ابداع الوسطى تنظم ندوة عن شخصية الشهيد الجعبري
غزة - دنيا الوطن
عقد معهد فلسطين للدراسات التابع لمؤسسة ابداع للأبحاث و الدراسات والتدريب بالمحافظة الوسطى ندوة بعنوان "القائد الجعبري ..مسيرة وبطولة" بقاعة المؤسسة بمخيم النصيرات وسط القطاع بمشاركة توفيق ابو نعيم رئيس رابطة الاسرى، وحسن الجعبري شقيق الشهيد أحمد الجعبري، وبحضور العديد من الشخصيات الوطنة والاسلامية.
نقطة انطلاقة جديدة
بدورة أكد توفيق أبو نعيم رئيس رابطة المحررين والأسرى خلال كلمة له أن الدماء الذكية التي قدمها الشهيد أحمد الجعبري نقلت المقاومة الفلسطينية نقلة نوعية سواء بحجارة السجيل أو صفقة الأسرى وجعلت للمقاومة نقطة انطلاقة جديدة.
وقال أبو نعيم ان الشهيد الجعبري نال منصب نائب القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وتطلق عليه أجهزة الاحتلال المخابراتية اسم "رئيس أركان حركة حماس" في دلالة منها إلى مكانته التي يحظى بها في الحركة، ، التي تتهمه بـ"أنه المسؤول والمخطط لعدد كبير من العمليات ضده".
وأضاف أن الجعبري ذاق مرارة الأسر والحرمان بسجون السلطة الفلسطينية وبسجون الاحتلال ، وكان من المفرج عنهم سنة 1985 ثم عند دخوله الحافلة أبلغوه بعدم وجود اسم له.
وتتميز شخصية الجعبري بقدرات كبيرة جدا أهلته لقيادة الكتائب، حيث اشارت التقاير ان الجعبري نقل الكتائب نقلات نوعية ووضع لها نظام عسكريا متنيا إضافة لإشرافه على العديد من العمليات البطولية ضد الكيان.
وقال نعيم إن الشهيد الجعبري كان قائد المفاوضات مع مصلحة السجون داخل الأسر وكانوا يفاوضونه على أدق الأمور مثل (الهواء/ الماء/الصحة/وغيرها) وكان مفاوض باسم الجماعة الإسلامية مع باقي الفصائل الفلسطينية.
وبين أن الشهيد الجعبري أمضي سنوات سجنه مع الدكتور صلاح شحادة والدكتور اسماعيل أبو شنب، حيث كان أول من حصل على (شحور بالعبري) داخل السجن وهو خصم مدة 5 شهور و25 يوم من محكوميته.
ضرب شاليط كف
بدوره سرد حسن الجعبري شقيق الشهيد حياة الجعبري، حيث بين أن الشهيد الجعبري تعرض للضرب من قوات الاحتلال وعمره 6 سنوات وأقسم من يومها ليذيقهم الدم، وقد اعتقل بسجون السلطة بعد عملية الشهيد القسامي صهيب تمراز وتعرض للضرب والإصابة بالظهر.
وكشف أن الشهيد سأل من قبل الاحتلال ما أول ما سيفعله عند خروجه فقال خطف جندي، مضيفاً أول ما فعله الشهيد أبو محمد الجعبري بالجندي جلعاد شليط هو ضربه كف على وجهه فألقاه أرضاً ثم دعس على وجهه.
وتعرض رجل "صفقة الأحرار" لمحاولات اغتيال إسرائيلية عدة، كان أبرزها تلك التي نجا منها بعد إصابته بجروح خفيفة عام 2004، بينما قتل ابنه البكر محمد، وشقيقه وثلاثة من أقاربه، باستهداف طائرات الاحتلال الحربية منزله في حي الشجاعية.
وذكر أنه عند صفقة وفاء الأحرار أصدر اليهودي عبادة يوسف فتوة محتواها يجوز استبدال أسرى أيديهم ملطخة بالدماء بجندي يهودي حي وإن كان ميت لا يجوز وتمت صفقة الأسرى.
وأكد أن شقيقة عند التوقيع على الصفقة رفض أن يجلس على طاولة واحدة مع اليهود بل هو بغرفة والوفد الصهيوني بغرفة أخري والوسيط المصري يوقع بينهما.
وأضاف أن القائد القسامي كان دائماً يساعد على المقاومة ومن معه جزء من ثمن بندقية يكمل له الجزء الآخر، وكان لا ينسب خير لنفسه بل للحركة وأنه جزء من هذه الحركة العملاقة
وختم قوله خلال الندوة أن الشهيد دائما كان يقول عيوننا ستبقى دوما صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دوما إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلا أو آجلا".
عقد معهد فلسطين للدراسات التابع لمؤسسة ابداع للأبحاث و الدراسات والتدريب بالمحافظة الوسطى ندوة بعنوان "القائد الجعبري ..مسيرة وبطولة" بقاعة المؤسسة بمخيم النصيرات وسط القطاع بمشاركة توفيق ابو نعيم رئيس رابطة الاسرى، وحسن الجعبري شقيق الشهيد أحمد الجعبري، وبحضور العديد من الشخصيات الوطنة والاسلامية.
نقطة انطلاقة جديدة
بدورة أكد توفيق أبو نعيم رئيس رابطة المحررين والأسرى خلال كلمة له أن الدماء الذكية التي قدمها الشهيد أحمد الجعبري نقلت المقاومة الفلسطينية نقلة نوعية سواء بحجارة السجيل أو صفقة الأسرى وجعلت للمقاومة نقطة انطلاقة جديدة.
وقال أبو نعيم ان الشهيد الجعبري نال منصب نائب القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وتطلق عليه أجهزة الاحتلال المخابراتية اسم "رئيس أركان حركة حماس" في دلالة منها إلى مكانته التي يحظى بها في الحركة، ، التي تتهمه بـ"أنه المسؤول والمخطط لعدد كبير من العمليات ضده".
وأضاف أن الجعبري ذاق مرارة الأسر والحرمان بسجون السلطة الفلسطينية وبسجون الاحتلال ، وكان من المفرج عنهم سنة 1985 ثم عند دخوله الحافلة أبلغوه بعدم وجود اسم له.
وتتميز شخصية الجعبري بقدرات كبيرة جدا أهلته لقيادة الكتائب، حيث اشارت التقاير ان الجعبري نقل الكتائب نقلات نوعية ووضع لها نظام عسكريا متنيا إضافة لإشرافه على العديد من العمليات البطولية ضد الكيان.
وقال نعيم إن الشهيد الجعبري كان قائد المفاوضات مع مصلحة السجون داخل الأسر وكانوا يفاوضونه على أدق الأمور مثل (الهواء/ الماء/الصحة/وغيرها) وكان مفاوض باسم الجماعة الإسلامية مع باقي الفصائل الفلسطينية.
وبين أن الشهيد الجعبري أمضي سنوات سجنه مع الدكتور صلاح شحادة والدكتور اسماعيل أبو شنب، حيث كان أول من حصل على (شحور بالعبري) داخل السجن وهو خصم مدة 5 شهور و25 يوم من محكوميته.
ضرب شاليط كف
بدوره سرد حسن الجعبري شقيق الشهيد حياة الجعبري، حيث بين أن الشهيد الجعبري تعرض للضرب من قوات الاحتلال وعمره 6 سنوات وأقسم من يومها ليذيقهم الدم، وقد اعتقل بسجون السلطة بعد عملية الشهيد القسامي صهيب تمراز وتعرض للضرب والإصابة بالظهر.
وكشف أن الشهيد سأل من قبل الاحتلال ما أول ما سيفعله عند خروجه فقال خطف جندي، مضيفاً أول ما فعله الشهيد أبو محمد الجعبري بالجندي جلعاد شليط هو ضربه كف على وجهه فألقاه أرضاً ثم دعس على وجهه.
وتعرض رجل "صفقة الأحرار" لمحاولات اغتيال إسرائيلية عدة، كان أبرزها تلك التي نجا منها بعد إصابته بجروح خفيفة عام 2004، بينما قتل ابنه البكر محمد، وشقيقه وثلاثة من أقاربه، باستهداف طائرات الاحتلال الحربية منزله في حي الشجاعية.
وذكر أنه عند صفقة وفاء الأحرار أصدر اليهودي عبادة يوسف فتوة محتواها يجوز استبدال أسرى أيديهم ملطخة بالدماء بجندي يهودي حي وإن كان ميت لا يجوز وتمت صفقة الأسرى.
وأكد أن شقيقة عند التوقيع على الصفقة رفض أن يجلس على طاولة واحدة مع اليهود بل هو بغرفة والوفد الصهيوني بغرفة أخري والوسيط المصري يوقع بينهما.
وأضاف أن القائد القسامي كان دائماً يساعد على المقاومة ومن معه جزء من ثمن بندقية يكمل له الجزء الآخر، وكان لا ينسب خير لنفسه بل للحركة وأنه جزء من هذه الحركة العملاقة
وختم قوله خلال الندوة أن الشهيد دائما كان يقول عيوننا ستبقى دوما صوب القدس والأقصى ولن تنحصر داخل حدود غزة، وإن مشروعنا المقاوم سيمتد كما كان دوما إلى كل أرضنا المغتصبة إن عاجلا أو آجلا".

التعليقات