"الثقافة" بغزة ومنظمات "المجتمع المدني" يناقشون الاستراتيجية الوطنية للثقافة الفلسطينية
غزة - دنيا الوطن
ناقشت وزارة الثقافة فى حكومة غزة ومؤسسات المجتمع المدني بكافة شرائحها الاستراتيجية والوطنية للثقافة الفلسطينية للعام 2014، بمشاركة مؤسسات المجتمع الأهلي والحكومي ، بحضور فكري جودة مدير عام التخطيط والمشاريع، وسامي أبو وطفة مدير عام العمل، وحاتم النحال مدير المشاريع والتخطيط، وكايد جربوع مدير وحدة دعم مؤسسات المجتمع المدني، وعدد من رؤساء الجمعيات والمراكز الثقافية، وذلك في قاعة الاجتماعات بفندق البيتش.
وافتتح ورشة العمل المهندس حاتم النحال مقرر اللجنة الفنية الثقافية باب النقاش، مشيراً للمحاور التي سيتحدث بها المشاركون وتشمل قطاعات العمل الثقافي الفلسطيني وهي على النحو الآتي: المكتبات والمخطوطات، الأدب، التراث والمتاحف، والفنون، والتعليم، والإبداع.
وأوضح النحال بأن مقررو اللجان الفرعية قاموا بعقد ورش عمل متخصصة تضم منظمات المجتمع المدني واكاديميون مختصون ومن ثم عرضها في الورشة لتتم مناقشتها.
ومن جانبه نوه سامي أبو وطفة مدير عام العمل الأهلي بأن هذا اللقاء يأتي لإعداد استراتيجية وطنية تحمي الهوية والوطنية من الضياع وتساهم في قيم أصيلة راسخة لتمهد لنهضة ثقافية لخمس سنوات قادمة.
وأشار أبو وطفة الى أن الواقع الثقافي الفلسطيني يمتاز بالتنوع من حيث صنوف الثقافة المنتشرة في المجتمع كونه مجتمعاً منفتحاً على الثقافات الأخرى والتي تميز فلسطين الجغرافي والتاريخي التي كانت سبباً في نقطة التقاء الحضارات مما ساهم في إثراء المشهد الثقافي.
وأكد بأن الوزارة تتطلع الى استراتيجية تسعى من خلالها لتحقيق تنمية ثقافية قوية قادرة على مجابهة سلبية العولمة والتغريب والتشويه، داعياً الجميع بصياغة استراتيجية ثقافية تُعلى شأن المقاومة وتؤسس للنصر والتحرير.
وبخصوص محاور الورشة التي استهلها وائل المبحوح مدير دائرة المكتبات بوزارة الثقافة والتي تحدث عن ثلاث محاور أساسية المكتبات والمخطوطات والأرشفة، مبيناً نقاط القوة والضعف في كل محور، والفرص المتاحة والتهديدات المحتملة.
وتناول سعد كريم رئيس رابطة الفنانين في المحور الثاني للورشة والذي يتعلق بالفن والسينما بجوانبها المختلفة وعن رؤية الفنون على مستوى الوطن، مشيراً الى الرسالة والتي قال عنها:" بانها تلم شمل الفنانين الفلسطينيين من اجل التعريف بهم فلسطينياً وعربياً ودولياً، والنهوض بالفن الفلسطيني ليرتقوا الى حجم القضية بكافة جوانبها"، متحدثاً عن الأهداف الوطنية والمؤسسية والوسائل وتبني الفعاليات الوطنية ورفع مستوى الفنون والفنانين.
وفي تحليل واقع التراث الثقافي وضحت دعاء الحتة رئيس قسم المتاحف بوزارة الثقافة نقاط القوة والتحديات والفرص، والعوامل البيئية التي تؤثر على التراث، واضعة الحلول المقترحة من توفير دعم وتخصيص موازنة حكومية وتنظيم فعاليات سنوية في كافة المحافل.
وعن الجانب الأدبي فقد تناول المهندس بسام المناصرة من خلال تحليل (swot) والذي يمثل نقاط القوة والضعف والفرص التهديدات التي تواجه المشهد الادبي في فلسطين عامة وقطاع غزة على وجه الخصوص من خلال تحليل البيئة الداخلية والخارجية المحيطة.
وكان للتعليم دور في مشروع الخطة الاستراتيجية الوطنية للثقافة تناولت جانبه الدكتورة سمية النخالة الأكاديمية والمتخصصة، والتي تحدثت فيه عن البعد الثقافي والتعليم والتداخل بين وزارة التربية والتعليم والثقافة، مبينة نقاط القوة والضعف والفرص المتاحة وأهم المخاطر والتحديات التي تحول بين الخطة وتنفيذها كالأمور المادية، والحصار المفروض على قطاع غزة، والانقسام، وتعرض المنطقة للحروب بشكل دائم، وهشاشة بناء مؤسسات المجتمع المدني ثقافياً.
وعن محور الإبداع والمبدعين بكافة جوانبه والتي استعرضته الشاعرة أمل أبو عاصي والتي بينت نقاط القوة والتحديات والفرص، والعوامل البيئية التي تؤثر على الإبداع، واضعة الحلول المقترحة من توفير الأمور المادية واللوجستية، مع ذكر الصعوبات والمشاكل التي تواجه الإبداع والمبدعين.
وفي نهاية الورشة شارك الحضور بالمناقشات والاستفسارات حول المحاور المختلفة ،والتي تم الإجابة على جميع هذه الاستفسارات من الباحثين، والذي أكدوا فيها على ما يلي:
وضع خطة وطنية موحدة للنهوض بالواقع الثقافي وفق المسلمات والثوابت.تفعيل دور الإعلام كرافد اساسي من روافد النهوض والتوعية الثقافية والأدبية والإبداعية.إنشاء وتطوير عمل المكتبات وتفعيل الأرشيف الوطني الفلسطيني ورعاية المخطوطات.العمل على رفع مستوى الفنون والفنانين ووضع القواعد لمزاولة المهن الفنية وفقاً للأصول العلمية والعملية.تخصيص موازنة حكومية ومن ضمنها التراث المقدس وتوفير الدعم اللوجستي الكافي.
ناقشت وزارة الثقافة فى حكومة غزة ومؤسسات المجتمع المدني بكافة شرائحها الاستراتيجية والوطنية للثقافة الفلسطينية للعام 2014، بمشاركة مؤسسات المجتمع الأهلي والحكومي ، بحضور فكري جودة مدير عام التخطيط والمشاريع، وسامي أبو وطفة مدير عام العمل، وحاتم النحال مدير المشاريع والتخطيط، وكايد جربوع مدير وحدة دعم مؤسسات المجتمع المدني، وعدد من رؤساء الجمعيات والمراكز الثقافية، وذلك في قاعة الاجتماعات بفندق البيتش.
وافتتح ورشة العمل المهندس حاتم النحال مقرر اللجنة الفنية الثقافية باب النقاش، مشيراً للمحاور التي سيتحدث بها المشاركون وتشمل قطاعات العمل الثقافي الفلسطيني وهي على النحو الآتي: المكتبات والمخطوطات، الأدب، التراث والمتاحف، والفنون، والتعليم، والإبداع.
وأوضح النحال بأن مقررو اللجان الفرعية قاموا بعقد ورش عمل متخصصة تضم منظمات المجتمع المدني واكاديميون مختصون ومن ثم عرضها في الورشة لتتم مناقشتها.
ومن جانبه نوه سامي أبو وطفة مدير عام العمل الأهلي بأن هذا اللقاء يأتي لإعداد استراتيجية وطنية تحمي الهوية والوطنية من الضياع وتساهم في قيم أصيلة راسخة لتمهد لنهضة ثقافية لخمس سنوات قادمة.
وأشار أبو وطفة الى أن الواقع الثقافي الفلسطيني يمتاز بالتنوع من حيث صنوف الثقافة المنتشرة في المجتمع كونه مجتمعاً منفتحاً على الثقافات الأخرى والتي تميز فلسطين الجغرافي والتاريخي التي كانت سبباً في نقطة التقاء الحضارات مما ساهم في إثراء المشهد الثقافي.
وأكد بأن الوزارة تتطلع الى استراتيجية تسعى من خلالها لتحقيق تنمية ثقافية قوية قادرة على مجابهة سلبية العولمة والتغريب والتشويه، داعياً الجميع بصياغة استراتيجية ثقافية تُعلى شأن المقاومة وتؤسس للنصر والتحرير.
وبخصوص محاور الورشة التي استهلها وائل المبحوح مدير دائرة المكتبات بوزارة الثقافة والتي تحدث عن ثلاث محاور أساسية المكتبات والمخطوطات والأرشفة، مبيناً نقاط القوة والضعف في كل محور، والفرص المتاحة والتهديدات المحتملة.
وتناول سعد كريم رئيس رابطة الفنانين في المحور الثاني للورشة والذي يتعلق بالفن والسينما بجوانبها المختلفة وعن رؤية الفنون على مستوى الوطن، مشيراً الى الرسالة والتي قال عنها:" بانها تلم شمل الفنانين الفلسطينيين من اجل التعريف بهم فلسطينياً وعربياً ودولياً، والنهوض بالفن الفلسطيني ليرتقوا الى حجم القضية بكافة جوانبها"، متحدثاً عن الأهداف الوطنية والمؤسسية والوسائل وتبني الفعاليات الوطنية ورفع مستوى الفنون والفنانين.
وفي تحليل واقع التراث الثقافي وضحت دعاء الحتة رئيس قسم المتاحف بوزارة الثقافة نقاط القوة والتحديات والفرص، والعوامل البيئية التي تؤثر على التراث، واضعة الحلول المقترحة من توفير دعم وتخصيص موازنة حكومية وتنظيم فعاليات سنوية في كافة المحافل.
وعن الجانب الأدبي فقد تناول المهندس بسام المناصرة من خلال تحليل (swot) والذي يمثل نقاط القوة والضعف والفرص التهديدات التي تواجه المشهد الادبي في فلسطين عامة وقطاع غزة على وجه الخصوص من خلال تحليل البيئة الداخلية والخارجية المحيطة.
وكان للتعليم دور في مشروع الخطة الاستراتيجية الوطنية للثقافة تناولت جانبه الدكتورة سمية النخالة الأكاديمية والمتخصصة، والتي تحدثت فيه عن البعد الثقافي والتعليم والتداخل بين وزارة التربية والتعليم والثقافة، مبينة نقاط القوة والضعف والفرص المتاحة وأهم المخاطر والتحديات التي تحول بين الخطة وتنفيذها كالأمور المادية، والحصار المفروض على قطاع غزة، والانقسام، وتعرض المنطقة للحروب بشكل دائم، وهشاشة بناء مؤسسات المجتمع المدني ثقافياً.
وعن محور الإبداع والمبدعين بكافة جوانبه والتي استعرضته الشاعرة أمل أبو عاصي والتي بينت نقاط القوة والتحديات والفرص، والعوامل البيئية التي تؤثر على الإبداع، واضعة الحلول المقترحة من توفير الأمور المادية واللوجستية، مع ذكر الصعوبات والمشاكل التي تواجه الإبداع والمبدعين.
وفي نهاية الورشة شارك الحضور بالمناقشات والاستفسارات حول المحاور المختلفة ،والتي تم الإجابة على جميع هذه الاستفسارات من الباحثين، والذي أكدوا فيها على ما يلي:
وضع خطة وطنية موحدة للنهوض بالواقع الثقافي وفق المسلمات والثوابت.تفعيل دور الإعلام كرافد اساسي من روافد النهوض والتوعية الثقافية والأدبية والإبداعية.إنشاء وتطوير عمل المكتبات وتفعيل الأرشيف الوطني الفلسطيني ورعاية المخطوطات.العمل على رفع مستوى الفنون والفنانين ووضع القواعد لمزاولة المهن الفنية وفقاً للأصول العلمية والعملية.تخصيص موازنة حكومية ومن ضمنها التراث المقدس وتوفير الدعم اللوجستي الكافي.

التعليقات