ضرار بالهول يلقى محاضرة في كلية التقنية بنات بالشارقة

رام الله - دنيا الوطن
تحت عنوان "دور القيادات المدرسية في غرس الهوية الوطنية" ألقى ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة "وطني الإمارات"، محاضرة في كلية التقنية بنات بالشارقة، بحضور سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية، ومحمد النزر الفلاسي ممثل دائرة التخطيط والمساحة في الشارقة، ولفيف من التربويين وطلبة المدارس ورياض الأطفال.

وهدفت المحاضرة إلى التعريف بدور المدرسة المؤسسة التربوية الأولى التي أوجدها المجتمع لتحقيق تطلعاته الوطنية، في إعداد جيل قادر على مواجهة التغيرات والتحديات المجتمعية، التي تهدد مشاعر الولاء والانتماء للوطن وولاة الأمر، بالإضافة إلى مفهوم ومقومات الهوية الوطنية الإماراتية، والممارسات والسلوكيات التي تعزز حس الانتماء للوطن.

وجاءت المحاضرة على هامش سلسلة من المحاضرات والفعاليات تنفذها "وطني الإمارات"، احتفالا بيوم العلم، بالتعاون مع روضة "الدراري" والتي تدعم مشروع الروضة "أحبك وطني".

وتناول سعادة ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة "وطني الإمارات" أهمية تميز الذات الوطنية لدى الفرد بما يجعله يفتخر ويتفانى لإعلاء وحماية وطنه، وتأكيدا على ذلك أشار الفلاسي إلى قول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – " من لا هوية له، لا وجود له في الحاضر، ولا مكان له في المستقبل".

وقال الفلاسي: إن خلق جيل يحمل سمات المواطنة الصالحة، ويعتز بهويته الوطنية، من شأنه تكريس المواطنة الإيجابية والممارسات الاجتماعية الفعالة، ويتيح مواجهة المتغيرات والتحديات التي تزعزع روابط فئات الشعب الإماراتي.

وتابع: ومن هنا يبرز دور المؤسسات التعليمية كافة، وأولها المدرسة التي وجدت لبلوغ الآمال الوطنية وإرساء أسس المواطنة الصالحة، إذ تحقق دورها الإيجابي عبر استخدام الوسائل والأنشطة التعليمية والتربوية الصفية واللاصفية كافة، والتي تهذب سلوكيات الناشئة، وتقدم نماذج صحيحة للمواطنة الإيجابية الفعالة، وفق عادات وتقاليد شعب الإمارات القائمة على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف.

وأكد الفلاسي على أهمية دور المؤسسات التربوية والتعليمية في غرس المشاعر الإيجابية بنفوس الطلبة، واستشهد بكتاب "رؤيتي" لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله – حيث ورد فيه "الفشل معلم كبير، الفشل الحقيقي ليس أن تقع على الأرض، ولكن أن تبقى على الأرض عندما يطلب منك الوقوف...."، كما ذكر وصية صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بنقل إيجابية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، وفيها" أيتها الأم.. أيها الأب..امسك القلم واجلس أبناءك من حولك وأكتب وسطر، هذا ما كان يحبه زايد، هذا ما لا يحبه زايد.."

ونوه إلى جملة من الأنشطة تعزز الإحساس بالمسؤولية الوطنية، مثل العمل التطوعي والتعاون بين الأفراد والمؤسسات لإنجاز أعمال ذات نفع عام، كذلك احترام وتطبيق الأنظمة والقوانين، والالتزام بلوائح العملوأداء الواجبات.حيث تضمنها دليل "الأنشطة التي تعزز الهوية الوطنية" الذي وزع على الحضور إثناء المحاضرة من قبل كادر "وطني الإمارات".

بدوره قال سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية: إن هناك تحديات كبيرة تواجه أبناء الدولة، وليس من المفيد علاجها بالقوة والمنع، وإنما تتطلب الحوار، الفكر، وإبراز التجارب الإيجابية والسلبية على حد السواء للاستفادة منها.

وأضاف: وتقع المسؤولية هنا بشكل متساوي على كلا من الأسرة، المدرسة، والإعلام. فهذا النوع من المحاضرات والنقاشات الحوارية التي تقيمها "وطني الإمارات" جدا مهم ويؤسس لثقافة وطنية صحيحة، لكن بحاجة لدعم مضمونها من قبل مؤسسات وفئات المجتمع كافة، كي يصبح حقيقة وواقعا ملموسا في سلوكيات وأفكار أفراد المجتمع.

وقام سعيد الكعبي بتكريم سعادة ضرار بالهول الفلاسي، وسط  حضور كبير من تربويومدرسي مدارس منطقة الشارقة التعليمية، وعدد من طلبة المدارس ورياض الأطفال، وشكره على ما تبذله المؤسسة من جهود جبارة، عرفاناً بمأثر قادة وشيوخ الإمارات،وعطاء هذا البلد الخير.

التعليقات