عادل مراد: المنافسة السياسية في السليمانية لاتعني الفوضي بل هي تجسيد حقيقي للديمقراطية

عادل مراد: المنافسة السياسية في السليمانية لاتعني الفوضي بل هي تجسيد حقيقي للديمقراطية
بغداد - دنيا الوطن
نفى سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد وجود فوضى  ادارية في محافظة السليمانية، مشيرا الى ان المماحكات والحراك والمنافسة  السياسية نتيجة طبيعية ودليل على ترسخ التجربة الديمقراطية في المدينة، ولن  تلقى بظلالها على الواقع الاداري في المحافظة.

واضافمراد في تصريحات ادلى بها لقناة الحرة الفضائية امس الاول الاحد ان  نتائج الانتخابات البرلمانية في الاقليم افرزت واقعا جديدا، الا انه ليس  غريبا نتيجة للحريات السياسة والاعلامية والديمقراطية المتاحة في المحافظة،  مجريا مقارنة بين محافظة السليمانية ومدينة باريس التي شهدت في نهاية
الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي ثورة شبابية كان يتم وصفها  بانها حالة من الفوضى، الى انها لم تكن كذلك وكانت بداية لانبعاث ثورة  شبابية في عموم اوربا، موضحا ان الحراك الديمقراطي في السليمانية، يتم  تفسيره وتحليله باتجاهات متعددة، مشيرا الى ان مسألة تدوال السلطة في  المحافظة ومطالبات حركة التغيير بمنحهم منصب المحافظ اخذت بعدا اكبر من  حجمها الحقيقي، وان على الحركة التأني وانتظار ما ستسفر عنه نتائج انتخابات  مجالس محافظات الاقليم المرتقبة، لتحدد الجهة الفائزة واستحقاقها من  المناصب الادارية في المدينة، مطالبا بتوسيع صلاحيات مجالس المحافظات  وتوسيع اللامركزية الادارية.

واكد سكرتير المجلس المركزي ثقته بمحافظ السليمانية الحالي ونزاهته وقدرته  على تقديم افضل الخدمات لابناء المدينة دون تمييز، مشددا على انه يتمتع  بمؤهلات كبيرة ونجح خلال الفترة السابقة في النهوض بمختلف الجوانب الخدمية  في المحافظة على اكمل وجه وهو من افضل الشخصيات الادارية في الاقليم.

مطمأناً مختلف الاحزاب والقوى السياسية والفعاليات الاقتصادية والتجارية  والمواطنين من عدم وجود مخاوف من انعكاس الحراك السياسي والديمقراطي سلبياً  على الوضع العام في المحافظة، مؤكدا تمسك القوى السياسية في المحافظة  بالحفاظ على مصالح المواطنين والشركات الاستثمارية وضمان ديمومتها
واستثماراتها في المحافظة.

التعليقات