مصادر دنيا الوطن : جلسة المفاوضات القادمة بحضور صائب عريقات وغياب محمد اشتية
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت مصادر دنيا الوطن ان الدكتور محمد اشتية عضو وفد المفاوضات الفلسطيني سيتغيب عن الجلسة القادمة بعد اصراره على الاستقالة من الوفد .
وذكر المصدر ان اشتية الذي تقدم باستقالته للرئيس ابو مازن منذ اسبوعين لا يزال مصرا عليها ولن يحضر الاجتماع القادم المزمع عقده الاسبوع المقبل .
وذكرت مصادر محلية ان اجتماع سيضم الوفد الفلسطيني للمفاوضات برئاسة صائب عريقات وسيضم الى جانبه شخصية اخرى بديلا عن الدكتور اشتية ,في الاسبوع المقبل .
وأكد المصدر أن الرئيس اابو مازن سيعيد تشكيل وفد المفاوضات الفلسطيني مع احتفاظ صائب عريقات برئاسة الملف واضافة شخصيات اخرى الى جانبه .
في السياق أعلنت وزيرة القضاء الإسرائيلية والمكلفة بملف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية أنه من المتوقع أن تعقد هذا الأسبوع جولة جديدة من المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بمشاركة رئيس الوفد الفلسطيني صائب عريقات، مشيرة إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أكد لها شخصياً خلال مكالمة هاتفية بأن عريقات سيشارك في الجلسة التفاوضية القادمة.
ونقلت صحيفة معاريف على موقعها الالكتروني مساء اليوم الاثنين عن ليفني قولها "إن المفاوضات السياسية مع الجانب الفلسطيني مهمة في إطار العلاقات مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية مثل فرنسا - الذي يزور رئيسها إسرائيل في هذه الأثناء – كما أنها وقبل كل شيء مهمة للحكومة الإسرائيلية.
وكان رئيس السلطة محمود عباس قد أكد على أن استقالة الوفد الفلسطيني المفاوض جاء على خلفية الأنباء التي أفادت أن الجانب الإسرائيلي أفرج عن سجناء أمنيين مقابل استمرار البناء الاستيطاني, وهو ما نفاه عباس جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أنه لم يصادق على استقالة أعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض.
الجدير بالذكر هنا أن عباس كان قد التقى مع الوسيط الأمريكي في المفاوضات "مارتين إنيديك" والذي أكد على أن المفاوضات مع إسرائيل ستستمر إلى حين انتهاء الفترة المحددة وهي تسعة أشهر.
وتطرقت ليفني خلال مقابلة مع الإذاعة العامة إلى الموضوع الإيراني في ظل زيارة الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" قائلة "إن جهوداً إسرائيلية فرنسية مشتركة أدت في الأسبوع الماضي إلى تأجيل توقيع الاتفاق بين إيران والدول الكبرى, وذلك بعد أن رفضت طهران الالتزام بوقف عمل أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم".
وقالت ليفني "إن هناك تطابقاً في مواقف إسرائيل وفرنسا في العديد من القضايا التي تخص الموضوع الإيراني, ولكنه توجد خلافات بين البلدين أيضاً.
وبشأن الخلافات الإسرائيلية الأمريكية الأخيرة قالت ليفني "إنه يجب أحياناً الإدلاء بأقوال صعبة أمام الأصدقاء ولكن الحفاظ على علاقات جيدة مع واشنطن يعد مصلحة إسرائيلية سياسية وأمنية من الدرجة الأولى".
ومضت في قولها "إن إسرائيل قوية بما فيه الكفاية لمواجهة جميع التهديدات ضدها, ومن المهم أن تدرك إيران بأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة من جانب إسرائيل والدول الكبرى على حد سواء".
ذكرت مصادر دنيا الوطن ان الدكتور محمد اشتية عضو وفد المفاوضات الفلسطيني سيتغيب عن الجلسة القادمة بعد اصراره على الاستقالة من الوفد .
وذكر المصدر ان اشتية الذي تقدم باستقالته للرئيس ابو مازن منذ اسبوعين لا يزال مصرا عليها ولن يحضر الاجتماع القادم المزمع عقده الاسبوع المقبل .
وذكرت مصادر محلية ان اجتماع سيضم الوفد الفلسطيني للمفاوضات برئاسة صائب عريقات وسيضم الى جانبه شخصية اخرى بديلا عن الدكتور اشتية ,في الاسبوع المقبل .
وأكد المصدر أن الرئيس اابو مازن سيعيد تشكيل وفد المفاوضات الفلسطيني مع احتفاظ صائب عريقات برئاسة الملف واضافة شخصيات اخرى الى جانبه .
في السياق أعلنت وزيرة القضاء الإسرائيلية والمكلفة بملف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية أنه من المتوقع أن تعقد هذا الأسبوع جولة جديدة من المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بمشاركة رئيس الوفد الفلسطيني صائب عريقات، مشيرة إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أكد لها شخصياً خلال مكالمة هاتفية بأن عريقات سيشارك في الجلسة التفاوضية القادمة.
ونقلت صحيفة معاريف على موقعها الالكتروني مساء اليوم الاثنين عن ليفني قولها "إن المفاوضات السياسية مع الجانب الفلسطيني مهمة في إطار العلاقات مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية مثل فرنسا - الذي يزور رئيسها إسرائيل في هذه الأثناء – كما أنها وقبل كل شيء مهمة للحكومة الإسرائيلية.
وكان رئيس السلطة محمود عباس قد أكد على أن استقالة الوفد الفلسطيني المفاوض جاء على خلفية الأنباء التي أفادت أن الجانب الإسرائيلي أفرج عن سجناء أمنيين مقابل استمرار البناء الاستيطاني, وهو ما نفاه عباس جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أنه لم يصادق على استقالة أعضاء الوفد الفلسطيني المفاوض.
الجدير بالذكر هنا أن عباس كان قد التقى مع الوسيط الأمريكي في المفاوضات "مارتين إنيديك" والذي أكد على أن المفاوضات مع إسرائيل ستستمر إلى حين انتهاء الفترة المحددة وهي تسعة أشهر.
وتطرقت ليفني خلال مقابلة مع الإذاعة العامة إلى الموضوع الإيراني في ظل زيارة الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" قائلة "إن جهوداً إسرائيلية فرنسية مشتركة أدت في الأسبوع الماضي إلى تأجيل توقيع الاتفاق بين إيران والدول الكبرى, وذلك بعد أن رفضت طهران الالتزام بوقف عمل أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم".
وقالت ليفني "إن هناك تطابقاً في مواقف إسرائيل وفرنسا في العديد من القضايا التي تخص الموضوع الإيراني, ولكنه توجد خلافات بين البلدين أيضاً.
وبشأن الخلافات الإسرائيلية الأمريكية الأخيرة قالت ليفني "إنه يجب أحياناً الإدلاء بأقوال صعبة أمام الأصدقاء ولكن الحفاظ على علاقات جيدة مع واشنطن يعد مصلحة إسرائيلية سياسية وأمنية من الدرجة الأولى".
ومضت في قولها "إن إسرائيل قوية بما فيه الكفاية لمواجهة جميع التهديدات ضدها, ومن المهم أن تدرك إيران بأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة من جانب إسرائيل والدول الكبرى على حد سواء".

التعليقات