحن نثني على إنجازات المملكة خلال الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، والتي قاد الطريق إليها مركز الملكة رانيا للريادة منذ إطلاق المبادرة في عام 2008. وتتمثل أهداف البرنامج في تعزيز ثقافة تعزز النشاط الريادي بين جميع شرائح المجتمع نظرا لأهميته في تعزيز اقتصادات الدول. إن من شأن أسبوع الريادة العالمي أن يقوي النظم التي تحكم بيئة ريادة الأعمال في 130 بلدا، وتقدم للمبتكرين فرصة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع تحقق مسارات وظيفية واعدة وتحد من البطالة ".
وتركز أنشطة المبادرة هذا العام على استكشاف وسائل لتشجيع المعرفة والتنمية المستدامة بين جميع شرائح المجتمع الأردني مع التركيز على المحافظات، وسوف يفتح مركز الملكة رانيا الباب أيضا لمناقشة مختلف المواضيع ذات الصلة بريادة الأعمال مثل الريادة الاجتماعية وريادة المرأة، في حين سيولى اهتماما خاصا بجذب أكبر عدد ممكن من المشاركين من مختلف أنحاء المملكة.
يذكر أن مركز الملكة رانيا للريادة جدد مؤخرا مع الجهة الدولية المنظمة لأسبوع الريادة العالمي أحقية إستضافته وتنظيم فعالياته في الأردن للسنوات الثلاث التالية، علما بأن أسبوع الريادة العالمي السنوي يمثل أكبر حملة في العالم لتعزيز روح المبادرة بين جميع شرائح المجتمع ويوفر لهم جميع الأدوات والموارد التي يحتاجونها لإطلاق العنان لطاقاتهم وتحقيق الهدف النهائي المتمثل في إشراك الشباب في عملية التنمية الاقتصادية وتوظيف قدراتهم لخدمة المجتمع.
أنشئ مركز الملكة رانيا للريادة في عام 2004 وذلك لتطوير ودعم ريادة الأعمال التقنية في الأردن، ويندرج المركز الآن تحت مدينة الحسن العلمية و هو جزء أساسي من iPARK . يقوم المركز بتنمية ريادة الأعمال في الأردن من خلال مبادرة ريادة الأعمال التقنية التي أطلقت بدعم من مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط (MEPI) وشركة انتل العالمية و شركة البوتاس العربية، وتركز المبادرة على التشبيك وتنمية الوعي والتدريب والدعم في مختلف المحافظات
تتويجا للإستضافة الأردنية المتميزة لأنشطة وبرامج الأسبوع الريادي العالمي خلال السنوات الماضية، بدأ مركز الملكة رانيا للريادة بتدشين أولى فعاليات هذه المبادرة العالمية التي أطلقتها مؤسسة كوفمان للعام 2013.
وفي معرض تعليقه على انطلاق الفعاليات، قال المدير التنفيذي لمركز الملكة رانيا للريادة المهندس فرحان الكلالدة: "يسرنا البدء في تنفيذ دورة هذا العام من أسبوع الريادة العالمي. وبانطلاق هذه الأنشطة، يشارك الاردن في أكبر حراك يحتفي بالريادة على مستوى العالم"، مشيرا إلى مجالات التعاون والشراكة التي أبرمها المركز مع 28 جهة محلية و إقليمية ودولية لتنظيم 47 فعالية خلال الإستضافة الأردنية، وذلك لضمان استمرارية نجاحه.
وأضاف: "لقد تمكنا على مدى السنوات الماضية، جنبا إلى جنب مع شركائنا الاستراتيجيين في القطاعين العام والخاص، من تعزيز موقع الأردن كمركز راسخ للريادة في المنطقة. وقد ساهمت استضافة أسبوع الريادة العالمي وطبيعة الأنشطة وورش العمل الميدانية والبرامج التدريبية التي عقدت في الأردن كجزء من هذا الحدث العالمي في تأهلنا لتبوء مرتبة متقدمة ضمن قائمة مستضيفي أسبوع الريادة العالمي، جنبا إلى جنب العديد من الدول المتقدمة".
والجدير بالذكر أن ترتيب الأردن جاء وفق التصنيف الدولي الذي أجرته الجهة الدولية المنظمة لأسبوع الريادة العالمي وشمل 105 دول، الأفضل في المنطقة كمستضيف لفعاليات 2010، محققا المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط والسادسة عشرة عالميا.
وعلق رئيس أسبوع الريادة العالمي جوناثان أورتمان قائلا: " نحن نثني على إنجازات المملكة خلال الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، والتي قاد الطريق إليها مركز الملكة رانيا للريادة منذ إطلاق المبادرة في عام 2008. وتتمثل أهداف البرنامج في تعزيز ثقافة تعزز النشاط الريادي بين جميع شرائح المجتمع نظرا لأهميته في تعزيز اقتصادات الدول. إن من شأن أسبوع الريادة العالمي أن يقوي النظم التي تحكم بيئة ريادة الأعمال في 130 بلدا، وتقدم للمبتكرين فرصة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع تحقق مسارات وظيفية واعدة وتحد من البطالة ".
وتركز أنشطة المبادرة هذا العام على استكشاف وسائل لتشجيع المعرفة والتنمية المستدامة بين جميع شرائح المجتمع الأردني مع التركيز على المحافظات، وسوف يفتح مركز الملكة رانيا الباب أيضا لمناقشة مختلف المواضيع ذات الصلة بريادة الأعمال مثل الريادة الاجتماعية وريادة المرأة، في حين سيولى اهتماما خاصا بجذب أكبر عدد ممكن من المشاركين من مختلف أنحاء المملكة.
يذكر أن مركز الملكة رانيا للريادة جدد مؤخرا مع الجهة الدولية المنظمة لأسبوع الريادة العالمي أحقية إستضافته وتنظيم فعالياته في الأردن للسنوات الثلاث التالية، علما بأن أسبوع الريادة العالمي السنوي يمثل أكبر حملة في العالم لتعزيز روح المبادرة بين جميع شرائح المجتمع ويوفر لهم جميع الأدوات والموارد التي يحتاجونها لإطلاق العنان لطاقاتهم وتحقيق الهدف النهائي المتمثل في إشراك الشباب في عملية التنمية الاقتصادية وتوظيف قدراتهم لخدمة المجتمع.
أنشئ مركز الملكة رانيا للريادة في عام 2004 وذلك لتطوير ودعم ريادة الأعمال التقنية في الأردن، ويندرج المركز الآن تحت مدينة الحسن العلمية و هو جزء أساسي من iPARK . يقوم المركز بتنمية ريادة الأعمال في الأردن من خلال مبادرة ريادة الأعمال التقنية التي أطلقت بدعم من مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط (MEPI) وشركة انتل العالمية و شركة البوتاس العربية، وتركز المبادرة على التشبيك وتنمية الوعي والتدريب والدعم في مختلف المحافظات

التعليقات