الشيخ بكري: جبهة النصرة أصبحت فرع لتنظيم القاعدة في سوريا
طرابلس - دنيا الوطن
أمام حشد من طلبة العلم ، قال الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري محمد فستق – الخبير في الجماعات والفرق الإسلامية: " بعد التحقق والتثبت من الإصدارات الأخيرة بتجرد ، ومن التغيير الذي طرأ على ساحة الجهاد المبارك في بلاد الشام ، أستطيع أن أصرح كخبير في الجماعات الإسلامية ، أن القيادة العامة لتنظيم القاعدة بقيادة الشيخ المجاهد أيمن الظواهري ، قد قررت بأن جبهة
النصرة لأهل الشام تحت إمرة الشيخ أبا محمد الجولاني ، هي فرع مستقل لجماعة قاعدة الجهاد " .
وأضاف الشيخ بكري : " لقد قرر الشيخ المجاهد أبو بكر البغدادي الحسيني ، أمير الدولة الإسلامية في العراق والشام ، الإستمرار في الجهاد المبارك لإعلاء كلمة الله ، وتطبيق الشريعة في المدن والمناطق التي تتمدد فيها إمارته حتى تحقيق مشروع الخلافة الإسلامية ، لتوحيد الأمة الإسلامية كلها في كيان واحد وتحت راية خليفة واحد " .
ونوه الشيخ بكري بالتعاون القائم بين جميع الفصائل الجهادية قائلا :" لله الحمد والمنة على نعمة التعاون والتنسيق القائم بين الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وغيرها من الفصائل الجهادية وجعله في ميزان حسناتهم جميعا " .
وذكر الشيخ بكري قائلا : " الإسلام يفرض نصرة الدين بالدعوة والجهاد في سبيل الله لتطبيق الشريعة ، والذود عن المسلمين ، وكما يوجب علينا نصرة الفصائل الجهادية التي تقاتل تحت راية التوحيد بالأموال والأنفس وباللسان والسنان بقدر الإستطاعة " .
وختم الشيخ بكري : " يجب على الفصائل الجهادية إدراك أن المعركة القائمة في سوريا معركة مفصلية شرسة ، تفرض عليهم توحيد الكلمة والصف والتعاون والتنسيق - كحد أدنى بقدر الإستطاعة - في تصديهم لمعسكر الكفر الصليبي الرافضي ، لما في هذا التعاون والوحدة من إغاظة للعدو ، ولنوال محبة الله ، قال تعالى : " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص
أمام حشد من طلبة العلم ، قال الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري محمد فستق – الخبير في الجماعات والفرق الإسلامية: " بعد التحقق والتثبت من الإصدارات الأخيرة بتجرد ، ومن التغيير الذي طرأ على ساحة الجهاد المبارك في بلاد الشام ، أستطيع أن أصرح كخبير في الجماعات الإسلامية ، أن القيادة العامة لتنظيم القاعدة بقيادة الشيخ المجاهد أيمن الظواهري ، قد قررت بأن جبهة
النصرة لأهل الشام تحت إمرة الشيخ أبا محمد الجولاني ، هي فرع مستقل لجماعة قاعدة الجهاد " .
وأضاف الشيخ بكري : " لقد قرر الشيخ المجاهد أبو بكر البغدادي الحسيني ، أمير الدولة الإسلامية في العراق والشام ، الإستمرار في الجهاد المبارك لإعلاء كلمة الله ، وتطبيق الشريعة في المدن والمناطق التي تتمدد فيها إمارته حتى تحقيق مشروع الخلافة الإسلامية ، لتوحيد الأمة الإسلامية كلها في كيان واحد وتحت راية خليفة واحد " .
ونوه الشيخ بكري بالتعاون القائم بين جميع الفصائل الجهادية قائلا :" لله الحمد والمنة على نعمة التعاون والتنسيق القائم بين الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وغيرها من الفصائل الجهادية وجعله في ميزان حسناتهم جميعا " .
وذكر الشيخ بكري قائلا : " الإسلام يفرض نصرة الدين بالدعوة والجهاد في سبيل الله لتطبيق الشريعة ، والذود عن المسلمين ، وكما يوجب علينا نصرة الفصائل الجهادية التي تقاتل تحت راية التوحيد بالأموال والأنفس وباللسان والسنان بقدر الإستطاعة " .
وختم الشيخ بكري : " يجب على الفصائل الجهادية إدراك أن المعركة القائمة في سوريا معركة مفصلية شرسة ، تفرض عليهم توحيد الكلمة والصف والتعاون والتنسيق - كحد أدنى بقدر الإستطاعة - في تصديهم لمعسكر الكفر الصليبي الرافضي ، لما في هذا التعاون والوحدة من إغاظة للعدو ، ولنوال محبة الله ، قال تعالى : " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص

التعليقات