انطلاق أعمال المؤتمر الثاني لإتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت أعمال المؤتمر الثاني لإتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في القارة الاوروبية، حيت يستمر المؤتمر على مدار يومين متواصلين بحضور مندوبين عن الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية؛ في الدول الأوروبية، وبحضور وفد من دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية ممثل بمدير عام الدائرة علي أبو هلال، ورئيس قسم المغتربين الفلسطينيين في أوروبا بالدائرة محمود الزبن، والأخ محمد عياش ممثل الرئيس أبو مازن في أوروبا بالإضافة لحضور الشخصيات الفلسطينية البارزة من أبناء الجاليات الفلسطينية في أوروبا.
افتتح المؤتمر أعماله، بالنشيد الوطني الفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين، ثم قدم الدكتور جمال نافع رئيس الإتحاد، عرضاً شاملا عن وضع الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، مركزاً على الجهود التي يبذلها الإتحاد في تأطير وتوحيد ورفعة مكانة الجالية الفلسطينية في أوروبا، لتحقيق الآمال والطموحات المرجوة منها، وفي المقدمة الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة غير القابلة للتصرف، وفضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي وملاحقة مرتكبيها امام المحاكم الاوروبية.
كما تطرق رئيس الإتحاد د. جمال نافع؛ لضرورة رص الصفوف وتوحيد عمل الجاليات الفلسطينية في أوروبا لمواجهة التحديات التي تواجه شعبنا، ولخلق لوبي فلسطيني قوي وضاغط على الساحة الاوروبية من شأنه أن يشكل قوة فلسطينية في مواجهة اللوبي الصهيوني ومواجهة دعايته فضح أكاذيبه الإعلامية التي تستهدف تشويه الصورة المشرفة التي تقدمها مسيرة نضال شعبنا.
ثم تحدث مدير عام دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، السيد علي أبو هلال، مقدماً في بداية كلمته التحية والشكر لكل الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا، مثمناً جهودهم وحراكهم المتواصل في الدفاع عن حقوق شعبنا وفضح جرائم الاحتلال امام الرأي العام الاوروبي، لما للساحة الاوروبية أهمية كبيرة في الحراك الفلسطيني لحشد التأييد الدولي لصالح حقوقنا الوطنية؛ التي أقرتها قرارات ومعاهدات ومواثيق الأُمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.
وأكد أبو هلال، على ضرورة تحشيد ووحدة الجاليات الفلسطينية في أوروبا، مستعرضاً الجهود التي بذلتها دائرة شؤون المغتربين في هذا الصدد؛ تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، مشدداً على ان الدائرة ستواصل العمل مع كل الجاليات والمؤسسات الفلسطينية للوصول إلى الأهداف المرجوة منها.
وشدد على أهم المحاور والقضايا التي يتطلب إبرازها وتكثيف العمل عليها في إطار خطة العمل المقترحة لإتحاد الجاليات، ومنها قضية "المقاطعة" التي باتت اليوم الكابوس الحقيقي الذي يقلق ويخسر الإحتلال الصهيوني وتجعله يعيد حساباته وسياساته الإجرامية بحق شعبنا، بالإضافة لدعم نضال أبناء شعبنا في المناطق المحتلة عام 48، ومساندة حراكهم ونضالهم المتواصل ضد سياسة التمييز العنصري الصهيوني، وومشروع "برافر" التهجيري الممنهج لهدم قراهم وبيوتهم وتشريدهم، إلى جانب مواصلة التركيز على قضية الأسرى في سجون الإحتلال، وتهويد القدس وتفريغها من سكانها الفلسطينيين الاصلين، وفي هذا الصدد وجه ابو هلال التحية والتقدير باسم دائرة شؤون المغتربين للجهود والمبادرات التي إنطلقت في الأشهر الاخيرة على الساحة الاوروبية، منها الاتحاد الاوروبي لمناصرة قضية الأسرى في سجون الإحتلال، ولجنة القدس البرلمانية في البرلمان السويدي، والعديد من المبادرات الأخرى التي تؤكد وتثبت سعي الجاليات الفلسطينية في أوروبا المتواصل للدفاع على حقوق شعبنا.
ثم تحدث الدكتور سعد النونو، ممثلاً للتحالف الدولي للموئل لدى الأمم المتحدة، وأحد مؤسسي إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا، حيث دعا المؤتمر الى متابعة ومساعدة اللاجئين القادمين من سوريا، متطرقا للجهود التي بذلت لإدخال قضية اللاجئين الفلسطينيين ضمن أولويات التحالف الدولي للموئل، وتقديم المساعدة لهم وخصوصاً الفلسطينيين الخارجين من المخيمات الفلسطينية نتيجة الصراع الدائر هناك.
بعد ذلك اختتم المؤتمر جلسته الافتتاحية، ليباشر بعد ذلك جلساته المتخصصة، لمناقشة التقارير المقدمة من هيئة الإتحاد السابقة، بالاضافة لخطة ومحاور العمل المقترحة للإتحاد، إنتهاءً بإنتخاب هيئة إدارية جديدة تضطلع بمسؤولية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا.
في اليوم الأول للمؤتمر ناقش المؤتمر تقرير العضوية، واللائحة المنظمة لأعمال المؤتمر، وجرى انتخاب هيئة رئاسة المؤتمر، ثم مناقشة النظام الأساسي واللائحة الداخلية، ومناقشة تقرير الهيئة الإدارية والانجازات خلال السنتين الماضيتين.
انطلقت أعمال المؤتمر الثاني لإتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في القارة الاوروبية، حيت يستمر المؤتمر على مدار يومين متواصلين بحضور مندوبين عن الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية؛ في الدول الأوروبية، وبحضور وفد من دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية ممثل بمدير عام الدائرة علي أبو هلال، ورئيس قسم المغتربين الفلسطينيين في أوروبا بالدائرة محمود الزبن، والأخ محمد عياش ممثل الرئيس أبو مازن في أوروبا بالإضافة لحضور الشخصيات الفلسطينية البارزة من أبناء الجاليات الفلسطينية في أوروبا.
افتتح المؤتمر أعماله، بالنشيد الوطني الفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء فلسطين، ثم قدم الدكتور جمال نافع رئيس الإتحاد، عرضاً شاملا عن وضع الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، مركزاً على الجهود التي يبذلها الإتحاد في تأطير وتوحيد ورفعة مكانة الجالية الفلسطينية في أوروبا، لتحقيق الآمال والطموحات المرجوة منها، وفي المقدمة الدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني الثابتة غير القابلة للتصرف، وفضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي وملاحقة مرتكبيها امام المحاكم الاوروبية.
كما تطرق رئيس الإتحاد د. جمال نافع؛ لضرورة رص الصفوف وتوحيد عمل الجاليات الفلسطينية في أوروبا لمواجهة التحديات التي تواجه شعبنا، ولخلق لوبي فلسطيني قوي وضاغط على الساحة الاوروبية من شأنه أن يشكل قوة فلسطينية في مواجهة اللوبي الصهيوني ومواجهة دعايته فضح أكاذيبه الإعلامية التي تستهدف تشويه الصورة المشرفة التي تقدمها مسيرة نضال شعبنا.
ثم تحدث مدير عام دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، السيد علي أبو هلال، مقدماً في بداية كلمته التحية والشكر لكل الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا، مثمناً جهودهم وحراكهم المتواصل في الدفاع عن حقوق شعبنا وفضح جرائم الاحتلال امام الرأي العام الاوروبي، لما للساحة الاوروبية أهمية كبيرة في الحراك الفلسطيني لحشد التأييد الدولي لصالح حقوقنا الوطنية؛ التي أقرتها قرارات ومعاهدات ومواثيق الأُمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.
وأكد أبو هلال، على ضرورة تحشيد ووحدة الجاليات الفلسطينية في أوروبا، مستعرضاً الجهود التي بذلتها دائرة شؤون المغتربين في هذا الصدد؛ تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، مشدداً على ان الدائرة ستواصل العمل مع كل الجاليات والمؤسسات الفلسطينية للوصول إلى الأهداف المرجوة منها.
وشدد على أهم المحاور والقضايا التي يتطلب إبرازها وتكثيف العمل عليها في إطار خطة العمل المقترحة لإتحاد الجاليات، ومنها قضية "المقاطعة" التي باتت اليوم الكابوس الحقيقي الذي يقلق ويخسر الإحتلال الصهيوني وتجعله يعيد حساباته وسياساته الإجرامية بحق شعبنا، بالإضافة لدعم نضال أبناء شعبنا في المناطق المحتلة عام 48، ومساندة حراكهم ونضالهم المتواصل ضد سياسة التمييز العنصري الصهيوني، وومشروع "برافر" التهجيري الممنهج لهدم قراهم وبيوتهم وتشريدهم، إلى جانب مواصلة التركيز على قضية الأسرى في سجون الإحتلال، وتهويد القدس وتفريغها من سكانها الفلسطينيين الاصلين، وفي هذا الصدد وجه ابو هلال التحية والتقدير باسم دائرة شؤون المغتربين للجهود والمبادرات التي إنطلقت في الأشهر الاخيرة على الساحة الاوروبية، منها الاتحاد الاوروبي لمناصرة قضية الأسرى في سجون الإحتلال، ولجنة القدس البرلمانية في البرلمان السويدي، والعديد من المبادرات الأخرى التي تؤكد وتثبت سعي الجاليات الفلسطينية في أوروبا المتواصل للدفاع على حقوق شعبنا.
ثم تحدث الدكتور سعد النونو، ممثلاً للتحالف الدولي للموئل لدى الأمم المتحدة، وأحد مؤسسي إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا، حيث دعا المؤتمر الى متابعة ومساعدة اللاجئين القادمين من سوريا، متطرقا للجهود التي بذلت لإدخال قضية اللاجئين الفلسطينيين ضمن أولويات التحالف الدولي للموئل، وتقديم المساعدة لهم وخصوصاً الفلسطينيين الخارجين من المخيمات الفلسطينية نتيجة الصراع الدائر هناك.
بعد ذلك اختتم المؤتمر جلسته الافتتاحية، ليباشر بعد ذلك جلساته المتخصصة، لمناقشة التقارير المقدمة من هيئة الإتحاد السابقة، بالاضافة لخطة ومحاور العمل المقترحة للإتحاد، إنتهاءً بإنتخاب هيئة إدارية جديدة تضطلع بمسؤولية إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا.
في اليوم الأول للمؤتمر ناقش المؤتمر تقرير العضوية، واللائحة المنظمة لأعمال المؤتمر، وجرى انتخاب هيئة رئاسة المؤتمر، ثم مناقشة النظام الأساسي واللائحة الداخلية، ومناقشة تقرير الهيئة الإدارية والانجازات خلال السنتين الماضيتين.

التعليقات