صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يشارك فيندوة "حماية الملكية الفكرية"وبرنامج "تكامل" بالاشتراك معلجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا
رام الله - دنيا الوطن
شارك صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات،إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات اليوم (19 نوفمبر 2013) في ندوة حول حماية الملكية الفكرية وبرنامج تكامل بالاشتراك مع لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا التي عقدت في المقر الرئيسي لهيئة تنظيم الاتصالات في إمارة أبوظبي. وشارك في هذه الندوة المشتركة فريق عمل من صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وفريق من لجنة تطوير التكنولوجيا، إلى جانب مجموعة من شركاء الصندوق أصحاب 15 مشروع تقني في البحث والتطوير.
وتهدف هذه الندوة إلى إستعراض المفاهيم الرئيسية حول الملكية الفكرية وآليات حمايتها من خلال تعزيز الاستحصال على براءات الاختراع، وتقديم المعرفة الكاملة حولالعمليات القانونية المرتبطة بحماية الملكية الفكرية والتطبيق.وبإعتبار أن الملكية الفكريةمن أهم نتائج الابتكار، لذا تم التركيز علىحماية إستخراج القيمة الاقتصادية من الأفكار المبتكرة من خلال بيع أو ترخيص الملكية الفكرية.
وتأتي هذه الشراكة الجديدة بين الصندوق ولجنة تطوير التكنولوجيا في إطار دعم الابتكاروزيادة الوعي بالمفاهيم المختلفة للملكية الفكرية، وتوفير الدعم القانوني والمالي لإيداع طلبات البراءات الدولية للأفراد الإماراتيين من خلال برنامج تكامل الذي يتم تطويره وتشغيله من قبل لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا.ويسعى الصندوق إلى تشجيع ودعم التكنولوجيا والعلوم والابتكار ضمن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك بتوفير التمويل اللازم لكل مواطن إماراتي متميز بهدف الوصول إلى بناء اقتصاد معرفي مُستدام ومتنوع في الامارات. وقامالصندوق منذ بداية هذا العام بوضع إستراتيجية شاملة حول زيادة الاستثمار في مجالات التعليم وأنشطة البحث والتطوير التطبيقية، بالإضافة إلى دعم مشروعات ريادة الأعمال الناشئة، القائمة على عنصري الابداع والابتكار لمواصلة بناء بيئة شاملة للتنمية الوطنية المستدامة من خلال تعزيز المجتمع المعرفي.
وقال المهندس عمر محمد المحمود، الرئيس التنفيذي للصندوق بالانابة: "إنصناعة قطاعالاتصالاتوتقنيةالمعلوماتتعتمدبشكل جوهريعلىالمعرفةوالابتكاركركيزةأساسيةلتنميتهوتطويره،لذا جاءت مشاركتنا اليوم في ندوة حماية الملكية الفكرية المشتركة مع لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيابهدف الاطلاععلى أهدافنشرثقافةالحفاظعلىالملكيةالفكريةفي مجال التقنية الذي يشهد اليوم الكثير من المشاريع الابداعية والابتكارية المحلية المقدمة من قبل مواطني دولة الامارات.فحرصاً من الصندوق على تأدية دوره التمويلي والتوعوي بشكل متكامل ومنسجم مع الحراك المجتمعي العام في دولة الامارات في توعيةشرائحالمجتمعكافةبأهميةحمايةالملكيةالفكريةوالأضرارالناجمةعنعملياتالقرصنةوالانتهاكاتعلىالمجتمع، كان من الضروري أن نولي مسألة الملكية الفكرية في مجال التقنية كل الاهتمام، نظراً لأهمية الترابط بين الاثنين، وخاصة أن سوق الامارات يشهد حضور قوي للشركاتالتقنية الكبرىوزيادة التنافس بين الانتاج الفكري المحلي والعالمي."
وأضاف المحمود: "يرى الصندوق في مسألة طرح الملكية الفكرية في مجال التقنية أكثر من واجب وضرورة، إنما هي قاعدة تنظيمية لعمل قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي يقوم بشكل أساسي على عنصري الابداع والابتكار، اللذان يتطلبان قوانين حمائية ترعى إستمرارية الانتاج الابداعي التقني، وتسمح للمواطن الاماراتي أن يدخل في منافسة إيجابية من خلال أفكاره الابداعية والابتكارية مع المبدعين من حول العالم."
شارك صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات،إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات اليوم (19 نوفمبر 2013) في ندوة حول حماية الملكية الفكرية وبرنامج تكامل بالاشتراك مع لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا التي عقدت في المقر الرئيسي لهيئة تنظيم الاتصالات في إمارة أبوظبي. وشارك في هذه الندوة المشتركة فريق عمل من صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وفريق من لجنة تطوير التكنولوجيا، إلى جانب مجموعة من شركاء الصندوق أصحاب 15 مشروع تقني في البحث والتطوير.
وتهدف هذه الندوة إلى إستعراض المفاهيم الرئيسية حول الملكية الفكرية وآليات حمايتها من خلال تعزيز الاستحصال على براءات الاختراع، وتقديم المعرفة الكاملة حولالعمليات القانونية المرتبطة بحماية الملكية الفكرية والتطبيق.وبإعتبار أن الملكية الفكريةمن أهم نتائج الابتكار، لذا تم التركيز علىحماية إستخراج القيمة الاقتصادية من الأفكار المبتكرة من خلال بيع أو ترخيص الملكية الفكرية.
وتأتي هذه الشراكة الجديدة بين الصندوق ولجنة تطوير التكنولوجيا في إطار دعم الابتكاروزيادة الوعي بالمفاهيم المختلفة للملكية الفكرية، وتوفير الدعم القانوني والمالي لإيداع طلبات البراءات الدولية للأفراد الإماراتيين من خلال برنامج تكامل الذي يتم تطويره وتشغيله من قبل لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا.ويسعى الصندوق إلى تشجيع ودعم التكنولوجيا والعلوم والابتكار ضمن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك بتوفير التمويل اللازم لكل مواطن إماراتي متميز بهدف الوصول إلى بناء اقتصاد معرفي مُستدام ومتنوع في الامارات. وقامالصندوق منذ بداية هذا العام بوضع إستراتيجية شاملة حول زيادة الاستثمار في مجالات التعليم وأنشطة البحث والتطوير التطبيقية، بالإضافة إلى دعم مشروعات ريادة الأعمال الناشئة، القائمة على عنصري الابداع والابتكار لمواصلة بناء بيئة شاملة للتنمية الوطنية المستدامة من خلال تعزيز المجتمع المعرفي.
وقال المهندس عمر محمد المحمود، الرئيس التنفيذي للصندوق بالانابة: "إنصناعة قطاعالاتصالاتوتقنيةالمعلوماتتعتمدبشكل جوهريعلىالمعرفةوالابتكاركركيزةأساسيةلتنميتهوتطويره،لذا جاءت مشاركتنا اليوم في ندوة حماية الملكية الفكرية المشتركة مع لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيابهدف الاطلاععلى أهدافنشرثقافةالحفاظعلىالملكيةالفكريةفي مجال التقنية الذي يشهد اليوم الكثير من المشاريع الابداعية والابتكارية المحلية المقدمة من قبل مواطني دولة الامارات.فحرصاً من الصندوق على تأدية دوره التمويلي والتوعوي بشكل متكامل ومنسجم مع الحراك المجتمعي العام في دولة الامارات في توعيةشرائحالمجتمعكافةبأهميةحمايةالملكيةالفكريةوالأضرارالناجمةعنعملياتالقرصنةوالانتهاكاتعلىالمجتمع، كان من الضروري أن نولي مسألة الملكية الفكرية في مجال التقنية كل الاهتمام، نظراً لأهمية الترابط بين الاثنين، وخاصة أن سوق الامارات يشهد حضور قوي للشركاتالتقنية الكبرىوزيادة التنافس بين الانتاج الفكري المحلي والعالمي."
وأضاف المحمود: "يرى الصندوق في مسألة طرح الملكية الفكرية في مجال التقنية أكثر من واجب وضرورة، إنما هي قاعدة تنظيمية لعمل قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الذي يقوم بشكل أساسي على عنصري الابداع والابتكار، اللذان يتطلبان قوانين حمائية ترعى إستمرارية الانتاج الابداعي التقني، وتسمح للمواطن الاماراتي أن يدخل في منافسة إيجابية من خلال أفكاره الابداعية والابتكارية مع المبدعين من حول العالم."

التعليقات