التجمع الإعلامي ينظم وقفة تضامنية وفاءً لشهداء الحركة الإعلامية

التجمع الإعلامي ينظم وقفة تضامنية وفاءً لشهداء الحركة الإعلامية
غزة - دنيا الوطن
نظم التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني وإذاعة القدس التعليمية، الثلاثاء، وقفة تضامنية بعنوان "وفاءاً لشهداء الحقيقة" وذلك تضامناً مع الشهداء والجرحى الصحفيين الذين ارتقوا خلال تغطيتهم الإعلامية لمعركة الأيام الثمانية جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال.

واستهدفت قوات الاحتلال مراكز ومؤسسات إعلامية عدة خلال العدوان على غزة قبل عام، أدت إلى استشهاد ثلاثة من الزملاء الصحفيين وهم محمد أبو عيشة، ومحمود الكومي، وحسام سلامة، إضافة إلى جرح العديد منهم.

الإعلامي يوسف فارس أكد في كلمة ألقاها عن التجمع الإعلامي وإذاعة القدس التعليمية أن قوات الاحتلال لا تستثني في حربها وعدوانها على قطاع غزة "أية شريحة من الشرائح مهما بلغت حرمة استهدافها دولياً وحقوقيا ومن بين تلك الشرائح المستهدفة شريحة الصحافيين".

وأشاد الإعلامي فارس بجهاد الإعلاميين ارتقوا الذين ارتقوا بالمعركة الأخيرة (أواخر عام2012) من خلال فضحهم لجرائم قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ونقل الحقيقية إلى الرأي العام العالمي، مؤكداً تمسك الصحفي الفلسطيني برسالته السامية والهادفة لنقل معاناة الفلسطينيين أمام العالم بالوجه الصحيح والحقيقي والتصدي لسياسية التزييف التي تنتهجها قوات الاحتلال.

بدوره، قال مدير المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. داوود شهاب :"ليس مستغرباً أن تستهدف قوات الاحتلال شريحة الصحفيين، لأن دورهم يعادل دور الجندي والمقاوم في المعركة، فالمعركة لم تعد فقط أن نضرب الاحتلال
بالصواريخ والرصاص وإنما أيضاً بالكلمة والصورة".

وأضاف شهاب أن الصحفي الفلسطيني مستهدف منذ سنوات عدة؛ ولكن وتيرة ذلك الاستهداف ارتفعت عند فضح الصحافة وتوثيقها لحادثة قتل الطفل محمد الدرة أوائل انتفاضة الأقصى، موضحاً أن قوات الاحتلال لا يمكنها مع قوة الصحفي الفلسطيني وتميزه القيام بتضليل الرأي العام العالمي أو إمكانية طمس الحقيقة كما بالسابق.

وتابع شهاب أن "قوات الاحتلال أرادت النيل من الصحفي الفلسطيني لكنها لم تستطيع أن تفت في عضده، وأقولها بكل فخر الصحفي الفلسطيني أبدع مجدداً في مواجهة الاحتلال ونشر الحقائق".

من جهته أكد الحقوقي صلاح عبد العاطي أن استهداف قوات الاحتلال للصحفيين وقتلها لثلاثة منهم جريمة تعادل استهداف المجتمع المدني الفلسطيني بكل شرائحه وأطيافه، وتعادل بالعرف الدولي القانوني والحقوقي الإنساني "جريمة حرب منظمة".

وأوضح عبد العاطي أن قتل الصحفي الفلسطيني يأتي في إطار الرغبة "الإسرائيلية" في قتل وطمس الحقيقة بعد أن نجح في فضح اعتداءاته بحق الإنسان الفلسطيني.

وطالب السلطة الفلسطينية بضرورة تفعيل عضويتها بالأمم المتحدة عن طريق الانضمام للمنظمات الدولية، وضرورة توقيعها على معاهدة واتفاقية روما التي تجرم جرائم الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة، داعياً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه قطاع غزة وضرورة محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.

وفي كلمة عن أهالي الشهداء الإعلاميين، قال والد الشهيد الصحفي محمد أبو عيشة أن قوات الاحتلال لا يمكنها النيل من الصحفي الفلسطيني أو منعه من نشر الحقيقية، محتسباً ولده وباقي زملاءه الصحفيين الذين ارتقوا من اجل فضح قوات الاحتلال شهداء عند ربهم.

وطالب أبو عيشة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بضرورة ملاحقة قتلة الصحفيين وقادة العدو "الإسرائيلي" الذين أجرموا بحق أبناء شعبنا. متوجها بالشكر لكل من شارك في الوقفة المخصصة لشهداء الصحافة.










التعليقات